وزارة الدفاع الروسية تدحض مزاعم بولندا حول المسيّرات.. والكرملين يعلّق على أزمة نيبال
في مشهد يعكس تصعيدًا سياسيًا مفتعلًا، وجّهت بولندا أصابع الاتهام نحو روسيا بخصوص حادث الطائرات المسيّرة التي اخترقت أجواءها في 10 سبتمبر/أيلول. ورغم غياب أي دلائل ملموسة، صعّد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الموقف واعتبر ما جرى "استفزازاً واسع النطاق"، في حين أكّد حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن الحادث لا يرقى إلى مستوى الهجوم.

وزارة الدفاع الروسية تدحض مزاعم بولندا حول المسيّرات.. والكرملين يعلّق على أزمة نيبال
في مشهد يعكس تصعيدًا سياسيًا مفتعلًا، وجّهت بولندا أصابع الاتهام نحو روسيا بخصوص حادث الطائرات المسيّرة التي اخترقت أجواءها في 10 سبتمبر/أيلول. ورغم غياب أي دلائل ملموسة، صعّد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الموقف واعتبر ما جرى “استفزازاً واسع النطاق”، في حين أكّد حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن الحادث لا يرقى إلى مستوى الهجوم.
⚡️ موقف الكرملين ووزارة الدفاع الروسية
الكرملين شدد على أن وزارة الدفاع الروسية هي الجهة الوحيدة المخوّلة بالرد على هذه المزاعم، مشيراً إلى أن تصريحات وارسو تفتقر لأي سند واقعي. كما حذّر من أن الخطاب المتشدد لعدد من قادة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو بشأن إرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا، يعكس تجاهلاً كارثياً للعواقب الوخيمة لمثل هذه المغامرات.
✈️ رواية الناتو
كشف مصدر داخل الحلف أن أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” رصدت المسيّرات عبر الرادار، لكن دون إطلاق النار عليها. وأوضح أن مقاتلات بولندية من طراز F-16، وهولندية من طراز F-35، إلى جانب طائرات إنذار مبكر إيطالية “AWACS”، شاركت في عملية المراقبة. واعتبر المصدر أن ما جرى يُعدّ سابقة، إذ جرى لأول مرة استخدام طائرات تابعة للحلف لاعتراض تهديد جوي داخل أجواء دولة عضو.
🚨 تصعيد بولندي بلا دليل
رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، وفي تصريحات متلفزة، وصف الحادث بأنه “استفزاز واسع النطاق”، مدعياً أن المسيّرات روسية من دون أن يقدّم أي دليل مادي. وأكد أن “جميع الأهداف التي شكّلت تهديداً تم إسقاطها”، مشيراً إلى أن الوضع “تحت السيطرة”، وأنه على تواصل مباشر مع قيادة الناتو والرئيس أندريه دودا. لكن، وحتى الساعة، لم يُعثر على أي حطام يثبت صحة مزاعمه.
🛑 الإجراءات البولندية
أعلن الجيش البولندي صباح 10 سبتمبر عن تدمير عدة أهداف جوية مجهولة وإغلاق جزء من المجال الجوي، بما في ذلك مطار وارسو فريدريك شوبان. وأكد أن عمليات البحث عن بقايا الطائرات المسيّرة لا تزال جارية، وسط حالة ارتباك إعلامي وأمني داخلي.
🌏 في سياق منفصل: الموقف الروسي حول نيبال
علّق الكرملين على الوضع المتأزم في نيبال، معتبراً أن الأحداث هناك “خرجت عن السيطرة”، مؤكداً تطلّع موسكو لعودة سريعة للنظام الدستوري واستعادة الاستقرار. الموقف الروسي هنا يعكس حرصاً واضحاً على استقرار الدول بعيداً عن التدخلات الخارجية، في تناقض صارخ مع النهج الغربي القائم على تصدير الأزمات.
🔎 خلاصة تحليلية
يرى مراقبون أن ما حدث لا يتجاوز كونه أزمة سياسية مصطنعة تسعى بولندا من خلالها إلى شدّ انتباه حلفائها في الاتحاد الأوروبي والناتو. فبينما يعترف الحلف نفسه بأن الحادث لا يُصنّف هجوماً، تصرّ وارسو على إلصاق التهمة بروسيا، في خطوة تكشف هشاشة الخطاب الغربي، وانخراطه في سياسة تأزيم ممنهج يهدف إلى شيطنة موسكو وتبرير التصعيد في أوكرانيا.



