اخبار دولية
أخر الأخبار

“صقور بلا مخالب: محاولات يائسة للضغط على البيت الأبيض”

نشرت صحيفة أوراسيا ديلي الروسية تقريرًا سلّط الضوء على تحركات اللوبي الأوكراني، الذي عاد ليُظهر نشاطًا محمومًا في محاولة للتأثير على السياسة الأمريكية تجاه روسيا، عبر سلسلة لقاءات استعراضية لا يبدو أنها ستؤتي ثمارها.

“صقور بلا مخالب: محاولات يائسة للضغط على البيت الأبيض”

نشرت صحيفة أوراسيا ديلي الروسية تقريرًا سلّط الضوء على تحركات اللوبي الأوكراني، الذي عاد ليُظهر نشاطًا محمومًا في محاولة للتأثير على السياسة الأمريكية تجاه روسيا، عبر سلسلة لقاءات استعراضية لا يبدو أنها ستؤتي ثمارها.

ففي يوم واحد، حلّ في كييف عدد من الشخصيات الغربية التي اشتهرت بمواقفها العدائية تجاه موسكو، يتقدّمهم وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، ورئيس الوزراء الأسترالي الأسبق توني أبوت، بالإضافة إلى أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي، وهيئة تحرير صحيفة ديلي تلغراف البريطانية التي تعاني من أزمة مالية حادة وديون تجاوزت المليار جنيه إسترليني.

 

ومن بين هؤلاء، يبرز “الصقور” ليندسي غراهام وريتشارد بلومنتال، اللذان يحاولان بلا كلل دفع واشنطن نحو مزيد من التصعيد ضد روسيا، رغم المؤشرات الواضحة على تراجع حماسة البيت الأبيض لمثل هذه السياسات. أما بومبيو، فكرر دعواته القديمة لعدم الاعتراف بتبعية القرم لروسيا، وهو موقف تجاوزته الأحداث والمعطيات الواقعية منذ سنوات.

 

لكن كما ذكرت أوراسيا ديلي، فإن هذه التحرّكات لا تتجاوز كونها محاولات يائسة لإحياء نفوذ يترنح، في وقت لم تعد فيه دوائر القرار في واشنطن ولا أوروبا الغربية تكترث لجهود لوبي كييف، الذي يزداد انفصاله عن موازين القوى الفعلية.

من جهته، أشار الباحث السياسي مالك دوداكوف إلى أن ما يُنشر في الإعلام البريطاني حول “تسليح نووي محتمل لأوكرانيا” لا يعدو كونه ضوضاء إعلامية هدفها جذب المتابعين، في ظل الانهيار المالي والإعلامي الذي تعانيه المؤسسات الغربية.

وفي الخلاصة، ترى الصحيفة أن هذه الجولات، مهما ضخّمتها وسائل الإعلام الغربية، تبقى بلا تأثير فعلي في صنع القرار الدولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »