نوفاك يكشف زيادة هائلة في صادرات روسيا النفطية إلى الدول الصديقة

أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، اليوم الخميس، أن “سوق منطقة آسيا والمحيط الهادئ سيصبح المستهلك الرئيسي لموارد الطاقة في العالم، خلال الثلاثين عامًا المقبلة على الأقل”.
وقال نوفاك، في مقال في مجلة “إنرغيتيتشيسكايا بوليتيكا”: “وهكذا، في الثلاثين عاما المقبلة على الأقل، ستصبح سوق آسيا والمحيط الهادئ المستهلك الرئيسي لموارد الطاقة في العالم، والتي سيأتي معظمها من مصادر الطاقة التقليدية”.
استهلاك الطاقة المتجددة بحلول عام 2050 قد يزيد لأكثر من 2-3 مرات، يعتبر الانتقال الكامل إلى مصادر الطاقة البديلة في المقام الأول أولوية بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي، في حين أن الاقتصادات الرئيسية الأخرى في العالم لا تتبع الأجندة “الخضراء”، ولكن أيضًا من خلال توفير ثابت وبأسعار معقولة المواد الخام للمستهلكين.
وكشف نوفاك عن “زيادة تصدير النفط من روسيا إلى البلدان الصديقة في عام 2022 بنسبة 76%، والمشتقات البترولية بنسبة 20%، والغاز بنسبة 8%”.
كما أفاد نوفاك بأن روسيا في عام 2022، زادت صادرات الغاز الطبيعي المسال إلى الصين بنسبة 35.2%، لتصل إلى 6 ملايين طن، ومن خلال خط الأنابيب زادت صادرات الغاز 1.5 مرة، حتى وصلت 15.4 مليار متر مكعب.
وزاد تصدير الغاز الطبيعي إلى الصين مرة ونصف المرة ليبلغ 15.4 مليار متر مكعب في نهاية العام، وبلغ تصدير الغاز الطبيعي المسال من روسيا إلى الصين عام 2022، 6 ملايين طن بزيادة بلغت 35.2% عن عام 2021.
وقال نوفاك إن “صادرات الفحم زادت بمقدار الربع إلى 67.1 مليون طن وبنسبة 28% النفط الروسي (حتى 89 مليون طن)، وتم تصدير 4.7 مليار كيلوواط ساعة من الكهرباء إلى الصين”.
وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أنه في عام 2023، من المقرر زيادة إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب للصين إلى ما يصل لـ22 مليار متر مكعب، أو بنسبة 43%.
وأردف نوفاك: “يستمر العمل في مشروع إمداد الغاز سويوز فوستوك، والذي سيمر عبر أراضي منغوليا وسيصبح استمرارًا لخط أنابيب الغاز الروسي سيلا سيبيريا 2 (قوة سيبيريا 2)”.
سيسمح المشروع بإمداد إضافي قدره 50 مليار متر مكعب سنويًا، وسيتم بناء تحويلات فرعية بين خطوط سيلا سيبيريا وخط انابيب غاز ساخالين – خاباروفسك – فلاديفوستوك، حيث تم توقيع اتفاقية حكومية دولية مع الصين حول مد طريق لتوريد الغاز من الشرق الأقصى (+10 مليار متر مكعب سنويا بحلول عام 2025).
وخلص نوفاك إلى أن “هذه المشاريع ستجعل من الممكن توحيد نظام نقل الغاز الروسي بأكمله في شبكة واحدة، وخلق فرصة لتصدير ما يصل إلى 100 مليار متر مكعب من الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى الشرق”.



