اتفاق أمني ودفاعي مرتقب بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي
يستعد الاتحاد الأوروبي وبريطانيا للإعلان الأسبوع المقبل عن اتفاق أمني ودفاعي مشترك، هو الأول من نوعه منذ خروج المملكة المتحدة من التكتل الأوروبي، في خطوة توصف بأنها بالغة الأهمية في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

اتفاق أمني ودفاعي مرتقب بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي
يستعد الاتحاد الأوروبي وبريطانيا للإعلان الأسبوع المقبل عن اتفاق أمني ودفاعي مشترك، هو الأول من نوعه منذ خروج المملكة المتحدة من التكتل الأوروبي، في خطوة توصف بأنها بالغة الأهمية في ظل التحديات الأمنية الراهنة.
وأفادت صحيفة التايمز البريطانية أن الاتفاق يأتي في توقيت “حاسِم” مع تصاعد التهديدات الأمنية، لاسيما على خلفية الحرب في أوكرانيا، معتبرة أنه يمثل استجابة لـ”أكبر تهديد يواجه الجيل الحالي”. ويهدف الاتفاق إلى تعزيز التنسيق العسكري وحرية حركة القوات والمعدات بين الجانبين داخل القارة الأوروبية.
وبموجب الاتفاق، ستُتاح لبريطانيا المشاركة في السياسات الدفاعية للاتحاد الأوروبي، بما في ذلك المساهمة في عمليات حفظ السلام ومهام الدفاع الجماعي. كما يتضمن إجراء مشاورات استراتيجية نصف سنوية بين الطرفين، وآلية لدعوة لندن لحضور اجتماعات داخلية للاتحاد، مثل اجتماعات المجلس الأوروبي.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات مع روسيا، التي تواصل التعبير عن قلقها إزاء التحركات الغربية، لاسيما من جانب حلف شمال الأطلسي (الناتو) على حدودها الغربية. وتؤكد موسكو أنها لا تشكل تهديدًا لأحد، لكنها ترى في تعزيز وجود الناتو العسكري في أوروبا خطوة لا يمكن تجاهلها.



