كيف مهّد الموساد الطريق للهجوم على إيران من خلال تهريب طائرات مسيّرة؟
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية نفذت عملية سرية لتهريب مكونات طائرات مسيّرة وذخائر دقيقة التوجيه إلى داخل الأراضي الإيرانية، في إطار خطة تمهيدية للهجوم الجوي الذي شنّته مقاتلات F-35 الإسرائيلية على مواقع نووية وعسكرية في إيران.

كيف مهّد الموساد الطريق للهجوم على إيران من خلال تهريب طائرات مسيّرة؟
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية نفذت عملية سرية لتهريب مكونات طائرات مسيّرة وذخائر دقيقة التوجيه إلى داخل الأراضي الإيرانية، في إطار خطة تمهيدية للهجوم الجوي الذي شنّته مقاتلات F-35 الإسرائيلية على مواقع نووية وعسكرية في إيران.
وبحسب الصحيفة، استخدم جهاز الموساد خلال أشهر من التحضير وسائل متعددة مثل حقائب السفر، وشاحنات النقل، وحاويات البضائع لإدخال تلك المكونات إلى مواقع قريبة من أهداف إيرانية استراتيجية، من بينها منصات صواريخ ومنظومات دفاع جوي.
وقامت فرق سرّية بتجميع المسيّرات داخل إيران، وكانت على أهبة الاستعداد بالتزامن مع بدء الضربات الجوية. وتمكنت هذه الوحدات من استهداف منصات الإطلاق الحيوية فور خروجها من مواقع الحماية، مما ساهم – وفق التقرير – في الحدّ من فعالية الرد الإيراني.
وأضافت الصحيفة أن العملية اعتمدت على تقنيات تجارية متاحة، مما مكّنها من تجاوز أنظمة الدفاع المتقدمة. وأشارت إلى أن أوكرانيا استخدمت تكتيكاً مماثلاً مؤخراً في هجمات على قواعد روسية.
وبحسب المعلومات، استهدفت المسيّرات السرّية قوافل نقل الصواريخ ومراكز التخزين الحرجة، ما أدى إلى تدمير عدد كبير من شاحنات الإطلاق وتأخير الردّ الإيراني المحتمل. وأفادت وول ستريت جورنال بأن العملية تطلّبت تحضيراً دام لسنوات، وتضمّنت تدريبات خارج البلاد، واختراق سلاسل الإمداد، ورصد أهداف حساسة داخل إيران.



