إثر جهود للتهدئة.. هدوء حذر في مخيم عين الحلوة بعد اشتباكات عنيفة

يسود الهدوء الحذر مخيم عين الحلوة بعد اشتباكات عنيفة بين عناصر من حركة فتح وتنظيمات متشددة صباح اليوم، بينما تستمر الاتصالات من أجل تثبيت وقف إطلاق النار.
بعد اندلاع اشتباكات عنيفة في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، ساد هدوء حذر بينما تستمر الاتصالات من أجل تثبيت وقف إطلاق النار.
وكان أفاد مراسل الميادين بتصاعد حدّة الاشتباكات داخل مخيم عين الحلوة، فجر اليوم الجمعة، ولاسيما محور البركسات حي الطوارئ، بين عناصر من حركة فتح وعناصر تنظيمي جند الشام وبقايا فتح الإسلام.
وأضاف أنّه خلال الاشتباكات جرى استخدام الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية التي تسمع بوضوح في معظم أحياء مدينة صيدا، حيث طاول الرصاص الطائش بعض أحياء المدينة وخصوصاً المدخل الجنوبي لصيدا.
وأصدرت هيئة العمل الفلسطيني المشترك، اليوم الجمعة، بياناً شددت فيه على “ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار فوراً في مخيم عين الحلوة، وإفساح المجال أمام الهيئة في منطقة صيدا، لأخذ دورها في تثبيت الأمن والاستقرار وتعزيز دورها في معالجة الأحداث الأخيرة في المخيم”وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” عن سقوط 6 جرحى مدنيين ليلاً، بينهم مسنّ تم نقلهم إلى مستشفيّي حمود والهمشري للمعالجة.
وتزامناً مع استمرار الاشتباكات، نفى المكتب الإعلامي لقيادة حركة “فتح” وفصائل “منظمة التحرير الفلسطينية” في لبنان، في بيان توضيحي، ما نُسب إلى المسؤول الفلسطيني فتحي أبو العردات، عبر منصات التواصل مفاده: “مطلبنا تسليم القتلة الإرهابيين للعدالة اللبنانية، وإلا الخيار العسكري مطروح”.
ودعا المكتب الإعلامي لحركة “فتح”، الجميع إلى توخي الدقة في نقل الأخبار، مؤكداً أن قيادة حركة “فتح” والفصائل ملتزمون بالبيان الذي صدر أمس الخميس الذي يدعو لتسليم المطلوبين للقضاء اللبنان
واندلعت اشتباكات في مخيم عين الحلوة، أمس الخميس، حيث سمعت أصوات طلقات رشاشة وقذائف صاروخية في أنحاء مدينة صيدا، مما تسبب بسقوط عدة إصابات والأضرار المادية في المنازل والسيارات في تعمير ومخيم عين الحلو
ومساء أمس، جرى التوصل لاتفاق بين الأطراف كافة لوقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة، إلا أنه تم تسجيل عدّة خروقات لاتفاق، حيث يسمع بين الحين والآخر أصوات رصاص وقذائف
وكان المخيم شهد، في 29 تموز/يوليو الماضي، اشتباكات عنيفةً بين حركة “فتح” ومنظمات متشددة، بعد استهداف مسؤول في أحد التنظيمات، يدعى “أبا قتادة”، أُصيب في إطلاق نار مباشر. واشتدت وتيرة الاشتباكات في المخيّم بعد اغتيال قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في صيدا، أبي أشرف العرموشي، و4 من مرافقي
وتسبّبت الاشتباكات حينها بنزوح أكثر من 20 ألف شخص، بينهم 12 ألف طفل، بحسب ما أعلنت “هيئة إنقاذ الطفولة”، التابعة للأمم المتحدة



