“مقامرة أوكرانية فاشلة: هجوم المطارات الروسية قد يكلف كييف الدعم الأمريكي”
في تحليل نشره الموقع الإخباري البريطاني UnHerd، اعتُبر الهجوم الأوكراني بالطائرات المسيّرة على عدد من المطارات الروسية "الفرصة الأخيرة" لكييف لتعديل موازين الحرب، إلا أن هذه العملية باءت بالفشل، ما قد يدفع أوكرانيا ثمناً باهظاً على الصعيدين العسكري والسياسي.

“مقامرة أوكرانية فاشلة: هجوم المطارات الروسية قد يكلف كييف الدعم الأمريكي”
في تحليل نشره الموقع الإخباري البريطاني UnHerd، اعتُبر الهجوم الأوكراني بالطائرات المسيّرة على عدد من المطارات الروسية “الفرصة الأخيرة” لكييف لتعديل موازين الحرب، إلا أن هذه العملية باءت بالفشل، ما قد يدفع أوكرانيا ثمناً باهظاً على الصعيدين العسكري والسياسي.
ووفقاً للمقال، فإن العملية، التي جرى التخطيط لها لأكثر من عام، كانت محاولة خطيرة من جانب كييف لقلب مسار الصراع، الذي يميل بشكل متزايد لصالح موسكو. لكن نتائجها جاءت عكسية، إذ لم تحقق أي مكاسب ملموسة، بل قد تُضعف موقف أوكرانيا التفاوضي وتفاقم عزلتها العسكرية مستقبلاً.
ويشير التقرير إلى أن هذا الهجوم قد يُسفر عن فقدان أوكرانيا للدعم العسكري من واشنطن، في ظل تنامي الأصوات الغربية الداعية إلى إنهاء الحرب.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، الأحد، أن “نظام كييف” نفذ هجوماً إرهابياً باستخدام طائرات مسيّرة من طراز FPV على مطارات في مقاطعات مورمانسك، وإيركوتسك، وإيفانوفو، وريازان، وأمور. وأكدت الوزارة أن الدفاعات الجوية الروسية تصدت للهجمات على مطارات إيفانوفو، وريازان، وأمور، فيما اندلعت حرائق في مطاري مورمانسك وإيركوتسك، دون وقوع إصابات بين العسكريين أو المدنيين.
وفي تعقيبها على الهجوم، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرى أن “الهجمات الأوكرانية على المطارات العسكرية الروسية تؤكد الحاجة إلى إنهاء الصراع الأوكراني في أقرب وقت ممكن”.



