اخبار لبنان
أخر الأخبار

سلاحٌ يحرس الوطن… ومؤامراتٌ تفتك بالسيادة: حين يتآمر الخارج ويتهالك الداخل

في أرضٍ لم تُكسر عزيمتها برصاص ولا بحصار، يبقى السلاح المقاوم عنوان الكرامة الأخيرة. هو ليس بندقية معلّقة على جدار، بل إرثٌ ثقيل حُمل على أكتاف أبناء الجنوب، وصُقل بالدمع والدم والنار. في زمن تتقاطع فيه المصالح، وتتكالب فيه الضغوط، يُراد لهذا السلاح أن يسقط لا لأنه خطيئة، بل لأنه آخر ما تبقى من القوة في وجه مشاريع الهيمنة.

✴️ سلاحٌ يحرس الوطن… ومؤامراتٌ تفتك بالسيادة: حين يتآمر الخارج ويتهالك الداخل

✍️📰 بقلم: محمد هاني هزيمة – محلل سياسي وخبير استراتيجي

في أرضٍ لم تُكسر عزيمتها برصاص ولا بحصار، يبقى السلاح المقاوم عنوان الكرامة الأخيرة. هو ليس بندقية معلّقة على جدار، بل إرثٌ ثقيل حُمل على أكتاف أبناء الجنوب، وصُقل بالدمع والدم والنار. في زمن تتقاطع فيه المصالح، وتتكالب فيه الضغوط، يُراد لهذا السلاح أن يسقط لا لأنه خطيئة، بل لأنه آخر ما تبقى من القوة في وجه مشاريع الهيمنة.

في الغرف المظلمة، تكتب الدول الكبرى مخططات تصفية المقاومة. تُرسل الرسائل بالنار حينًا، وبالعقوبات حينًا، وبالأفواه اللبنانية التي تتلقّى التعليمات كأنها وحي.

أميركا تضغط، الخليج يروّج، والعدو يراقب، فيما بعض الداخل يجهّز المذبح، وكأنّ التخلّي عن السلاح يفتح باب الفردوس، لا بوابة الجحيم.

هل نُسلّم السلاح ليُدار الوطن من السفارات؟
هل ننزع القوة الوحيدة التي تردع الاحتلال، ونبقى تحت رحمة التمنيات؟

لبنان، الذي لا جيشُه مسلّح كما يجب، ولا قراره مستقل كما يُقال، سيبقى بحاجة إلى سلاحٍ لم يُشترَ من أسواق النفوذ، بل صُنع من الإرادة، وربّاه الخطر.

ولأنّ هذا السلاح ليس حزبًا، بل روح وطن، لن يكون على طاولة مقايضة، ولا فريسة لتوازنات باردة.

فمن لا سلاح له… لا سيادة له.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »