صحة
أخر الأخبار

صحة الإنسان أولًا: دليل الدكتورة لارا مسعود لفهم التغذية الحقيقية بعيدًا عن الترندات

الدكتورة لارا مسعود، اختصاصية تغذية مسجلة، صيدلانية وعالمة كيمياء حيوية، ومؤسسة عيادة Lara’s Diet and Health Care، تتمتع بخبرة واسعة في التغذية السريرية، إدارة الأمراض المزمنة، والتغذية الرياضية. تقدم استراتيجيات عملية لتحسين صحة الأفراد ورفاهيتهم. للتواصل:+961 71409362


صحة الإنسان أولًا: التغذية بين العلم والترندات

صحة الإنسان أولًا: دليل الدكتورة لارا مسعود لفهم التغذية الحقيقية بعيدًا عن الترندات

الدكتورة لارا مسعود، اختصاصية تغذية مسجلة، صيدلانية وعالمة كيمياء حيوية، ومؤسسة عيادة Lara’s Diet and Health Care، تتمتع بخبرة واسعة في التغذية السريرية، إدارة الأمراض المزمنة، والتغذية الرياضية. تقدم استراتيجيات عملية لتحسين صحة الأفراد ورفاهيتهم.
للتواصل:  71409362

العلاقة بين التغذية وصحة الإنسان

في زمن تتداخل فيه المعرفة العلمية مع التسويق الإعلامي والترندات الغذائية، أصبحت العلاقة بين التغذية وصحة الإنسان مترابطة بشكل وثيق للحفاظ على العافية. الحملات التسويقية تستغل الجانب النفسي للمستهلكين للترويج لمنتجات غير مضمونة أو غير مختبرة بما يكفي. المشكلة تتفاقم عندما يلجأ الأشخاص إلى أخصائيين غير مسجلين أو مراكز صحية غير موثوقة لبيع هذه المنتجات بهدف زيادة الأرباح. لذلك، تؤكد الدكتورة مسعود على ضرورة الحفاظ على الصحة عن طريق استشارة أخصائي تغذية مسجل وموثوق قبل استخدام أي منتج.

البربرين وتأثيره على سكر الدم

تشير الدكتورة مسعود إلى أن البربرين لا ينبغي استخدامه كبديل لأي نوع من الأدوية، خصوصًا في الأمراض المزمنة مثل السكري. ورغم أنه قد يساعد ضمن نمط حياة متوازن وغذاء صحي للحفاظ على مستويات السكر ضمن الحدود الطبيعية، إلا أن المستويات العالية من السكر تتطلب استخدام الأدوية الموصوفة من قبل المختصين، ولا يوجد أي بديل آمن دون إشراف طبي.

خل التفاح وفقدان الوزن

خل التفاح مفيد للهضم لأنه يزيد من حموضة المعدة عند الحاجة، ويُفضل عدم تناوله على معدة فارغة. ومع ذلك، ربط خل التفاح بفقدان الوزن دون اتباع نظام غذائي متوازن لا يعطي أي نتيجة، بحسب الدكتورة مسعود.

دور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي

تلعب وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي دورًا محوريًا في زيادة الوعي الغذائي وتعزيز التغيير الذاتي نحو نمط حياة صحي، من خلال التعليم والتحفيز والإلهام حول قيمة الغذاء الصحي. لكن هذا المجال كسيف ذو حدين، إذ تعتمد فائدته على شفافية المصدر؛ فالمعلومات الصحيحة تساعد على اتخاذ خيارات صحية، بينما المحتوى المضلل يزيد من الفوضى، خصوصًا الخلطات والوصفات التي تدعي إيقاف الأدوية أو تحسين الصحة بدون أساس علمي. لذلك توصي الدكتورة مسعود بأن يتعاون الإعلام المتخصص مع منصات التواصل الاجتماعي لتقييم المعلومات والتحقق من صحتها قبل النشر.

نمط الأكل بين الماضي والحاضر

شهد نمط الأكل تغيرًا سلبيًا بين جيل الماضي وجيل اليوم، مما ساهم في زيادة الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري واضطرابات الجهاز الهضمي. المطبخ التراثي ما زال يقدم وجبات غنية بالمغذيات وأساليب طهي صحية مقارنة بالطعام المصنع، الذي قلل كثيرًا من القيمة الغذائية الحقيقية للأطعمة وغير من تصور المجتمع لها وسهولة الوصول إليها.

الأطعمة والهرمونات

النظام الغذائي الغني بالكربوهيدرات المكررة والأطعمة المصنعة يخل بإشارات الإنسولين واللبتين، مما يؤدي إلى زيادة الجوع وتخزين الدهون. بالمقابل، الأطعمة الطبيعية وغير المصنعة مثل الخضار، الحبوب الكاملة، المكسرات، الأفوكادو، والبروتينات الخالية من الدهون تساعد على تنظيم هذه الهرمونات ودعم الصحة الأيضية على المدى الطويل. كما تساعد التغذية الصحية النساء على ضبط التوازن الهرموني مثل الإستروجين والبروجسترون من خلال تجنب السكر المكرر، تقليل الكحول والكافيين، تناول غذاء صحي والحفاظ على وزن مثالي. النظام الغذائي هو الخيار الأفضل لتقليل التغيرات الهرمونية غير المتوازنة.

هرمون الكورتيزول والتغذية

الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، يتأثر بشكل مباشر بالنظام الغذائي. النظام الغذائي غير الصحي يزيد من إفرازه، مما يؤدي إلى ضعف النوم، تراكم الدهون، زيادة الرغبة في الطعام، واستمرار حلقة التوتر الغذائي. بالمقابل، النظام الغذائي المتوازن يوازن الكورتيزول، ويؤدي إلى مزاج مستقر، نوم أفضل، تقليل الالتهابات، وتحسين الصحة العامة. لتقليل إفراز الكورتيزول، ينصح بتناول وجبات متوازنة من بروتينات وكربوهيدرات ودهون صحية، الالتزام بمواعيد وجبات منتظمة، شرب ما لا يقل عن 8 أكواب ماء يوميًا، الحد من الكافيين إلى كوب واحد يوميًا، تناول آخر وجبة قبل النوم بساعتين إلى ثلاث، والحصول على نوم لا يقل عن 6 ساعات. ارتفاع الكورتيزول المزمن يؤدي إلى زيادة الرغبة في الطعام ومقاومة الإنسولين، يضعف المناعة، يزيد الالتهابات، ويؤثر على الأمعاء من خلال تقليل البكتيريا النافعة وضعف امتصاص العناصر الغذائية.

المصطلحات الغذائية بين العلم والتسويق

أجسامنا لا تحتاج إلى عملية الديتوكس، إذ الكبد والكلى والرئتان والجلد مصممة للتخلص الطبيعي من السموم. لا توجد أطعمة خارقة تشفي الأمراض بمفردها، فكل الأطعمة تصبح “خارقة” بناءً على جودتها وتنوعها ضمن نظام غذائي متوازن. الحميات السريعة تؤدي إلى انخفاض معدل الأيض، سوء التغذية، وظاهرة التذبذب في الوزن (Yo-Yo dieting). للتفرقة بين المعلومة العلمية والدعاية التجارية، يجب الاعتماد على مصادر موثوقة، لغة حذرة، الإفصاح عن أي تضارب مصالح، التحقق من حقائق التغذية، وتجنب الاستجابات العاطفية. الشركات أحيانًا تستخدم كلمات رنانة في التسويق لإيهام المستهلك بقيمة غذائية أعلى للمنتجات، لكن لا أساس علمي لذلك. أما الترندات الغذائية العلمية مثل التغذية الشخصية، فتكون مفيدة إذا طُبقت بشكل صحيح، إذ تعتمد على الجينات، الميكروبيوم، نمط الحياة، والحالة الصحية بهدف تحسين الصحة، لكنها علم ناشئ يحتاج إلى توجيه خبير.

رسالة أساسية للحفاظ على الصحة والوعي الغذائي

الرسالة الأساسية التي توجهها الدكتورة لارا مسعود للجمهور هي أن الجميع بحاجة لأخصائي تغذية، ليس فقط لفقدان أو زيادة الوزن، بل لفهم أجسامهم والحصول على استشارة شخصية حول نمط حياة صحي وغذاء متوازن مع فترات راحة منظمة حسب الهدف. النظام الغذائي ليس عقوبة، بل أسلوب حياة للحفاظ على الصحة والعافية.

للتواصل والاستشارة: +961 71409362

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »