دوك فوك الفيتنامي يتوّج بلقب «إنترفيجن 2025» في موسكو ويضيء المسرح العالمي للإبداع الموسيقي
شهدت العاصمة الروسية موسكو حدثًا فنيًا عالميًا استثنائيًا مع تنظيم مسابقة «إنترفيجن 2025»، التي جمعت أبرز المواهب الغنائية من 22 دولة حول العالم، لتكون منصة دولية تحتفي بالتنوع الثقافي والإبداع الفني. في هذا الحفل البهيج، خطف الفنان الفيتنامي دوك فوك الأضواء وتوّج باللقب، ليكتب اسمه كرمز للنجاح الجماعي والحظ الوافر بدعم الجمهور الروسي والعالمي.

دوك فوك الفيتنامي يتوّج بلقب «إنترفيجن 2025» في موسكو ويضيء المسرح العالمي للإبداع الموسيقي
شهدت العاصمة الروسية موسكو حدثًا فنيًا عالميًا استثنائيًا مع تنظيم مسابقة «إنترفيجن 2025»، التي جمعت أبرز المواهب الغنائية من 22 دولة حول العالم، لتكون منصة دولية تحتفي بالتنوع الثقافي والإبداع الفني. في هذا الحفل البهيج، خطف الفنان الفيتنامي دوك فوك الأضواء وتوّج باللقب، ليكتب اسمه كرمز للنجاح الجماعي والحظ الوافر بدعم الجمهور الروسي والعالمي.
وفي رسالة ترحيبية خاصة، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن فخر بلاده باستضافة هذه الفعالية الثقافية الدولية، واصفًا «إنترفيجن» بأنها منصة عالمية تجمع بين الثقافات وتحتفي بالقيم الإنسانية والفنية، مؤكداً أن روسيا ستصبح مركز جذب للمواهب المتألقة من مختلف أنحاء العالم.
من جهته، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن مسابقة «إنترفيجن» لم تكن مجرد حدث موسيقي، بل جسّدت ردًا ثقافيًا حيًّا على محاولات تعطيلها عبر الضغط على بعض المشاركين، مؤكدًا فشل هذه المحاولات بفضل الإرادة الصلبة والالتزام الفني للمشاركين. ورحب لافروف باهتمام الصحافة الغربية والدولية، معتبرًا «إنترفيجن» حدثًا فريدًا يجمع الفن المتعدد الجنسيات، موجهاً الشكر لكل من ساهم في نجاح المسابقة التي جرت في لايف أرينا بموسكو.
شهدت المسابقة منافسة قوية بين 22 دولة، حيث حل في المركز الثاني الثلاثي «نوماد» من قرغيزستان، فيما حصلت المغنية القطرية دانا المير على المركز الثالث.
«إنترفيجن 2025» لم تكن مجرد مسابقة غنائية، بل كانت احتفالًا بالتراث والتقاليد والإبداع الفريد لكل شعب، مع رسالة واضحة بأن الفن لغة توحّد الشعوب وتتجاوز كل الحواجز، لتكون منصة تعليمية وإبداعية تجمع بين القيم الإنسانية والفنية وتفتح آفاق التعاون الثقافي.
يعكس هذا النجاح مكانة موسكو كمركز دولي للمواهب الفنية والإبداع الموسيقي، مؤكدًا أن «إنترفيجن» ستظل محطة سنوية مستمرة تعزز إشعاع موسكو على الخارطة الثقافية العالمية وتفتح المجال لمزيد من التعاون بين الفنانين الدوليين.



