صبية أفغان للترفيه والجنس… تعرف على “الباشا بازي”
باشا بازي أو لعب الغلمان (كما في ترجمته الحرفية) هو مصطلح عامي أفغاني يطلق على الأنشطة التي يمارسها الأطفال الذكور من رقص وتقرب جنسي من البالغين الذكور كنوع من الغلمانية

صبية أفغان للترفيه والجنس… تعرف على “الباشا بازي”
✍️ كتبت: سارة محمود
باحثة في الشؤون الآسيوية
مترجمة هندية واردية
📜 ما هي عادة “الباشا بازي”؟
باشا بازي أو لعب الغلمان (كما في ترجمته الحرفية) هو مصطلح عامي أفغاني يطلق على الأنشطة التي يمارسها الأطفال الذكور من رقص وتقرب جنسي من البالغين الذكور كنوع من الغلمانية.
وبحسب الطبيب النفسي د. محمد ولي بور، يقول أن سبب هذه العادة أن 95% من الحالات تكون من المغايرين جنسيًا أو غير المثليين، و5% من المثليين أو ثنائيي الميول الجنسية، ويكون خطر تكرار السلوك مرتفعًا. يخشى المريض من ممارسة الجنس مع البالغين، وتكون ثقته بنفسه منخفضة. يتعرض ما بين 10% و20% من الأطفال للإساءة قبل سن الثامنة عشرة.
تشمل هذه الممارسات استغلال استغلال الأطفال إباحيا والعبودية الجنسية ودعارة الأطفالفي عمر ما قبل المراهقة لصالح الأغنياء أو أصحاب النفوذ من أجل الترفيه والجنس.
هذه العادة موجودة بشكل إعتيادي في مختلف أفغانستان منذ القدم، وتعتبر غير قانونية ولكن لا تستطيع السلطات الأمنية السيطرة عليها ولا الحد منها، ومن الطبيعي هناك إن كنت سائحا أو مقيما أن يعرض عليك طفل لتمضية ليلة معك.
📌أشارت اللجنة الأفغانية في تقريرها إلى أن “الضحايا يتعرضون للاغتصاب بانتظام ويعانون من صدمات نفسية خطيرة في أغلب الأحيان”.
📌 وأضافت أنهم يعانون من”عوارض ضغوط نفسية وغياب الثقة في النفس واليأس والتشاؤم”.
📌وأضافت أن ظاهرة “الباشا بازي” تثير “الخوف لدى الأطفال وكذلك مشاعر ثأرية وعدوانية”.
ومع ذلك، كثير من الذين عانوا من هذه الممارسات في طفولتهم، يطبقونها عندما يصبحون بالغين، مما يبقي هذه العادة على حالها جيل بعد جيل.
📜 من أين يأتي هؤلاء الأولاد؟
ينتمي مُعظم أولاد باشا بازي لعائلات فقيرة تبيعهم للمستفيدين منهم، أو من الفتية التي يتم خطفهم أحيانا حيث يتم أخذهم وتدريبهم على الرقص وأداء مجموعة من الحركات النسائية، ووضع الماكياج، ومن هنا تبدأ مهمة الصبي في التلون بالمساحيق والتمايل والرقص ضمن هذه الحفلات التي يتم تمرير الأولاد الصغار فيها بين الرجال المتواجدين على قاعدة “الجنس مقابل المال والطعام”.
تبدأ مرحلة تدريبهم من سن العاشرة ويمارسون الباشا بازي حتى سن 18 ليتم اطلاق سراحهم مقابل تأمين حياة باقي أفراد الأسرة من خلال إغداق المال عليهم.
📜 رجوع هذه العادة بقوة في الأونة الأخيرة
عاد تقليد “الباشا بازي” الذي منع خلال حكم طالبان (1996-2001) بقوة في السنوات الأخيرة ويبدو أنه منتشر اليوم بشكل واسع في مناطق الباشتون الريفية في جنوب وشرق البلاد، وفي مناطق الطاجيك شمالا.
ترى منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان أن التمييز بين الجنسين في المجتمع الأفغاني وقمع المرأة ساهما في تطور عادة الباشا بازي، إلا أنها ازدهرت أيضا في غياب دولة القانون والفساد وصعوبة الوصول إلى القضاء والأمية والفقر وغياب الأمن ووجود مجموعات مسلحة.
📜 باشا بازي… نقطة ضعف الشرطة الأفغانية
ذكر تقرير نشرته وكالة فرانس برس عن استخدام الشرطة وأمراء الحرب والسياسيين لهولاء الفتية ويحتفظون بهم للعبودية الشخصية والمتعة الجنسية وكرمز للسلطة. وقد ذكر فى التقرير أيضا أنه يوجد في جميع نقاط التفتيش التابعة للشرطة المحلية والوطنية في مدينة أوروزغان الأفغانية، والبالغ عددها 370 نقطة، تضم تقريبا أطفالا عبيدا – بعضهم يصل عددهم إلى أربعة، وقد وصل بهم الحال إلى أن بعض القادة يرفضون الإنضمام إلى النقطة العسكرية مالم يكن فيها باشا بازي.
ويهدد آخرون بالمغادرة إذا أُخذ باشاهم، كما يثير الباشا بازي الغيرة فيما بينهم يصل إلى تبادل إطلاق النار بين القادة.
وقد حذر الكونغرس الأمريكي من أن سلوك الاستغلال الجنسي للجنود ورجال الشرطة الأفغان يمكن أن يقوض الدعم الأمريكي والأفغاني لهذه القوات ويعرض استثمارات واشنطن في بناء قوات الأمن الأفغانية للخطر.
📜 استغلال طالبان لهذه العادة من أجل شن هجماتهم
يدرك طالبان أن الباشا بازي هو إدمان الشرطة الأفغانية وإنه أسوأ من إدمان الأفيون، لذلك قد حظرت الحركة هذا التقليد خلال فترة حكمها، ولكنها تستخدم هؤلاء الفتية لشن هجمات على مراكز الشرطة وذلك بإرسال فتية لاختراق مراكزها وشن هجمات جنوب البلاد.
وتعزز هذه العادة تصميم طالبان على فرض تطبيق الشريعة في البلاد وتغذي تمردهم، وأيضا يلجأ المتمردون بشكل منتظم إلى هؤلاء الفتية لتنفيذ هجمات أودت حياة مئات الشرطيين، كما ذكرت مصادر قضائية وامنية وناجون من هذه الهجمات.
📌 أبرز النقاط
- 📊 ظاهرة اجتماعية وجنسية تستهدف الأطفال الذكور في أفغانستان.
- 📎 نسبة 95% من الحالات بين المغايرين جنسيًا و5% من المثليين، وفق الطبيب ولي بور.
- 📌 العادة تشمل رقصًا واستغلالًا جنسيًا لصالح الأثرياء والنفوذ.
- 📊 غياب الدولة والفساد والفقر غذّى استمرارها رغم منع طالبان لها سابقًا.
- 📎 الشرطة وأمراء الحرب يستخدمون الفتية كعبيد ومتعة شخصية.
- 📊 طالبان تستغل الظاهرة لاختراق المراكز الأمنية وتنفيذ هجمات.
🔗 الروابط والمصادر الأصلية:

✍️ سارة محمود
باحثة في الشؤون الآسيوية – مترجمة هندية واردية



