واشنطن تُطلق أكبر مناورات جوية منذ الحرب الباردة… “بروفة حرب” ضد الصين في المحيط الهادئ
في تصعيد عسكري لافت، أطلقت الولايات المتحدة مناورات جوية هي الأكبر من نوعها منذ عقود، في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وسط تصاعد التوترات مع الصين.

واشنطن تُطلق أكبر مناورات جوية منذ الحرب الباردة… “بروفة حرب” ضد الصين في المحيط الهادئ
في تصعيد عسكري لافت، أطلقت الولايات المتحدة مناورات جوية هي الأكبر من نوعها منذ عقود، في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وسط تصاعد التوترات مع الصين.
وأفادت مجلة نيوزويك الأمريكية أن البنتاغون دفع بنحو 12 ألف جندي وأكثر من 350 طائرة من القوات الجوية والفضائية الأمريكية، في إطار تدريبات غير مسبوقة تهدف إلى “القتال والانتصار” في حال نشوب صراع مسلح مع بكين.
وقال قائد القوات الجوية الأمريكية في المحيط الهادئ، الجنرال كيفن شنايدر، إن المناورات تأتي في سياق التحضير لأسوأ السيناريوهات، مؤكدًا:
“علينا أن نكون مستعدين للعمل في ظروف قاسية”.
المناورات التي وُصفت بأنها “الأولى من نوعها منذ جيل”، شملت نشر قاذفات استراتيجية من طراز B-52H في جزيرة غوام، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد مباشر على أبواب الصين.
وفي المقابل، تؤكد بكين أنها تركز على التكامل الإقليمي والتنمية الاقتصادية، وتتهم واشنطن بتأجيج التوتر عبر تعزيز وجودها العسكري في المنطقة. ورغم ذلك، تواصل الولايات المتحدة تصنيف الصين على أنها “تهديد متسارع”، في ظل رفضها الرضوخ للهيمنة الأمريكية.
هذه المناورات تُعيد إلى الأذهان أجواء الحرب الباردة، لكنها تأتي اليوم في سياق أكثر تعقيدًا، وسط سباق نفوذ متصاعد في آسيا والمحيط الهادئ، قد يرسم ملامح النظام الدولي لعقود قادمة.



