الأسد لم يهرب بل تم اغتياله!
كتب الدكتور اصف ملحم
من المرجح أنه تم اغتيال الرئيس الأسد في يوم 6 ديسمبر تماماً من قبل أحد الضباط المقربين منه بالاتفاق مع تركيا!
الأسباب متعددة:
1-وزير الخارجية الروسي لافروف أجرى لقاءً مع الصحفي تاكر كارلسون، في أغلب الظن أنه تم تسجيل اللقاء مساء 5 ديسمبر، لأنه تم نشر اللقاء فجر 6 ديسمبر في تمام الساعة 01:45 على موقع وزارة الخارجية الروسية.
لافروف نفسه وصل إلى الدوحة مساء 6 ديسمبر.
في هذا اللقاء، و في لقاءات 7 ديسمبر في منتدى الدوحة كانت لهجة لافروف حادة دائماً و يصف هيئة تحرير الشام بالجماعة الإرهابية.
2-بعد صلاة الجمعة في يوم 6 ديسمبر، قال أردوغان للصحفيين: فصائل المعارضة السورية هدفها الوصول إلى العاصمة دمشق.
فهذا يدل على أن خبر الاغتيال قد وصل إلى تركيا، و أصبحت تركيا على يقين بأن الفصائل المسلحة لن تجد أي مقاومة.
3-في يوم 6 ديسمبر قصفت روسيا جسر الرستن ثم فجأة توقفت عن قصفه، و هذا يعني أن الخبر وصلها بأنه لا معنى لاستمرار قصف الجسر.
4-من خلال تواصلنا مع العديد من الناس الذين نعرفهم في حماه و حمص و تدمر، كانت كل الأخبار تأتينا بأن الجيش و الوحدات العسكرية المساندة كانت على أتم الاستعداد لمواجهة الفصائل المسلحة.
5-قصة طلاق أسماء الأسد من زوجها. أول من تحدث عن هذه القصة هي الصحافة التركية، ثم نفى المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف هذه القصة، و هذا يعني أنه هناك اتفاق بين تركيا و روسيا على هذه المسرحية؛ لأنه كان بإمكان بيسكوف أن يقول: هذه قضية تخص عائلة الأسد و نحن لا نتدخل بها، و هذا الجواب لن يلومه أحد عليه! الغاية من تأليف هذه القصة هي تحضير الرأي العام لنقل أسماء الأسد إلى بريطانيا مع أولادها إذا كانوا مازالوا على قيد الحياة.
6-البيان الذي أصدره الأسد باسمه باللغتين العربية و الانكليزية حول ملابسات خروجه من دمشق.
هذا البيان لا يحمل أي توقيع إطلاقاً.
هذا البيان تم حذفه من قناة تلغرام رئاسة الجمهورية السورية، و هذا يعني أن الغاية من وضعه هو بث شائعة.
السؤال الأول: هل كلمة سر هذه القناة موجودة مع الرئيس الأسد، كيف تمكن من فتحها في موسكو؟
السؤال الثاني: العالم كله أصبح يعرف أنه موجود في موسكو بعد يومين من سقوط دمشق، فما الفرق بين إصدار بيان أو الظهور على إحدى وسائل الإعلام الروسية؟
لذلك، من المرجح أنه تم إرسال هذا البيان إلى المكتب الصحفي لرئاسة الجمهورية من تركيا إلى دمشق لنشره، حتى يخبو الجدل حول الموضوع.