اخبار دولية
أخر الأخبار

ستكتشف اوكرانيا نفاق الغرب يوما ما…

ربما ستعود أوكرانيا روسية مرة أخرى هذا ما نقله الإعلام عن رئيس الولايات المتحدة الذي ابدا حماسا شديدا لإنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن وإسترجاع الأموال التي ضختها الولايات المتحدة هناك عبر صفقة المعادن والتي تعتبر إستعمار اقتصادي للدولة الأوكرانية، بعد أن وبخ زينلسكي أمام الكاميرات وعلى الهواء مباشرة وأمام العالم أجمع.

ستكتشف اوكرانيا نفاق الغرب يوما ما…

✍️ كتبت الإعلامية هند نجم 

 

ربما ستعود أوكرانيا روسية مرة أخرى هذا ما نقله الإعلام عن رئيس الولايات المتحدة الذي ابدا حماسا شديدا لإنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن وإسترجاع الأموال التي ضختها الولايات المتحدة هناك عبر صفقة المعادن والتي تعتبر إستعمار اقتصادي للدولة الأوكرانية، بعد أن وبخ زينلسكي أمام الكاميرات وعلى الهواء مباشرة وأمام العالم أجمع.

 أنه الغرب اذا هكذا يلقى باللوم اليوم على الأوكران بكل شي فالكثير من المحللين العسكريين نسمعهم يقولون لقد اعطايناهم الأسلحة لكنهم لم يفلحوا لقد ساعدناهم ووقفنا بجانبهم لكنهم لم يحسنوا التصرف… لقداحتويناهم اليوم يجب عليهم تسديد الفواتير ،اذا لم تكن مساعدات بل ديون ويجب دفعها،وهذا ما لا يعترف فيه زينلسكي أنه وأوكرانيا مديونان للغرب والولايات المتحدة.

فهل وقعت أوكرانيا والشعب الأوكراني في فخ الغرب فبعد أن رفرفرت إعلامها الشوارع الغربية وعلى أسطح البيوت أصبحت احلام اوكرانيا تباع تحت خسم 50% ،وبعد أن فتح لرئيسها كل المنابر الإعلامية أصبح اليوم عبئا. 

 ورغم أنهم ضخوا أسلحتهم في أراضيها لكنهم ارسلوا شعبها إلى الموت غير مبالين بأعداد القتلى والجرحى والدمار الذي حل هناك متمسكين بشعار حتى آخر أوكراني….

لم تحارب أوروبا بالاوروبين بل بالشبان الاوكران والمرتزقة من كل أنحاء العالم مدججين مأدلجين بالعداء لروسيا ومبايعة لنازية.

 واليوم وبعد ٣ سنوات من بداية العملية العسكرية الروسية يطرح السؤال هل كان من الممكن تجنب هذه الحرب؟ من جانب روسيا كان خيار الحرب هو الابعد….

عام ٢٠٠٨ عندما دعا بوش الإبن أوكرانيا وجورجيا إلى الناتو وكان ذلك الاستفزاز روسيا وعدم المبالاة بأمنها القومي ومحاولة تحجيمها ،وحين أدركوا أنهم لم يستطيعوا إقناع أوكرانيا فحضروا وصنعوا انقلاب عام ٢٠١٤ والذي خطته السفارة الأمريكية حينها أو ما يعرف بثورة الميدان وهنا بدأت الحرب ضد الأوكران الشرقيين على كافة المستويات ونذكر جيدا ما قالته السلطات حينها وما قاله بوروشينكو:سيكون لدينا عمل وهم لا سيكون لدينا مخصصات للتقاعد وهم لا سيذهب أطفالنا إلى المدارس وسيبقى أطفالهم في الأقبية لقد نجحوا في زرع الكراهية بينهم عبر الإعلام والندوات وغسيل الادمغة لقد تحول الكراهية مرة جديدة في الغرب  لروسيا لهذيان جديد وهذا ما كان واضحا بعد فرض العقوبات التي طالت كل شي روسي ،لقد استغل الغرب حماسة الأوكران وصنعوا منهم وقودا للمدافع في قتال كانت أبعاده أكبر من أوكرانيا نفسها لقد اخذ هذا الصراع منحى آخر ،انها حرب بين الأحادية القطبية والتعددية التي أصبحت أمر واقع ربما كان ممكن تجنب هذه الحرب لو لم يتم تعديل الدستور عام ٢٠١٧ وجعل الدخول إلى الناتو ضرورة وحتى زيلينسكي الذي أطاح بكل الوعود بأنهاء الصراع ،وأكد واشترط على أن وقف إطلاق النار مرتبط بإنضمام اوكرانيا إلى الناتو ونعود هنا لنقطة البداية في أصل الصراع …..

رغم أن كل الاستفتئات أظهرت أن ربع الشعب الأوكراني فقط يريد الإنضمام وغالبيتهم من سكان لفيف وغرب أوكرانيا لقد كان من المككن تجنب الصراع حتى بعد فشل اتفاقيات مينسك.

 فقبل شهرين من بداية العملية العسكرية أرادت روسيا التفاوض مع الغرب على الهيكل الأمني فذهبوا إلى بروكسل وواشنطن و كان الجانب الروسي يسعى لتفاوض لتجنب الصراع حتى الأوكران عدلوا حينها عن فكرة الإنضمام لناتو لكن الجواب جاء صادما حين قالوا إن هناك هيكل أمني وترتيبات جديدة غير مطروحة على طاولة الحوار  اذا كان هناك فرصة لعدم جر الأمور إلى القتال لكنهم اقنعوا أوكرانيا حينها بأنها ستحصل على شروط أفضل بعد الحرب التي كانوا يستعدوا لها بعدما جهزوا خمسين الف وحدة قتالية لاحتلال الدونباس.

ورغم اشتعال الحرب التي حملت اسم العملية العسكرية الروسية الخاصة كانت عجلة التفاوض تدور وضربت الانخاب في اسطنبول وفتحت زجاجات الشنبانية احتفالا ، الا أن همس جونسون في إذن اوكرانيا غير في المفاوضات .

 فقد هرع بوريس جونسون إلى كييف لإفشال المفاوضات ونجحوا مرة جديدة في جر الشعب الأوكراني إلى المذبحة من جديد لقد كان لويد أوستن يوهم الاوكران بالنصر ويعول عليهم بحماية اوروبا التي سيلتهما بوتين اذا سقطت اوكرانيا طبعا بحسب وصفه.

 ولأن أوروبا تعهدت بالحرب الى اخر اوكراني كان لا بد من وضع خطة لتحقيق النصر بالعامل البشري الأوكراني ففتح زينلسكي باب التجنيد والتعبئة وتحولت شعبة التجنيد إلى عصابات خطف في شوارع اوكرانيا، فيجرون الشبان وحتى أصحاب الهمم والاحتياجات الخاصة والمرضى والجرحى والعجز إلى ساحات القتال إلى المذابح ومفارم اللحم .

 من هنا بدأ الشعب الأوكراني يقظته حين اقفل ترامب أبواب الناتو امام زينلسكي وبدأ يطالب بديونه، حين اقتيض الشبان إلى القتل وليس القتال وأصبح مصيرهم مجهول ولا يسمع انين أحد لأن نظام زينلسكي وحاشيتهم مشغولون بعد الأموال وجمع السيارات والعقارات والصفقات على دماء واحلام شبان ذنبهم الوحيد أنهم بيعوا في أسواق السياسة الغربية.

ستهدأ الحرب ويسكت صوت القذائف هنا يجب على الشعب الأوكراني أن يقف على ناصية التاريخ ويسترجع ذاكرة حاول الرئيس بوتين مرارا أن يعيدها’ نحن اشقاء ” روسيا وأوكرانيا شعب واحد وعرق واحد ولا حدود ، حتى انا بعض من وسائل الغربية تصف هذه الحرب بحرب الأشقاء ،بين الأشقاء لا مكان لغريب …

 على الشعب الأوكراني أن يختار بين روسيا التي فتحت كل الابواب للحوار والتفاوض وبين من يسعر نارا وقودها شعب بأكمله …

على الأوكرانية الاختيار بين الجنة والنار ولتتأكد أن الناتو ليس بجنة بل غابة والبقاء فيها هو للاقوى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »