اخبار دولية
أخر الأخبار

‏رسائل ترامب التحذيرية لنتنياهو : أهدافها وحدودها

تشهد العلاقة بين ترامب ونتنياهو توتراً متصاعداً ( إعلان التهدئة مع اليمن وتفاوض مع ايران دون علم إسرائيل، وتفاوض مباشر مع حماس)، ورفض ترامب مطالب نتنياهو خلال زيارته لواشنطن.

‏رسائل ترامب التحذيرية لنتنياهو : أهدافها وحدودها

كتبت الدكتورة ليلى نقولا 

– تشهد العلاقة بين ترامب ونتنياهو توتراً متصاعداً ( إعلان التهدئة مع اليمن وتفاوض مع ايران دون علم إسرائيل، وتفاوض مباشر مع حماس)، ورفض ترامب مطالب نتنياهو خلال زيارته لواشنطن.

– أرسل ترامب”رسائل تحذيرية” لنتنياهو: إقالة والتز، وعدم إدراج اسرائيل بالتفاهمات مع اليمن، الدعوة الى ادخال المساعدات الى غزة، وتصريحات ويتكوف الأخيرة… مما شكّل صدمة لإسرائيل.

– ومع ذلك، أبدى ترامب قدراً من التسامح مع سياسة نتنياهو العدوانية: تغاضى عن تعطيله لاتفاق غزة، وتحدث عن تهجير أهل القطاع، وسمح له بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، وتشديد الحصار التجويعي على غزة.

 

وعليه، ماذا يمكن ان تكون أهداف ترامب من هذه الرسائل التحذيرية، وأين حدودها؟

1- في البداية، سمح ترامب لنتنياهو بتقويض الاتفاق الذي تمّ التوصل اليه مع حماس في غزة، لأنه يريد أن يتفرغ لحربه مع أجنحة وازنة من الدولة العميقة، بالتالي هو لا يريد أن يصطدم باللوبي اليهودي في الولايات المتحدة.

 لكن، أتيحت لترامب الفرصة لتوجيه رسائل قاسية لنتنياهو، بعدما بلغ الانقسام داخل إسرائيل حداً غير مسبوق، وانعكس هذا الانقسام على مؤيدي إسرائيل في الولايات المتحدة، حيث يعتقد كثيرون من اليهود الأميركيين وأقطاب الحزب الجمهوري المؤيدين لاسرائيل أن نتنياهو واليمين المتطرف يضرّون بأمن ومصالح إسرائيل الاستراتيجية لأجل مصالحهم الشخصية.

2- لا شكّ، يستفيد ترامب من قيام اسرائيل بإضعاف القوى الأخرى في الشرق الأوسط لتحقيق تفوق أميركي – اسرائيلي. 

وعليه، يمكن لترامب أن يستخدم نتنياهو في هذه الفترة لإضعاف حلفاء إيران ما يؤدي بالتالي الى إضعافها وقبولها بتقديم تنازلات في ملفها النووي.

3- يعطي ترامب هامشاً لنتنياهو ليفعل ما يريد في هذه الفترة في الشرق الأوسط، لأن لديه أولويات شرق أوسطية ودولية أخرى.

 لكن ما ان يحين موضوع بحث السلام في الشرق الأوسط بحسب التصور الأميركي، فستكون الأولوية بالنسبة لترامب – ومعه مؤيدو إسرائيل في الولايات المتحدة- أمن واستقرار إسرائيل (كدولة) على حساب نتنياهو ومجموعاته اليمينية المتطرفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »