متفرقات
أخر الأخبار

الموسيقي د.عبدالله المصري ل pravda tv:من الصعب شرح مراحل تكوين الاعمال الموسيقية، انها حاجة او إلحاح متكون في داخلي.. ودعوتي في أمسية خاصة حالة استثنائية وأول مرة في تاريخ كونسرفتوار تشايكوفسكي

من صليما ملجأ الأمراء وناسجة الحرير اطلق عبدالله هاني المصري نغمته الاولى عام ١٩٦٢ ورسم على سلم موسيقى حياته وعلى أوتار الجيتار عزف اولى ألحانه تتلمذ وانصهر في الموسيقى حتى أصبح بها خبيرا وحكيما ولحن .

الموسيقي د.عبدالله المصري ل pravda tv:من الصعب شرح مراحل تكوين الاعمال الموسيقية، انها حاجة او إلحاح متكون في داخلي.. ودعوتي في أمسية خاصة حالة استثنائية وأول مرة في تاريخ كونسرفتوار تشايكوفسكي

خاص Pravda tv 

كونسرفتوار موسكو
كونسرفتوار موسكو

 

من صليما ملجأ الأمراء وناسجة الحرير اطلق عبدالله هاني المصري نغمته الاولى عام ١٩٦٢

ورسم على سلم موسيقى حياته وعلى أوتار الجيتار عزف اولى ألحانه تتلمذ وانصهر في الموسيقى حتى أصبح بها خبيرا وحكيما ولحن .

 من صليما إلى موسكو مرورا بالعالم العربي أخذ نفخات الشرق وروحية قدسه ،وأصوات النار والحديد والثلج المتساقط

على اسطحة بيوت موسكو الدافئة تشكلت معزوفته بأنامل ساحرة حول النغمة إلى صورة 

فهل جربتم شعور يوما انكم بحاجة إلى صوت لكي تروا؟؟

د.عبدالله هاني المصري الذي حمل لبنان معه في حقائب السفر وعلى أطراف لحن .

 سيجمع بيروت  وموسكو في مهرجان لقاء الاصدقاء في أمسية موسيقية ساحرة تأخذنا إلى زمن الطبيعة الاولى

الى صوت النبض الاول في صرح الكونسرفتوار موسكو هذا المكان الذي احتضن أروع الاصوات

وأعذب الالحان ففكل زاوية تسمع صدى لحن هارب من موسيقي اثملته النغم .

  في هذه المناسبة كان لمنصة pravda tv شرف اللقاء مع الموسيقي الدكتور عبدالله هاني مصري والحديث معه عن هذا الحدث المميز وكيف تولد الالحان .

 

 وكان هذا الحوار:

دكتور عبدالله المصري ستشارك قريبا في مهرجان لقاء الأصدقاء الذي يقام في العاصمة الروسية كيف موسكو ،ما هي التحضيرات وهل هناك مشاركين من الدول العربية

  الطابع العام لهذا المهرجان الذي يستمر لدورته ال١٨؛ إظهار الفنون الموسيقية القومية لشعوب العالم

فبرغم كلاسيكية الكونسرفتوار انما هنا مساحة لهذه الفنون، وفيه مشاركة واسعة لموسيقيين وفرق من كل العالم بما فيه العالم العربي لكن باطار الفنون الشعبية فقط.

ولكن مشاركتي او دعوتي في هذا المهرجان وتحديداً في قاعة رحمانينوف لها منحى مختلف تماماً عن ما هو معتمد في سياسة المهرجان

فأنا اكون اول مؤلف موسيقي لبناني وعربي تخصص له أمسية كاملة يقدم فيها إنتاجه الموسيقي الكلاسيكي

وربما للإشارة إلى مساحة الابداع القومي بإطار الصيغ الكلاسيكية العالمية. 

 

 • عندما تؤلف الموسيقى من اين تكون البداية؟ هل من الواقع ام من الخيال

من الصعب شرح مراحل تكوين الاعمال الموسيقية، انها حاجة او إلحاح متكون في داخلي، ودائما اكون بحالة من ابتكار الأفكار والأسباب.

التأليف الموسيقي له عناصر بناء كأي علم (الهندسة الرسم الخ) وواقع و تقلبات وظروف الحياة تفرض الحالة الانفعالية التي تنطلق منها ملامح الأعمال الموسيقية.

ليس اي خيال بالمطلق بل تنظيم وتراكم تقني وتنميق للوصول للمطلوب (الخيال) بعد زمن دؤوب من العمل . 

 

 • وكيف يؤثر المحيط عليك وهل يمكن أن تستلهم وسط هذا الصخب ؟

 

بالتاكيد….

نحن جزء من عالم نعيشه، نتفاعل مع تغييراته، ونجد ضرورة لترجمة المشاعر الناتجة عن ذلك؛ تكون فرحة او حزينة او انفعالات من تناقضات الروح. 

على سبيل المثال نجد تسمية معينة لبعض الأعمال ويكون المقصود هنا توجيه الانتباه لاسباب تأليفه.  

 في أمسيتي هذه كتبت عمل لآلة الفلوت بعنوان (هدايا السماء لأطفال المدينة المنكوبة). 

وعمل بعنوان فنتازيا طقوسية. 

أصبحت اليوم الموسيقى الكلاسيكية للنخب وليس للعامة، الا يزعجك هذا؟ وهل نحن في العالم العربي بحاجة إلى تهذيب ذائقة المستمعين.

منذ القدم و الفنون الراقية تنحصر في اقليات ، وهذا لا يحمل صفة الاستعلاء او الفوقية بل هو واقع مرتبط بمدى الاطلاع وحب معرفة تفاصيل الابداع.

دائماً هناك فنون العامة لها صفة السهولة في توصيل الفكرة.

وتكون مرافقة او خلفية لما يقوم به الانسان في حياته اليومية.

اما الفنون الكلاسيكية تتطلب المعرفة وكثرة الاستماع والتعمق وربط المخزون السمعي بما قبل وبعد.

ومع الاسف هذا ما يجعل الموسيقى الكلاسيكية نخبوية.

وما اضاف في توسيع الفجوة هو الاعلام السمعي الرخيص، كباقي الاشياء؛ فنون تلمع مثل المجوهرات المزيفة ومدوية مثل السماعات الاصطناعية.

يعني كله مزيف وغير تلقائي ومغري ومنتسى بعد برهة.

اما بالنسبة لتهذيب الذائقة برأي حلم غير واقعي.

والأسباب الاستفادة المادية من الفنون الرخيصة يقضي على اي طموح برفع الذوق العام.

• عندما نريد الحكم على اي عمل كلاسيكي موسيقى نحن بحاجة إلى سماعه اكثر من مرة إلى ما يعود ذلك برايك ؟

طبعاً، كما ذكرت يمكن ان تغرينا الفنون الامعة وتقتل فينا طموح الاستماع لاعمال حقيقية، خاصة إذ كنا نفتقر لتقاليد الاستماع والتذوق.

التذوق هو اجتهاد حقيقي يتطلب الوقت والرغبة.

ولكن الزمن يكشف عن كنوز أجحف عليها من عاصرها.

إضافةً إلى التسويق والدعاية الموجهة السيئة لرفع البعض وطمر الاخر.

هل ترى أن الحداثة اليوم في مزج الموسيقى الشرقية مع الموسيقى الغربية؟ وكيف تقيم هكذا تجارب.

السؤال له اجابات موسعة، اولا مزج الشرق مع الغرب يعني تهجين الفنون وله اسباب تسويقية ظاهرها مبهر وداخلها فارغ.

كثير من التجارب موجودة ولها رصيدها في ما يسمى بالمهرجانات…. انها فنون الساعة.

اما الفن الحقيقي المبني على العلم والجذور القومية المستلهم من تجارب الكبار السابقين ، له وقعه المختلف.

على المبدع ان يظهر شخصيته المتفردة كي نرى ايضاً ملامح جذوره القومية.

هذه نقطة مهمة في توصيل ثقافتنا إلى العالم الواسع ونبقى محافظين على خصوصية ونكهة تاريخنا السمعي الموسيقي.

اما عناصر التقديم كالأوركسترا والفرق الموسيقية المنوعة فهي لغة ضرورية توصلنا إلى اذان العالم بكامله.

• هل هناك أي عمل جديد لك سيكون قريبا؟

مؤخراً انجزت تسجيل سمفونيتي الثالثة باداء اوركسترا (اورفيه السمفوني) وقيادتي.

وهذا عمل كبير ٣٥ دقيقة فيه الكثير من الالوان السمعية والانفعالات الإنسانية (كما ذكرنا سابقاً)

اضافة إلى عملان من موسيقى الحجرة سيقدمان في أمسيتي في موسكو.

بالنسبة لإطلاق السمفونية الثالثة اتمنى ان تساعدنا الظروف لذلك في خريف هذا العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »