اخبار دولية
أخر الأخبار

كتب سلام مسافر:اللحظات الحاسمة في مصير بشار كما يرويها مديره الصحفي 

الإيرانيون غير راغبين والروس غير مستعدين! 

 

اللحظات الحاسمة في مصير بشار كما يرويها مديره الصحفي 

 

 كتب سلام مسافر 

ثلاثة رؤوساء اطيح بهم كانوا ضيوفي في ” قصارى القول” الليبي معمر القذافي والسوداني عمر البشر واليمني علي عبد صالح. 

 

الثلاثة يشتركون بعلة واحدة، الانفصال عن الواقع والتصرف بناء على أوهام القوة وان شعوب ” تسعة وتسعين وتسعة وتسعين بالعشرة بالمئة” تعبدهم ولن تستطيع العيش بدونهم! 

 

بصدقون تقارير مزيفة تكتبها شلة من المساعدين ترسم لهم عالما ورديا خارج قصورهم. حرصهم الأساسي الحفاظ على المنصب بأي ثمن. 

جوابهم واحد على السؤال::

كيف تنظرون الى الاحتجاجات في بلدكم؟ 

إنها فقاعات! 

 

لم تتح الفرصة لإجراء مقابلة مع بشار الأسد على الرغم من انه ادلى اكثر من مرة بأحاديث إلى القناة حيث أعمل كبيرا للمذيعين؛ لكن الرئاسة السورية وخلافا للتقاليد الصحفية تطلب مذيعا بعينه ولسبب مفهوم، الرئيس يتحاشى الاسئلة غير المريحة. 

وحقا فلم أكن شخصيا متلهف لإجراء حوار مع طاغية دربه أبوه وعلمته مستشارته الإعلامية على لغة خشبية تتحدث عن كل شي ولا شيء. كلام قالت عنه العرب:

كَلم لامعنى ولا مغنى له. 

 

كنا نمزح مع الزملاء السوريين المعارضين ان لا خلاص لسوريا من بشار إلا بان اجري معه مقابلة؛ فقد تساقط ثلاثة رؤوساء عرب على فترات مختلفة من مقابلاتهم معي، اثنان منهما لقيا مصيرا مأساويا فيما نجا بشار لأنه كما يوضح مدير المكتب الصحفي في الرئاسة السورية كامل صقر ؛ الزميل الصحفي الذي عمل لفترة مراسلنا في دمشق،يتقن الهرب والفرار أمام الخطر. 

 

يفند حديث الزميل صقر كل الفرضيات التي تحدثت عن اتفاق تركي روسي إيراني للتخلص من الأسد. إذ تتضح من اعترافات المسؤول الصحفي وكان أحد آخر من غادروا القصر الرئاسي بعد ان ادرك ان ” المعلم” هرب ، انانية رجل ورث عن أبيه الغدر حتى بأقرب الأقرباء. وان بشار العنيد الذي استخف بنصائح حلفائه الروس، وتخابر مع الاسرائيليين عن طريق” واتساب موسى” كما يذكر صقر،وجد نفسه وحيدا في مواجهة شعب كريم جائع وجيش لا يريد جنوده وضباطه الموت لأجل فاسد استحوذ على ثروات سوريا وتصرف بالدولة على أنها مزرعة لعشيرته. 

 

ألغى بشار حزب البعث وأسس منظمة لصوصية ضمت طارئين من كل الأديان والمذاهب وترك الملايين تعاني من الفاقة والعسف والدمار. 

حديث كامل صقر شهادة مهمة لمسؤول رافق بشار عدة سنوات ورصد أداءه وكان شاهدا على ساعاته الأخيرة المجللة بالخزي والعار. 

 

الإيرانيون لم يكونوا راغبين والروس غير مستعدين. 

هكذا يلخص كامل صقر موقف الحليفين الوحيدين لبشار في لحظة الخيار ::

إما أن ندعمه او أن نتركه للمصير المحتوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »