حجم الإمداد الأميركي لإسرائيل في الدفعة الثانية تجاوز 33.1 مليون طن… بينما إسرائيل تحدثت عن 120 ألفاً طن فقط
حجم الإمداد الأميركي لإسرائيل في الدفعة الثانية تجاوز 33.1 مليون طن… بينما إسرائيل تحدثت عن 120 ألفاً طن فقط

📰كتب عدنان علامه – عضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين
وأشارت الوزارة إلى أنها والجيش قادا عمليات نقل لوجستية عابرة للقارات بحجم لم يشهد له مثيل في تاريخ إسرائيل، بهدف دعم جميع احتياجات جيش الاحتلال العسكرية الحالية والمستقبلية.
وأوضحت أنه “حتى الآن تم جلب أكثر من 120 ألف طن من المعدات العسكرية، والذخائر، ووسائل القتال، ومعدات الحماية، عبر ألف طائرة وحوالي 150 سفينة”.
1000 رحلة
وجسرًا بحريًا من
150 سفينة.
150 سفينة × (11,000 حاوية × 20 طن/حاوية) = 33,000,000 طن
المجموع = 33,114,000 طن ≈ 33.1 مليون طن
مقابل الإعلان الإسرائيلي: 120,000 طن → الفارق ≈ 276 ضعفًا.
2- التقليل من الدور الأميركي المباشر — الإعلان عن شحنات ضخمة يُعرّض واشنطن لانتقادات وتحقيقات —.
3- تهدئة الداخل الإسرائيلي عبر خلق وهم الاكتفاء الذاتي.
4- منع توازن الردع: الكشف عن الكمّ الحقيقي قد يدفع خصومًا لإعادة حساب تكتيكاتهم، وربما لبحث خيارات تصعيدية/ردعية.
فالعناصر الواردة ضمن هذه الحمولات تشمل ذخائر جوية ثقيلة، قنابل موجهة، ذخائر مدفعية بالمئات من الآلاف، منصات إطلاق، آليات مدرعة، إضافة إلى دعم لوجستي هائل.
فالتفاوض السياسي يصبح لغةً في فراغ القوة؛ فلبنان الذي يهرول إلى طاولة التفاوض بينما العدو يتزوّد بهذا الكمّ، لا يفاوض من موقع قوة، بل من موقع فرص إستسلام مُكرّس لإنتفاء أي عامل قوة بيد لبنان.
وهذا ما يحصل اليوم نتيجة الضغط الأمريكي الذي يفرض الضغوط السياسية مباشرة والعسكرية بواسطة إسرائيل.
قنابل “مارك 84” الأميركية الثقيلة التي استخدمت في غزة على نطاق واسع؛ وقد وصلت إلى إسرائيل، اليوم الثلاثاء، الرحلة رقم 800 ضمن الجسر الجوي الأميركي لتزويد تل أبيب بالأسلحة والذخيرة منذ بداية الحرب على غزة، وفقا لما نقلته وسائل إعلام عن وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وتشمل تلك المعدات ذخائر ومركبات مدرعة ومعدات حماية شخصية ومعدات طبية وغيرها.
800 طائرة × 114 طن/طائرة = 91,200 طن
140 سفينة × (11,000 حاوية × 20 طن/حاوية) = 30,800,000 طن
المجموع = 30,891,000 طن ≈ 31 مليون طن
فمن المستحيل أن تنخفض إلى حوالي 33 طائرة-الشهر وسفينتين ـالشهر؛ بالرغم من حصول عدوان على لبنان، وآخر على إيران، واستمرار العدوان على غزة ورفح.
فالأرقام التي أعرضها هنا مدعومة بحسابات سعة نقل مقروءة ومعقولة. وأي محاولة لاحقة لتقليل هذه الحقيقة يجب أن تُواجه بحساب رقمي واضح، لا بهتافات أو ادعاءات غير محققة.
فالأرقام الحقيقية — وفق 1000 طائرة و150 سفينة بسعات معقولة — تشير إلى حجم إمداد لا يقل عن 33.1 مليون طن. الفارق بينهما ليس خطأ إحصائيًا؛ إنه تزييف معطيات له ثمن سياسي إنساني في غزة ولبنان.
فهذا الكم الهائل من السلاح يفسر اليد الرخوة لإسرائيل بإبادة الشعب الفلسطيني في غزة، ومسح مساحات واسعة من غزة ورفح، وتسطيح عدد كبير من القرى الأمامية جنوب الليطاني وفي مختلف أنحاء لبنان.
فأي طرح للتفاوض مع العدو في ظل الإحتلال؛ وفي ظل هذه المعطيات الجديدة، هو انتحار سياسي واستمرار إسرائيل في استباحة لبنان وقتل من تشاء، ساعة تشاء وأين تشاء.
يجب ردع العدو عن الإعتداء على سيادة لبنان وإغتيال مواطنيه.



