إيران وروسيا في مواجهة الترويكا الأوروبية: رسالة عراقجي لمجلس الأمن وتنديد موسكو بالعقوبات
في تطور سياسي متسارع، قدّم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، أدان فيها ما وصفه بـ"تحريف الحقائق" من قبل فرنسا وألمانيا وبريطانيا (الترويكا الأوروبية). وحذّر عراقجي من أن أي محاولة لتمديد بنود القرار 2231 أو تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات ("سناب باك")، تمثل خرقاً صارخاً للالتزامات الدولية وتؤدي إلى تعميق الانقسام داخل مجلس الأمن.

إيران وروسيا في مواجهة الترويكا الأوروبية: رسالة عراقجي لمجلس الأمن وتنديد موسكو بالعقوبات
في تطور سياسي متسارع، قدّم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، أدان فيها ما وصفه بـ”تحريف الحقائق” من قبل فرنسا وألمانيا وبريطانيا (الترويكا الأوروبية). وحذّر عراقجي من أن أي محاولة لتمديد بنود القرار 2231 أو تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات (“سناب باك”)، تمثل خرقاً صارخاً للالتزامات الدولية وتؤدي إلى تعميق الانقسام داخل مجلس الأمن.
رسالة عراقجي إلى مجلس الأمن
شدد عراقجي على أن إيران فعلت آلية تسوية النزاعات رسمياً منذ 10 أيار/مايو 2018، أي قبل سنوات من ادعاءات الترويكا، وعقدت إثر ذلك اجتماعات طارئة للجنة المشتركة على مستويات مختلفة. وأكد أن أي إجراء أوروبي لاحق لا يعدو كونه “إجراءً تعويضياً ضد إجراء تعويضي”، وهو أمر غير مشروع ويفتقد إلى الاعتراف الدولي.
وأشار الوزير الإيراني إلى أن قرارات طهران بوقف تنفيذ بعض التزاماتها كانت قانونية ومشروعة بموجب المادتين 26 و36 من الاتفاق النووي، وجاءت رداً على الانسحاب الأمريكي الأحادي وإخفاق الأوروبيين في تنفيذ التزاماتهم. وأضاف أن الهدف من الخطوات الإيرانية لم يكن إضعاف الاتفاق، بل حمايته وإجبار الأطراف الأخرى على احترام تعهداتها.
القرار 2231 والدبلوماسية
طالب عراقجي مجلس الأمن بالالتزام الكامل بالجداول الزمنية الملزمة في القرار 2231، بما يفتح الطريق أمام استئناف التفاعلات الدبلوماسية بعيداً عن الإكراه والتهديد، مؤكداً أن الدبلوماسية تبقى السبيل الأكثر فعالية لتسوية الخلافات.
الرد الروسي
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية موقفاً حازماً، حيث أدانت بشدة قرار الترويكا الأوروبية إعادة فرض العقوبات على إيران، معتبرة أنه يفتقد إلى أي أساس قانوني. وأكدت موسكو أن هذا النهج التصادمي مع طهران “ليس له مستقبل”، داعية العواصم الأوروبية الثلاث إلى مراجعة قراراتها قبل أن تؤدي إلى عواقب لا يمكن إصلاحها.



