اخبار لبنان
أخر الأخبار

بروح الشراكة والتفاهم: جمعية الصداقة اللبنانية – الروسية تنتخب هيئة جديدة

برعاية سفير روسيا الاتحادية في لبنان، ألكسندر روداكوف، أقام رئيس جمعية الصداقة اللبنانية – الروسية، الدكتور رياض نجم، حفل غداء في مطعم "الكامبوس" في بلدة عيناب، احتفاءً بانتخاب الهيئة الإدارية الجديدة للجمعية. حضر اللقاء أعضاء الهيئة المنتخبة إلى جانب شخصيات سياسية واقتصادية، دبلوماسيين، إعلاميين، وممثلين عن البلديات، وجمعيات الخريجين، وحشد من أصدقاء روسيا في لبنان.

بروح الشراكة والتفاهم: جمعية الصداقة اللبنانية – الروسية تنتخب هيئة جديدة

برعاية سفير روسيا الاتحادية في لبنان، ألكسندر روداكوف، أقام رئيس جمعية الصداقة اللبنانية – الروسية، الدكتور رياض نجم، حفل غداء في مطعم “الكامبوس” في بلدة عيناب، احتفاءً بانتخاب الهيئة الإدارية الجديدة للجمعية. حضر اللقاء أعضاء الهيئة المنتخبة إلى جانب شخصيات سياسية واقتصادية، دبلوماسيين، إعلاميين، وممثلين عن البلديات، وجمعيات الخريجين، وحشد من أصدقاء روسيا في لبنان.

في كلمته، عبّر السفير روداكوف عن تقديره للدور الذي تلعبه الجمعية في ترسيخ العلاقات اللبنانية – الروسية، مؤكدًا أن ما يجمع الشعبين يتجاوز العلاقات الدبلوماسية ليصل إلى الشراكة الثقافية والإنسانية العميقة. وقال: “لبنان بلد صديق لروسيا، والتعاون بيننا يتجذر عامًا بعد عام من خلال التعليم، والثقافة، والتبادل الاقتصادي، ونحن نثمّن الجهود التي تبذلها الجمعية في هذا المجال”.

وأشار السفير إلى أن روسيا تقدم سنويًا أكثر من 150 منحة دراسية للطلاب اللبنانيين في اختصاصات متعددة، ما يعكس التزام بلاده المستمر بدعم التعليم في لبنان وبناء جسور التفاهم بين الأجيال الشابة في البلدين.

بدوره، استعرض الدكتور رياض نجم تاريخ الجمعية التي تأسست عام 1942 باسم “جمعية الصداقة اللبنانية – السوفيتية” على يد نخبة من المثقفين والوطنيين اللبنانيين، من بينهم أنطون تابت، عمر فخوري، وعبد الله العلايلي. وأوضح أنه بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، تغير اسم الجمعية ليصبح “جمعية الصداقة اللبنانية – الروسية”، مع الحفاظ على أهدافها الجوهرية في تعميق التعاون الثنائي.

وتحدث نجم عن إنجازات الجمعية خلال أكثر من 80 عامًا، منها تأسيس مجلس رجال الأعمال اللبناني – الروسي، وتنظيم زيارات متبادلة على المستويين الرسمي والشعبي، إضافة إلى جهودها في تعزيز التبادل التجاري، الذي بلغ حجمه قرابة 800 مليون دولار، فضلاً عن نشاطات ثقافية وتعليمية مستمرة في مختلف المناطق اللبنانية.

كما لفت إلى ازدياد عدد اللبنانيين من خريجي الجامعات الروسية، وتكوين جيل جديد من مزدوجي الجنسية، معتبراً أن هذا يشكل ثروة بشرية يجب استثمارها في تطوير العلاقات المستقبلية بين البلدين.

خاتمة:

إن جمعية الصداقة اللبنانية – الروسية، بما تمثله من امتداد تاريخي ورؤية مستقبلية، تواصل أداء رسالتها في مدّ جسور التعاون والتفاهم بين الشعبين. ومع تجديد هيئتها الإدارية، تنطلق الجمعية نحو مرحلة جديدة حافلة بالمبادرات، تستند إلى روابط إنسانية وثقافية متينة، وتستشرف مزيدًا من الشراكة في خدمة المصلحة المشتركة بين لبنان وروسيا.

 

   

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »