اخبار دولية

روسيا: مشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن كان يسمح لـ”إسرائيل” بالدخول إلى غزة

أكّد مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن الدولي فاسيلي نيبينزيا، اليوم الخميس، أنّ مشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن الدولي الذي عارضته موسكو وبكين كان يهدف إلى منح “إسرائيل” تفويضاً للقيام بعملية عسكرية برية في قطاع غزة.

 

وقال نيبينزيا إنّ “واضعي مشروع القرار لجأوا إلى حيلة تكتيكية، وملأوا وثيقتهم بمجموعة عشوائية من التدابير الإنسانية التي يمكن أن تتخذها إسرائيل خلال عمليتها البرية”.

 

وأضاف أنّ مشروع القرار الأميركي يهدف في جوهره إلى “منح إذن من مجلس الأمن لهذا الغرض [العملية العسكرية البرية الإسرائيلية]، فيما يتواصل قتل آلاف الأطفال الفلسطينيين”، مشدّداً على أنّه “لا يمكن للمجلس أن يلزم نفسه بمثل هذا القرار”.

وأكد نيبينزيا أنّ موسكو لا ترى أيّ جدوى من دعم هذه الوثيقة التي تهدف إلى غرضٍ واحد هو خدمة المصالح الجيوسياسية لأحد أعضاء مجلس الأمن.

وأمس الأربعاء، رفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أميركياً بشأن الوضع في غزة لم يتضمن دعوة إلى وقف إطلاق النار، وذلك بعد استخدام الصين وروسيا حق النقض “الفيتو”.

مشروع القرار الأميركي سقط بسبب معارضة روسيا والصين، فيما امتنعت دولتان عن التصويت، لينال 10 أصوات”.

 

وأوضح نيبينزيا، خلال جلسة مجلس الأمن، أنّ “المشروع الأميركي الذي طُرح يشجّع إسرائيل على خوض حرب برية من شأنها توسيع النزاع على امتداد المنطقة”.

وقبل أسبوع، صوّتت الولايات المتحدة الأميركية في مجلس الأمن الدولي ضد مقترح البرازيل الذي يدعو إلى إلغاء الأمر الإسرائيلي بتهجير سكان قطاع غزة إلى صحراء سيناء المصرية، مستخدمةً حق “الفيتو”.

وكان مجلس الأمن قد رفض أيضاً التعديلات التي اقترحتها روسيا على مشروع القرار البرازيلي بشأن الوضع في “إسرائيل” وقطاع غزة، ورفض من بين أمور أخرى تضمين النص إدانة القصف الإسرائيلي للمستشفى الأهلي المعمداني في قطاع غزة.

وفي 12 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري، دعت البرازيل التي تتولّى حالياً الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع جديد لبحث “الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس”، كما أعلنت وزارة الخارجية البرازيلية.

يذكر أنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أكّد، أمس الأربعاء، أنّ قوات جيشه “تستعد للدخول البري إلى غزة”، مضيفاً أنّه “لن يفصّل متى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »