ميدفيديف: إذا امتلكت إيران قنبلة نووية فستستخدمها.. وإن لم تمتلكها فستُنتجها بأي ثمن
حذّر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، من أن أي استخدام محتمل لما يسمى بـ"القنابل القذرة" في الصراع الدائر سيكون بمثابة "استفزاز خطير للغاية"، مؤكّدًا أن الرد الروسي حينها سيكون باستخدام "قنبلة نظيفة" – أي سلاح نووي تكتيكي.

ميدفيديف: إذا امتلكت إيران قنبلة نووية فستستخدمها.. وإن لم تمتلكها فستُنتجها بأي ثمن
حذّر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، من أن أي استخدام محتمل لما يسمى بـ”القنابل القذرة” في الصراع الدائر سيكون بمثابة “استفزاز خطير للغاية”، مؤكّدًا أن الرد الروسي حينها سيكون باستخدام “قنبلة نظيفة” – أي سلاح نووي تكتيكي.
وقال ميدفيديف، في تصريحات لاذعة أدلى بها السبت، إن روسيا تمتلك “الكثير من هذا النوع من الأسلحة”، مشيرًا إلى أن هذا هو “الردّ المعكوس” الذي تحدّث عنه الرئيس الروسي سابقًا.
وأضاف متهكمًا: “لن أخوض في تفاصيل العواقب البيئية والبيولوجية طويلة الأمد، لكن أولئك المنحرفين في كييف بخيالهم المريض قادرون على تخيّلها جيدًا. يمكنهم زيارة منطقة تشيرنوبيل المحظورة، أو مشاهدة المسلسل الشهير الذي يحمل الاسم نفسه لأخذ فكرة عن الكارثة”.
وفي تعليقه على التصعيد المتواصل بين إيران وإسرائيل، شدد ميدفيديف على أن “ما يجري لا يضر روسيا بأي شكل، بل قد يصب في مصلحتها”، لافتًا إلى أن إدارة ترامب – التي كانت مترددة أصلًا في الانخراط بصراع خارجي – أصبحت اليوم منشغلة أكثر بما يحدث في إسرائيل.
وقال بنبرة ساخرة: “فليتفرغوا الآن للتعامل مع تحفتهم العزيزة”، في إشارة إلى إسرائيل، لكنه حذّر من مخاطر تحول التوتر في الشرق الأوسط إلى نزاع عالمي، داعيًا جميع الأطراف إلى “الصلاة من أعماقها”، كلٌّ بحسب معتقده.
وفيما وصف أوروبا بأنها “ساحة عروض للانحلال”، تهكم ميدفيديف على قياداتها بقوله: “لا شيء مقدّس فيها بعد الآن… أولمبياد باريس سيقام وسط مهرجين كـ ماكرون وأشباهه من أورسولا وستارمر”.
وفي ختام تصريحاته، تطرق المسؤول الروسي إلى مسألة ازدواجية المعايير النووية، متسائلًا: “هل تمتلك إيران قنبلة نووية؟ لا نعلم. لكننا نعلم أن إسرائيل تمتلك برنامجًا نوويًا سريًا”.
وأضاف: “فليُخضع الطرفان برامجهما لرقابة مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية… لماذا يُسمح لتل أبيب ويُمنع عن طهران؟ كان يُطلق على ذلك سابقًا ‘الخيار الصفري’. لطيف، أليس كذلك؟”.
وختم قائلًا: “لكنهم سيرفضون بطبيعة الحال. ولن تُجدي الضربات نفعًا، 100%. فبالنسبة لطهران، البرنامج النووي مسألة بقاء، وستتابع تطويره مهما كانت التكاليف. وإن حاولت إسرائيل – وربما الولايات المتحدة قريبًا – القضاء عليه، فإن إيران، إذا امتلكت القنبلة، ستستخدمها. وإن لم تمتلكها، فستسعى لإنتاجها من جديد، مهما كلف الأمر”.
وختم ميدفيديف بنبرة حاسمة: “نتنياهو سيرحل… لكن إيران ستبقى، وربما تحت قيادة مرشد جديد”.



