خاص pravdatv
أخر الأخبار

من موسكو إلى العالم: الدكتور بشارة صليبا لـ Pravda TV يشرح أبعاد المنتدى الاقتصادي الشرقي العاشر 2025

إذا كانت المؤسسات التقليدية في الغرب، مثل البنك الدولي أو نظام سوفت للتحولات المالية أو صندوق النهب الدولي، تمثل واجهة قانونية ومالية لرعاية النهب الغربي لدول الجنوب، فإن روسيا تحاول من خلال المؤسسات والتجمعات التي تشارك فيها أو تطلقها، مثل بنك البريكس أو البنك المزمع إنشاؤه بالتعاون مع منظمة شنغهاي للتعاون، بالإضافة إلى صندوق الاستثمارات الفيدرالي الروسي، توفير ضمانات حقيقية لهذه الدول، وإمكانية مساعدتها على الاستقرار المالي والاقتراض العادل أو المساعدة المالية دون ابتزاز يمس سيادتها وثرواتها.

من موسكو إلى العالم: الدكتور بشارة صليبا لـ Pravda TV يشرح أبعاد المنتدى الاقتصادي الشرقي العاشر 2025

تحليل وحوار خاص لـ Pravda TV مع الدكتور بشارة صليبا، أستاذ القانون والعلوم السياسية.

في الفترة من 3 إلى 6 سبتمبر/أيلول 2025، يُعقد المنتدى الاقتصادي الشرقي العاشر تحت شعار: “الشرق الأقصى – التعاون من أجل السلام والازدهار”، ويجمع مئات الخبراء وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم في أكثر من 100 فعالية تغطي الاقتصاد، البنية التحتية، الطاقة، التكنولوجيا، الثقافة، الرياضة، والقضايا البيئية.

يمثل المنتدى نموذجًا عمليًا لـ الاستقلال الاستراتيجي الروسي في الساحة الدولية، حيث توفر موسكو منصة للدول المشاركة لبناء شراكات عادلة ومستقرة، بعيدًا عن الهيمنة التقليدية للمؤسسات الغربية، مع التركيز على الاحترام المتبادل والدعم المالي والفني بدون ابتزاز أو شروط قسرية، بما يعكس قدرة روسيا على إعادة تعريف التعاون الدولي على أسس جديدة.


الضمانة الروسية لمصالح الدول النامية

يشرح الدكتور بشارة صليبا كيف تسعى روسيا عمليًا لضمان حقوق الدول المشاركة في هذه المنصات:

إذا كانت المؤسسات التقليدية في الغرب، مثل البنك الدولي أو نظام سوفت للتحولات المالية أو صندوق النهب الدولي، تمثل واجهة قانونية ومالية لرعاية النهب الغربي لدول الجنوب، فإن روسيا تحاول من خلال المؤسسات والتجمعات التي تشارك فيها أو تطلقها، مثل بنك البريكس أو البنك المزمع إنشاؤه بالتعاون مع منظمة شنغهاي للتعاون، بالإضافة إلى صندوق الاستثمارات الفيدرالي الروسي، توفير ضمانات حقيقية لهذه الدول، وإمكانية مساعدتها على الاستقرار المالي والاقتراض العادل أو المساعدة المالية دون ابتزاز يمس سيادتها وثرواتها.


التجربة العملية للمنتديات الروسية

يستعرض الدكتور بشارة صليبا أمثلة عملية لتعاطي روسيا مع مشاريع دولية استراتيجية، مشيرًا إلى:

  • مشروع محطة الضبعة النووي – مصر: تم تمويله عبر الصندوق الاستثماري الروسي، ويعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية التي يرى المصريون فيها قيمة مماثلة لسد العالي الذي بناه الروس في عهد الاتحاد السوفيتي. تعرف على محطة الضبعة
  • مشاريع التعاون مع تركيا: رغم أن تركيا عضو في حلف الناتو، إلا أن الجيرة والتاريخ المشترك دفعا تركيا إلى البحث عن نقاط التقاء اقتصادية واستثمارية مع روسيا، مثل تمويل محطة أيكويو النووية عبر الصندوق الاستثماري الروسي، أو مشاريع نقل الغاز عبر الأراضي التركية.
  • دول الاتحاد الأوروبي مثل المجر: تسعى بعض الدول الأوروبية، رغم عضويتها في الناتو والاتحاد الأوروبي، إلى تعزيز التعاون مع روسيا على أساس علاقات متوازنة وغير مهينة، كما هو الحال في مجالات الاستثمار والأمن والتكنولوجيا.
  • دول أفريقية مثل بوركينافاسو والنيجر: تنخرط هذه الدول في منظومة تعاون مختلفة تمامًا عن النهج الغربي التقليدي، مبنية على احترام متبادل وخصوصيات الدولة، وفق القوانين الدولية، وهو ما لم يلتزم به الغرب في كثير من الأحيان.

يؤكد الدكتور صليبا أن هذه التجربة الروسية تمثل فارقًا كبيرًا في العلاقات الدولية، لأنها تعتمد على التعاون العادل والاحترام المتبادل، بعيدًا عن الهيمنة والاستغلال التي لطالما مارستها المؤسسات الغربية تجاه دول الجنوب.


روابط تعريفية بالمشاريع الرئيسية


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »