اخبار روسيا
أخر الأخبار

النظام العالمي الجديد الذي تقوده الماسونية العالمية ومخطط إسقاط روسيا الارثوذكسية وهدم الكنائس الارثوذكسية والاسلام !

النظام العالمي الجديد الذي تقوده الماسونية العالمية ومخطط إسقاط روسيا الارثوذكسية وهدم الكنائس الارثوذكسية والاسلام !

✍️بقلم جرجس بشرى

لا شك النظام العالمي الجديد الذي تقوده الماسونية العالمية بقيادة امريكا والإتحاد الاوروبي ودولة الكيان من خلف الستار لا يمكن ان تقوم له قائمة ابدا دون سحق روسيا الارثوذكسية سحقا ، وسوف تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية كل الطرق المشروعة وغير المشروعة لإحداث هذا التغيير على الارض من خلال الدعم المالي واللوجستي وتزويد اوكرانيا بالاسلحة المتطورة ،ولا يغرنكم دعوات البلطجي ترامب للسلام او تمثيليات خناقته مع الرئيس الاوكراني فهذه حيل تكتيكية لخداع العدو وكان يجب ان لا ينخدع بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واظن انه حتى ولو اخذ على غرة فانه قد تعلم الدرس جيدا !!! ومن المقطوع به ان النظام العالمي الجديد يستهدف تدجين الاديان بل ومحاولة محوها وصهرها في دين عالمي موحد كالدين الإبراهيمي الذي تحاول الولايات المتحدة إرغام عملائها خاصة في منطقة الشرق الاوسط على قبوله !!!

، ولعل اخطر ما يؤرق النظام العالمي الجديد بالذات، المسيحية الارثوذكسية متمثلة في روسيا والكتائس الارثوذكسية في الشرق الأوسط والإسلام ، لانهم يقفون حائط ضد المثلية الجنسية والإلحاد و محاولات سعي الشواذ جنسيا لتبني الاطفال ، ولقد اكدت الباحثة بوزارة الخارجية الروسية اوليغا تشيتيفريكوفا في كتابها ( ديكتاتورية المستنيرين ) على ان النظام العالمي الجديد يصنف المسيحية الارثوذكسية على انها اخطر من الانظمة الراديكالية الاسلامية ويجب مقاومتها بقوة !!!! 

بل ووصل الامر لاحد اعضاء الكونجرس الامريكي للقول بأعلى صوت انه يجب إعلان الجهاد ضد الارثوذكسية لانها تقف حجر عثرة ومعوق ضد القيم الامريكية ” يقصد المثلية الجنسية والإلحاد ” !!

واود ان اقول ان الشعارات الدينية التي يرفعها ترامب والتي يتظاهر فيها بالدفاع عن الإيمان هي شعارات براقة تداعب عواطف المسيحيين ويجب عدم الإنخداع فيها ، لان ترامب صهيوني بحت ومجرد غفير وخادم ذليل لدولة الكيان ،كما يجب التأكيد على ان الفاتيكان يلعب دورا فاعلا بقوة في دعم النظام العالمي الجديد بعد تغلغل الماسونية في الفاتيكان بدء من المجمع الفاتيكاني الثاني ( ١٩٦٢ – ١٩٦٥ ).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »