اخبار دولية
أخر الأخبار

خبير سياسي مصري ل pravda tv: الدعم الأعمى لأوكرانيا يأتي بدافع الهيمنة والتمدّد الغربي

خبير سياسي مصري ل pravda tv: الدعم الأعمى لأوكرانيا يأتي بدافع الهيمنة والتمدّد الغربي

خبير سياسي مصري ل pravda tv: الدعم الأعمى لأوكرانيا يأتي بدافع الهيمنة والتمدّد الغربي

إعداد الإعلامي محمد ابو الجدايل

اعتبر المحلل والخبير السياسي المصري الدكتور أشرف أبو عريف، أن الدعم الأعمى لكافة ما يتعلق بأوكرانيا يأتي بدافع الهيمنة والتمدّد الغربي على حساب سائر القوى.

المحلل والخبير السياسي المصري الدكتور أشرف أبو عريف
المحلل والخبير السياسي المصري الدكتور أشرف أبو عريف

 

وفي حوار له مع pravda tv أضاف قائلاً: الغزو الغربي مكتمل المكونات سواء في السياسة أو الثقافة أو الرياضة والخ، وما يحدث هو صراع القوّى الذي تتجسّد فيه هذه المكونات.

وأضاف بشأن المشهد الروسي الأوكراني، وقال: كما نرى إن الدعم الأعمى لكافة ما يتعلق باوكرانيا ليس إلا بدافع الهيمنة والتمدّد الغربي على حساب سائر القوى، أيما كانت هذه القوى خاصه روسيا والصين، وما دون ذلك هي مكونات صغيرة في حلق سمك القرش الكبير.

 

وتابع كلامه مُعرّجاً على السبب الجذري للعزلة تجاه روسيا: هذا بفعل انطواء سائر الأسماك التي لطالما رضخت لقناعة بأنها صغيرة بلا حول ولا قوّة

أو تابعة لذلك المعسكر الغربي، فمن الطبيعي أن نشهد هذه العزلة اتّجاه روسيا.

وأكد أن الذي حصل في افتتاح الأولومبياد هو سلوك مُتعمّد ومقصود من قوى الاستعمار، وأن تكون الرياضة فرصة لفضح جرائم هؤلاء لا سيما تلك الجرائم الحاصلة في قطاع غزة

وعلى رأس هذه القوى أمريكا وبريطانيا وفرنسا التي تشارك بشكل مباشر على الأرض ضد الشعب الفلسطيني في كافة المجالات السياسية والعسكرية والإقتصادية.

وأضاف: بحكم هذه القوى وهيمنتها على الكرة الأرضية ينجرّ الصغار أمثال اليابان وكوريا الجنوبية وغيرها من الدول التي تدخل في كنف هذه القوى بكل أسف وراء سياساتها وإملاءاتها، لهذا يجب أن نقول بكل تأكيد أنه ليس من المفروض فصل ما حدث في الأولومبياد عن السياسة.

 

واختتم بالقول: لا ننسى المشهد الجليلي او الجميل الذي حدث كما أعتقد عام 2010 في تصفيات كأس الأمم الأوروبية

أو نهائي كأس الأمم الأفريقية في اللباس الجميل أو الشورط الذي كتب عليه نحن مع غزة إلى اليوم

المفروض نحن كمسلمين يجب علينا أن نستثمر هذه المحافل ونعبر فيه عن أنفسنا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »