بوتين: السيادة الاقتصادية حجر الأساس لاستقلال روسيا ونمو الاقتصاد يؤكد صلابته
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماعه مع ممثلي مجتمع الأعمال الروسي، أن السيادة الاقتصادية تُعد الأساس الجوهري لتحقيق أي شكل من أشكال السيادة الوطنية، مشددًا على أن استقلال البلاد لا يمكن أن يتحقق من دون امتلاك قاعدة اقتصادية قوية ومستقلة.

بوتين: السيادة الاقتصادية حجر الأساس لاستقلال روسيا ونمو الاقتصاد يؤكد صلابته
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماعه مع ممثلي مجتمع الأعمال الروسي، أن السيادة الاقتصادية تُعد الأساس الجوهري لتحقيق أي شكل من أشكال السيادة الوطنية، مشددًا على أن استقلال البلاد لا يمكن أن يتحقق من دون امتلاك قاعدة اقتصادية قوية ومستقلة.
وأشار بوتين إلى أن الاقتصاد الروسي شهد نموًا متسارعًا خلال العامين الماضيين، رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها العقوبات والضغوط الخارجية، وهو ما يُعد دليلًا واضحًا على متانة البنية الاقتصادية للبلاد وقدرتها على الصمود في وجه التحديات.
وأشاد الرئيس الروسي برواد الأعمال المحليين الذين لم يستسلموا في وجه الصعوبات، بل واصلوا العمل والإنتاج، معتبرًا أن النشاط التجاري في روسيا قد لعب دورًا محوريًا في دفع البلاد إلى الأمام. وأضاف أن رجال الأعمال الروس أثبتوا مرونتهم العالية والتزامهم الوطني، وهو ما ساعد في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وتعزيز التنمية.
وفي هذا السياق، لفت بوتين إلى أن روسيا تحتل اليوم المركز الرابع عالميًا من حيث تعادل القوة الشرائية، وهو إنجاز كبير تحقق بفضل جهود قطاع الأعمال المحلي الذي ساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوسيع نطاقه.
وتناول الرئيس أيضًا انسحاب عدد من الشركات الغربية من السوق الروسية تحت ضغط النخب الغربية، لكنه أشار إلى أن بعض هذه الشركات لم تقطع علاقاتها بالكامل، بل استمرت في الحفاظ على التعاون مع الشركاء الروس. كما لفت إلى أن الشركات الأميركية، على عكس الأوروبية، واصلت توريد المعدات الطبية وصيانتها داخل روسيا، ما يدل على اختلاف في التعامل مع السوق الروسية بين طرفي الأطلسي.
وأكد بوتين أن الشركات الروسية لا تكتفي بالسيطرة على السوق المحلية، بل تنشط أيضًا في التوسع الخارجي، مما يعكس ثقة متزايدة بقدراتها التنافسية في الأسواق العالمية، ويبرهن على نجاعة النهج الاقتصادي الذي تتبناه موسكو رغم محاولات العزل الغربية.



