
حماس: تفاجأنا بتصريحات ويتكوف حول موقفنا في المفاوضات والوسطاء رحبوا بها
ترجمة: الهدهد | المصدر: هآرتس
أعلنت حركة حماس مساء أمس (الخميس) أنها فوجئت بتصريحات المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، التي قال فيها إن رد الحركة في مفاوضات إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار يدل على “عدم الرغبة في التوصل إلى اتفاق”.
وأكدت حماس: «الوسطاء رحبوا بموقفنا البنّاء والإيجابي، ونحن حريصون على مواصلة المفاوضات».
وأوضح ويتكوف أن الولايات المتحدة ستنظر في خيارات أخرى لإعادة المختطفين واستقرار الوضع في غزة، مشيرًا إلى أن فريق التفاوض الأمريكي سيغادر الدوحة، تمامًا كما قررت إسرائيل إعادة وفدها من قطر للتشاور.
وأضاف: «رغم الجهود الكبيرة التي بذلها الوسطاء، يبدو أن حماس لا تتصرف بحسن نية».
خلفيات القرار الإسرائيلي:
- عودة وفد التفاوض تهدف إلى الضغط على حماس لإبداء مرونة.
- منسق شؤون الأسرى غال هيرش أبلغ عائلات المختطفين باستمرار الاتصالات.
- الرسالة للعائلات: العودة تهدف لصياغة مواقف تقريب وجهات النظر.
تفاصيل الرد الفلسطيني:
ذكرت مصادر فلسطينية أن حماس وافقت على وجود إسرائيلي محدود داخل القطاع بعمق يتراوح بين 700 و1200 متر من الحدود، شرط ألا تتواجد القوات داخل المناطق المأهولة بالسكان، وهو ما يتناقض مع الخرائط السابقة التي تحدثت عن انتشار بعمق 3 كيلومترات.
كما طالبت حماس بـ:
- إخلاء محور موراج.
- إلغاء خطة إنشاء محور ماجن عوز لعزل خان يونس.
المطالب الرئيسية لحماس:
- تمركز الجيش الإسرائيلي حتى 1200 متر فقط من الحدود.
- انسحاب كامل من المناطق السكنية.
- إخلاء محوري موراج وماجن عوز.
- إطلاق سراح 20 سجينًا مؤبدًا مقابل كل رهينة حي.
- الإفراج عن 2000 أسير اعتقلوا بعد 7 أكتوبر.
الفجوة بين الطرفين:
بينما طالبت حماس بـ 20 مؤبدًا لكل رهينة، اقترحت إسرائيل:
- الإفراج عن 12 مؤبدًا مقابل كل رهينة حي.
- الإفراج عن 1200 أسير غزي إضافي.
ووفق الخطة الحالية، سيتم الإفراج عن 8 رهائن في اليوم الأول من الاتفاق، ويستمر الإفراج بشكل متدرج خلال فترة وقف إطلاق النار التي تستمر 60 يومًا.
مسؤولون إسرائيليون أكدوا أن هذه النقطة “ليست عائقًا جوهريًا”، لكنهم يريدون الاحتفاظ بـ “أوراق مساومة” للإفراج عن الرهائن العشرة المتبقين لاحقًا بعد وقف إطلاق النار واستمرار المفاوضات.
المساعدات الإنسانية:
طالبت حماس بأن تتم آلية إدخال المساعدات عبر بروتوكول يناير/كانون الثاني بإشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية فقط، أو بالتعاون مع مصر وقطر.
ورفضت الحركة أي تدخل من جهات إسرائيلية، بما في ذلك صندوق غزة الإنساني (GHF)، الذي يدير حاليًا نقاط توزيع المساعدات.
كما طالبت بإبقاء معبر رفح مفتوحًا في كلا الاتجاهين.



