اخبار دولية
أخر الأخبار

كتبت الدكتورة ليلى نقولا ‏حول مشاهد اللحظات الأخيرة للسنوار:الانسان بشكل عام، وفي كل أنحاء العالم،  يهوى صورة “البطل” الذي يشتبك مع أعدائه الأشرار الى النهاية

تدخل "العمليات النفسية" من ضمن حرب المعلومات، وهي إجراءات مخطط لها، تهدف الى نقل معلومات مختارة الى الجمهور للتأثير على عواطفهم، ودوافعهم وحججهم الموضوعية، وأخيراً التأثير على سلوك القوى المعادية والجماعات والأفراد. 

كتبت الدكتورة ليلى نقولا ‏حول مشاهد اللحظات الأخيرة للسنوار:الانسان بشكل عام، وفي كل أنحاء العالم،  يهوى صورة “البطل” الذي يشتبك مع أعدائه الأشرار الى النهاية

 تدخل “العمليات النفسية” من ضمن حرب المعلومات، وهي إجراءات مخطط لها، تهدف الى نقل معلومات مختارة الى الجمهور للتأثير على عواطفهم، ودوافعهم وحججهم الموضوعية، وأخيراً التأثير على سلوك القوى المعادية والجماعات والأفراد. 

 

– إن ما تمّ نشره من اللقطات المصوّرة للحظات الأخيرة ليحيى السنوار، وما أوردته وكالات الأنباء الأجنبية

يشير الى أن الاحتلال ارتكب خطأ فادحاً في حرب المعلومات التي يخوضها ضد المقاومة، كما يلي:

 

* الانسان بشكل عام، وفي كل أنحاء العالم،  يهوى صورة “البطل” الذي يشتبك مع أعدائه الأشرار الى النهاية. 

هذا العامل الانساني  النفسي جعل أفلام هوليوود السينمائية، تركّز بشكل دائم على خلق البطل الذي يبقى يقاتل بالرغم من إصابته، ويقاوم “الأشرار الى النهاية”… 

هذا العامل التشويقي النفسي يلعب على حس العدالة الإنسانية الموجودة في الغريزة الانسانية

وهو ما يجعل الجمهور المشاهِد يتعاطف مع البطل ويتمنى نجاحه ويفرح لانتصاره في النهاية حتى لو كان يقاتل الشرطة.

 

وعليه، إن نشر الاسرائيلي لفيديو المسيّرة وما نشرته وكالات الأنباء من تفاصيل

حوّل السنوار الى “اسطورة” ستلهم مقاومة الشعب الفلسطيني والمقاومات العالمية ضد الاحتلال والهيمنة لعقود قادمة.

 

* لطالما تمّ إطلاق شعار “مقاومة الفنادق” للاشارة بأن قادة حماس في القصور والفنادق بينما يقاتل أهل غزة ويقاومون ويجوعون الخ… 

والآن أتت صور السنوار “المقاتل المشتبك لآخر رمق في غزة”، لتعطي حماس دفعاً جديداً وصورة مختلفة كلياً .

 

– الصور والتفاصيل المنشورة ستعطي لفلسطين “أيقونتها” البطولية الجديدة، وستدفع الشعب الفلسطيني الى قتال بعزيمة أكبر…. 

لقد خلقت المشاهد المنشورة “جيفارا” عربي، وسيندم الاحتلال كثيراً على ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »