اخبار دولية
أخر الأخبار

بالوثائق والتقارير.. أميركيون يُموّلون قتل الفلسطينيين في غزة!

في فضيحة جديدة تُضاف إلى سجل دعم الاحتلال، كشف موقع ذي إنترسبت الأمريكي، في تحقيق موسّع، عن شبكة من المنظمات الأميركية غير الربحية التي تموّل تجنيد وتدريب مراهقين أمريكيين للانضمام إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي والمشاركة في حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

🔻 بالوثائق والتقارير.. أميركيون يُموّلون قتل الفلسطينيين في غزة!

منظمات غير ربحية أمريكية تموّل تجنيد شباب لخدمة جيش الاحتلال الإسرائيلي

 في فضيحة جديدة تُضاف إلى سجل دعم الاحتلال، كشف موقع ذي إنترسبت الأمريكي، في تحقيق موسّع، عن شبكة من المنظمات الأميركية غير الربحية التي تموّل تجنيد وتدريب مراهقين أمريكيين للانضمام إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي والمشاركة في حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

 

◾ تمويل أمريكي مباشر للموت في غزة

التحقيق أشار إلى أن منظمات مثل نيفوت (Nevut)، وأصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي (Friends of the IDF)، وبايت بريجايد (Bayit Brigade)، تضخ ملايين الدولارات لتمويل برامج تُعرف باسم “الجنود المنفردين” (Lone Soldier)، وهي مخصصة لتجنيد مراهقين أمريكيين لا يملكون أي روابط عائلية في إسرائيل، وإرسالهم للقتال ضمن قوات الاحتلال.

 

◾ جنود مدججون.. و”حرب مسلية”!

البرامج الممولة توفّر لهؤلاء الشباب الإقامة، التدريب، الدعم النفسي، وحتى رحلات استجمام فاخرة، ويشارك فيها شخصيات معروفة مثل المحافظ الأمريكي بن شابيرو، إلى جانب عدد من النواب الجمهوريين مثل بريان ماست ومايك لولر، وحتى عمدة نيويورك إريك آدامز، الذين يشاركون في حفلات دعم تُقام على أسطح ناطحات السحاب في مانهاتن.

 

◾ أكثر من 26 مليون دولار منذ 2020

بحسب التحقيق، جرى تمويل تلك البرامج بأكثر من 26 مليون دولار منذ عام 2020، بينها نحو 20 مليونًا من جمعية أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي وحدها، وشهد عام 2023 أكبر ضخ مالي، لا سيما بعد هجمات 7 أكتوبر، حيث استدعى الاحتلال مئات الآلاف من جنود الاحتياط. حينها، انضم أكثر من 7,000 أمريكي للجيش، إضافة إلى قرابة 23 ألفًا يخدمون فيه أصلًا.

 

◾ خطاب مزدوج وترويج للحرب

جمعية “نيفوت”، التي يقع مقرها بالقرب من نيويورك، تتباهى عبر مواقعها وصفحاتها الاجتماعية بصور وفيديوهات لجنود يخدمون في غزة، وتقدّمهم كأبطال يخوضون تجربة “ممتعة”! بل وتوجه المتابعين إلى “عدم سؤالهم” أسئلة مثل: “هل قتلت أحدًا؟ هل كنت في غزة؟”، بحجة أنها “غير ملائمة سياسيًا أو عاطفيًا”.

 

◾ خُطب كنسية وبطولات زائفة

ومن ضمن حملات الترويج، يجوب بعض الجنود الأميركيين العائدين من الخدمة في غزة كنائس ومدارس يهودية أمريكية لتحسين صورة جيش الاحتلال. أحد هؤلاء، الجندي إيلي وينينجر، قال في كنيسة بولاية ألاباما:

“كنت مستعدًا أن أموت من أجل أطفال فلسطين!”

ثم عاد وقال متناقضًا: “لا يوجد جندي هناك يقتل أطفالًا!”

 

◾ المنطقة الرمادية في القانون الأمريكي

رغم أن القانون الفيدرالي الأميركي يمنع تجنيد مواطنيه لصالح جيوش أجنبية، إلا أن هناك “منطقة رمادية” قانونية يتم استغلالها، حيث يُسمح بالتبرعات والتشجيع على التطوع. وعندما سئلت الجهات الرسمية الأميركية عن موقفها من تلك الممارسات، ألقت كل جهة المسؤولية على الأخرى، دون موقف حاسم!

 

◾ تجنيد منذ الطفولة وتكريم للجناة

التحقيق أظهر كيف يجري تجهيز الأطفال اليهود في أمريكا للانضمام لاحقًا لجيش الاحتلال، من خلال مناهج تعليمية تبدأ من سن الخامسة. وتحتفل مدارس مثل Frisch School وRae Kushner Yeshiva High School بخريجيها الذين انضموا للجيش. كما تنظم جمعيات مثل بايت بريجايد حفلات تكريم وتمنح تجهيزات قتالية لوحدات خاصة في جيش الاحتلال، مثل وحدة يهلوم المتخصصة في تدمير الأنفاق في غزة.

 

🔴 الخلاصة

ما كشفه موقع ذي إنترسبت لا يسلط الضوء فقط على شبكة دعم أمريكية منظمة للجيش الإسرائيلي، بل يُظهر كيف تحولت الحرب على غزة إلى مشروع ممول من مؤسسات غير ربحية، تحت مظلة القانون الأميركي، فيما تُرتكب أبشع الجرائم ضد المدنيين الفلسطينيين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »