اخبار دولية
أخر الأخبار

قلق في الإعلام العبري من تقارب مصري–صيني دفاعي: مقاتلات J-10CE محور الجدل

أثار تقرير إسرائيلي جدلاً واسعًا بعد تحذيره من احتمال حصول القوات الجوية المصرية على مقاتلات صينية متطورة من طراز J-10CE، في خطوة اعتبرها الإعلام العبري مؤشرًا على تعزيز قدرات الجيش المصري واهتمامه بتحديث ترسانته العسكرية بعيدًا عن الضغوط الغربية.

قلق في الإعلام العبري من تقارب مصري–صيني دفاعي: مقاتلات J-10CE محور الجدل

أثار تقرير إسرائيلي جدلاً واسعًا بعد تحذيره من احتمال حصول القوات الجوية المصرية على مقاتلات صينية متطورة من طراز J-10CE، في خطوة اعتبرها الإعلام العبري مؤشرًا على تعزيز قدرات الجيش المصري واهتمامه بتحديث ترسانته العسكرية بعيدًا عن الضغوط الغربية.

وبحسب ما نقل موقع “ناتسيف نت” الإسرائيلي المتخصص في الشأن المصري، فإن طائرة مقاتلة جديدة تحمل الرقم 204 ويُعتقد أن رقمها التسلسلي هو 02024، ظهرت ضمن دفعة تصدير حديثة من الصين، ما أثار تكهنات حول هوية الجهة المستلمة، حيث ورد اسم مصر ضمن قائمة الدول المحتملة.

 

وفي حين لم تؤكد التقارير ما إذا كانت الطائرة خرجت من خطوط إنتاج شركة “تشنغدو” أو “قوانغشي” الصينيتين، اعتبرت الأوساط العسكرية في تل أبيب أن الصفقة – إن صحت – تمثل تحولًا استراتيجيًا في عقيدة التسليح المصري، وتؤكد سعي القاهرة لتنويع مصادر تسليحها وامتلاك التكنولوجيا المتطورة دون الارتهان إلى جهة واحدة.

 

وتتمتع المقاتلة J-10CE، وهي النسخة التصديرية المطورة من J-10C، بقدرات عالية في مجال القتال الجوي، إذ تنتمي إلى جيل “الرابع والنصف” وتتميز برادارات متطورة وصواريخ بعيدة المدى من طراز PL-15 المخصصة للقتال خارج مدى الرؤية (BVR)، ما يمنحها تفوقًا واضحًا في الاشتباكات الجوية.

 

وقد أثبتت هذه الطائرة كفاءتها خلال المواجهات الأخيرة بين باكستان والهند، حيث يُنسب لها إسقاط ست طائرات معادية، مما عزز مكانتها في سوق السلاح الدولي ورفع من اهتمام العديد من الدول بها، بما في ذلك ماليزيا التي أولت اهتمامًا لافتًا بها خلال معرض LIMA 2025 الدولي، بحضور شخصيات رسمية بارزة.

وأشار التقرير الإسرائيلي إلى أن مصر أبدت اهتمامًا بالحصول على نحو 40 طائرة من هذا الطراز، إلا أنه زعم – دون أدلة – أن الأمر ربما لا يتجاوز كونه ورقة ضغط تمارسها القاهرة على واشنطن لتسريع صفقات سلاح أمريكية متقدمة.

لكن مصادر مطلعة أكدت في وقت سابق أن الجيش المصري يتحرك بثقة في إطار استراتيجية “التحرر من المشروطية السياسية” في ملف التسليح، ويتجه لتعزيز قدراته من خلال شراكات متوازنة مع قوى دولية صاعدة، وعلى رأسها الصين وروسيا، بما ينسجم مع المصالح العليا للدولة المصرية واستقلال قرارها السيادي.

ويأتي هذا القلق الإسرائيلي في سياق متكرر من محاولات التشويش على خيارات مصر الدفاعية، خاصة في ظل تمسك القاهرة بتحديث جيشها الوطني كقوة ردع إقليمية تحظى باحترام الخصوم قبل الحلفاء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »