الحرب بالنتائج وليس بالخسائر…!
كتب الدكتور نزيه منصور
بتاريخ الحروب والصراعات بين الأفراد أو الجماعات أو القبائل والعشائر أو بين الدول والأحلاف أو بين المحتل والمقا.ومة تُقاس بللنتائج وتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي قاتل أو حارب من أجلها هذا أو ذاك….!
وقد أثبتت ذلك، في التاريخ المعاصر، الحربان العالميتان الأولى والثانية وما تبعهما من حروب واحتلال وثورات، على سبيل المثال لا الحصر الجزائر ليبيا مصر فيتنام كوريا أفريقيا الجنوبية، والتي أكدت انتصار صاحب الحق على المحتل رغم اختلال موازين القوى لقوى الشر…!
واليوم وعلى مدى سنة كاملة وبدء سنة ثانية في شهرها الأول، تشهد فلسطين (غزة) والمقا.ومة في لبنان حرباً ضروساً استعمل فيها العدو كل أنواع الاسلحة الفتاكة والتقنية العالية بما فيها الذكاء الاصطناعي والذخائر المحرمة دولياً بدعم أميركي فاضح وصمت دولي خجول، أما المحور فيواجه بالإيمان والإرادة والتضحية وقدرات عسكرية متواضعة ويسدد ضربات تقصم ظهر العدو في الميدان الذي يلجأ إلى قتل المدنيين وتدمير البنى التحتية والاقتصادية والصحية من دون أي رادع دولي ضارباً عرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية….!
رغم هذا كله يسطر المحور في الميدان أروع صفحات البطولة بينما يحاول العدو إخفاء خسائره باللجوء إلى ممارسة الإرهاب والإبادة الجماعية، وهذا يؤشر إلى أن العدو سيصرخ عاجلاً وليس آجلاً، ويسجل التاريخ أن فئة قليلة غلبت فئة كبيرة عدة وعدداً…!
وعليه نقولها بالفم الملآن أن المحور يرسم مستقبل عالم جديد وليس فقط في المنطقة، ولو بقي مقاتل واحد سواء في غزة أو جنوب لبنان أو من اليمن والعراق وما دامت طهران داعمة بقيادة الولي الفقيه، سيكون النصر حليفنا، وما النصر إلا من عند الله ومن يظن غير ذلك فهو واهم واهم…!
وبناءً على ما تقدم تنهض تساؤلات عديدة منها:
١- ماذا حقق العدو من أهدافه المعلنة وغير المعلنة طيلة هذا العدوان؟
٢- هل يقدر كل من المحور ووحدة الساحات على المواجهة؟
٣- هل نحن أمام حرب كونية قادمة؟
٤- من المنتصر في النهاية مهما طال الزمن؟
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »