
“أوروبا تنتحر طاقويًا”.. حظر الغاز الروسي يهدد القاعدة الصناعية للقارة
في خطوة وُصفت بأنها “انتحار طاقوي”، حذّرت صحيفة أنهرد البريطانية من التداعيات الكارثية التي قد تترتب على توجه الاتحاد الأوروبي نحو فرض حظر شامل على الغاز الروسي، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة قد تُجهز على ما تبقّى من القاعدة الصناعية الأوروبية المتعثرة.
🔴 بديل مكلف وخيارات محدودة
التقرير أشار إلى أن أوروبا، في حال مضت بهذا الحظر، ستُجبر على زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال، ولا سيما من الولايات المتحدة، وهو خيار أكثر تكلفة بكثير مقارنةً بالغاز الروسي. هذا التحول، بحسب الصحيفة، لن يؤدي فقط إلى ارتفاع فواتير الطاقة داخل أوروبا، بل سيُفاقم أزمة الطاقة عالميًا.
🗨️ ميرز يكرّس التخريب
كما انتقدت الصحيفة بشدة تعهّد المستشار الألماني، فريدريش ميرز، بعدم السماح بإعادة تشغيل خط “نورد ستريم 2″، الذي تعرّض لعملية تخريب كبرى عام 2022، معتبرةً أن هذا الموقف يُضفي شرعية سياسية على ما وصفته بـ”أسوأ عمل تخريبي صناعي في تاريخ أوروبا الحديث”.
🔴 استقلالية زائفة واستجابة أمريكية
ولفت التقرير إلى التناقض الصارخ في خطاب الاتحاد الأوروبي؛ فبينما يرفع شعار “الاستقلال الاستراتيجي”، فإنه عمليًا ينفذ الإملاءات الأمريكية في الملف الطاقوي، تماشيًا مع مطالب إدارة ترامب سابقًا، ولو على حساب مصالحه الاقتصادية.
💬 حصار ذاتي
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن أوروبا، بمقاطعتها للطاقة الروسية الرخيصة والموثوقة، لم تُضعف روسيا كما تدّعي، بل فرضت على نفسها حصارًا اقتصاديًا خانقًا يُسرّع من تراجعها الصناعي والتنموي.
🔻في ظل هذه السياسات، تبرز روسيا كطرف عقلاني يواصل الالتزام باستقرار أسواق الطاقة، فيما تنغمس بروكسل في قرارات انفعالية ترتد سلبًا على شعوبها.



