متفرقات
أخر الأخبار

✨التجاهل الأبدي لا يليق بحب أبدي✨

✨التجاهل الأبدي لا يليق بحب أبدي✨

🧾✍️كتبت : فاطمة يوسف بصل


في عالمٍ تغزوه الضوضاء والكلمات الفارغة، يصبح الصمت أحيانًا أبلغ وسيلة للرد، لكن عندما يتحول التجاهل إلى موقف دائم، فإنه يجرح أكثر من أي كلمة جارحة.
التجاهل الأبدي ليس من طباع الحب الحقيقي، فهو لا يتناسب مع مشاعر ناضجة، ولا يليق بحب يدعي أنه أبدي.

💛 الحب الحقيقي لا يدفن مشاعر الآخر في صمت طويل، بل يواجه، يحاور، ويهتم.
التجاهل الأبدي هو كأن تُقفل نافذة على قلب كان يومًا يفتح للآخر بصدق، كأن يتحول دفء الحضور إلى برود غريب يُشعر الطرف الآخر وكأنه سراب في الصحراء.
أليس من الظلم أن يُحكم على مشاعر صادقة بأن تُدفن في صمت لا ينتهي؟

💔 في يومٍ من الأيام، أحببتُ بصدق، وكنت أظن أن هذا الحب سيقاوم كل العواصف، لكن التجاهل كان هو العاصفة التي أزهقت ذلك الأمل.
كنت أبحث عن تبرير لهذا الصمت، عن فهم لماذا أصبح الحبيب غائبًا بحضوره.
لم يكن التجاهل مجرد غياب، بل رسالة مبطنة تقول إنني لم أعد أُهم، أنني مجرد ذكرى تتلاشى.

⏳ ومع كل يومٍ يمر، أدركت أن التجاهل الأبدي لا يليق بحبٍ أبدي، وأن الحب لا يُقاس بالصبر على الغياب بل بصدق اللقاء.

🌹 رسالة إلى من أحببت يومًا…

لم أكن بطلة رواية درامية، ولا كنت أبحث عن مشهد وداع مدهش، كنت فقط… أريدك أن تبقى.
– أن تفهم أن بعض النساء لا يُحسنّ التعبير بالصور، لكنّ ملامحهن تنطق في حضور الصدق.
– أن تدرك أنني لم أكن أتجاهلك، بل كنت أبحث عن طريقة تحفظني… ولا تُفقدني أنت.

💫 ظننتَ أن التجاهل سيؤدبني، لكنك فقط علّمتني كيف أعود إلى نفسي، وكيف أُغلق الباب على قلبٍ صدّقك أكثر مما ينبغي.

💔 كنتَ حبي الأول من نوعٍ آمنت أنه سيبقى، لكنني اليوم، أودّعك دون دموع… لأنني بكيت بما يكفي حين كنتَ حاضرًا بجسدك، غائبًا بروحك.

💖 إن كنت قد أحببتك يومًا، فأنا اليوم أُحبّ نفسي أكثر، وأفهم أن الحب الذي يبتزّ… ليس حبًا.

🕊️ فابقَ في صمتك، وسأبقى في سلامي، وأما صورتك… فقد محتها ذاكرتي بلُطف… كما يُمحى الغبار عن المرآة.


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »