اللعبة السياسية في سورية؟!
هي جزء من لعبة جيوسياسية كبيرة تمتد من الشواطئ الشرقية للبحر المتوسط حتى بحر اليابان. تورطت بها حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، وتورط بها حزب الله لاحقاً، و الآن هيئة تحرير الشام في سورية!

اللعبة السياسية في سورية؟!
كتب الدكتور آصف ملحم
هي جزء من لعبة جيوسياسية كبيرة تمتد من الشواطئ الشرقية للبحر المتوسط حتى بحر اليابان. تورطت بها حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، وتورط بها حزب الله لاحقاً، و الآن هيئة تحرير الشام في سورية!
لا أعتقد أن المتابع اللبيب لا يدرك أن الدول الغربية، و على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، لم تكن يوماً حريصة على حرية و حقوق الإنسان في منطقتنا؛ و الشواهد على ذلك كثيرة.
في أقبية الاستخبارات الأمريكية و البريطانية يراقبون كل حركة في سورية، و المنطقة عموماً، و سيسعون بكل قوة إلى استدامة عدم الاستقرار في سورية قدر المستطاع.
وبالمناسبة، أنا قلت هذا الكلام على كل القنوات التي استضافتني حول طوفان الأقصى، و تلاسنت مع العديد من الضيوف على القنوات التابعة لمحور المقاومة. وليس هذا فحسب، بل قلتُ في 5 أكتوبر 2023 على قناة الجزائر الدولية: هناك عمل إرهابي كبير سيحدث في العالم!
ويمكنكم مراجعة كل لقاءاتي في قناتي على اليوتوب (سأضع رابط القناة في أول تعليق).
السؤال: لماذا يحدث كل ما نشاهده؟
الجواب: الرهان كبير جداً بين من يدير العالم، و هو إعادة بناء النظام الدولي!
القضية لا علاقة لها بالأسد و لا أقبية المخابرات و لا السجون السرية!
في كل ما يحدث، تركيا هي مجرد أداة و مطية!
المطلوب الآن في سورية: الهدوء ومن ثم الهدوء، و عدم التفكير بعقلية الثأر و الانتقام؛ لأنه إذا استمر التفكير بهذه الطريقة فإن الخاسر الوحيد هو الشعب السوري.



