أدريان سهيل فرح: إشراق موسكو العلمي على درب الجغرافيا الخفية للمال والسلطة
في أروقة جامعة موسكو الحكومية، تلك القلعة العلمية التي تحتضن عباقرة الفكر من كل أنحاء العالم، سجّل الباحث اللبناني أدريان سهيل فرح حدثًا استثنائيًا في رحلته الأكاديمية، حينما قدّم أطروحته لنيل درجة الدكتوراه في العلاقات الدولية، مسلطًا الضوء على أعمق خفايا النفوذ السياسي للمال.
أدريان سهيل فرح: إشراق موسكو العلمي على درب الجغرافيا الخفية للمال والسلطة
في أروقة جامعة موسكو الحكومية، تلك القلعة العلمية التي تحتضن عباقرة الفكر من كل أنحاء العالم، سجّل الباحث اللبناني أدريان سهيل فرح حدثًا استثنائيًا في رحلته الأكاديمية، حينما قدّم أطروحته لنيل درجة الدكتوراه في العلاقات الدولية، مسلطًا الضوء على أعمق خفايا النفوذ السياسي للمال.
حملت دراسته عنوانًا لافتًا:
“الأبعاد الجيوسياسية لبنك الاعتماد الدولي”، والتي ليست مجرد بحث أكاديمي، بل كشفٌ معمّق لآليات تحويل البنوك إلى أدوات فاعلة في معادلات القوة العالمية، في زمن تتغير فيه قواعد اللعبة بين السياسة والاقتصاد.
تحت إشراف البروفيسورة تاتيانا شيستوفا، انطلق أدريان في رحلة بحثية حفر خلالها في طبقات النظام الدولي المتشابكة، ليعيد قراءة دور المال بعيون جديدة، متخطياً النظريات التقليدية إلى رؤية أكثر اتساعًا وحداثة.
شهدت جلسة المناقشة حضورًا بارزًا لأبرز الأكاديميين، منهم:
البروفيسور يوري ساياموف، العمود الفقري لمنظمة اليونسكو وعضو نادي روما الدولي،
البروفيسور ألكسندر أغاييف، الاقتصادي المعروف الذي ينعكس تأثيره على الحياة العلمية والاجتماعية الروسية،
والدكتور إشهاد بادلوف، الباحث المتمرس الذي يوازن بين البحث الأكاديمي وضغوط العمل في بنك روسيا المركزي.
ترأس الجلسة رئيس المجلس العلمي ورئيس جمهورية قيرغيزستان السابق، البروفيسور أسكار أكاييف، الذي قاد النقاش بحنكة علمية وعمق سياسي، في جلسة اتسمت بالحيوية والنقد البنّاء، وسط أجواء من التحدي والإبداع الفكري.
أدار أدريان، بروحه الباحثة ورؤيته الواضحة، حوارًا استثنائيًا، متماسكًا في فكره، متزنًا في إجاباته، جامعًا بين المنهجية العلمية والحدس السياسي، ليخرج منتصرًا في اختبار الفكر والمعرفة.
وجاء التتويج بمنحه درجة الدكتوراه بامتياز، ليُضاف اسمه بفخر إلى سجل الباحثين الذين يسعون إلى تعميق فهم العلاقة بين المال والسلطة، وفتح آفاق جديدة في دراسة التحولات الدولية.
لم تكن اللحظة مجرد شهادة تُمنح، بل كانت بداية رؤية جديدة تتبلور في قلب موسكو، يحملها أدريان سهيل فرح، الباحث الذي أضاء بفكره دروب المال والسياسة، وكتب بأقلامه أولى صفحات فصل جديد في قصة العالم المتغير.





