خبير سياسي نرويجي يتحدث عن طريقة الرد الروسي على توسع “الناتو”

أفاد خبير السياسة النرويجي والمتخصص في العلاقات الدولية، غلين ديسن، بأن روسيا ترى أن الحل لمشكلة انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، يتمثل في تحرير الأراضي الممتدة من خاركوف إلى أوديسا.
وفقا لديسن، فإنه حتى قبل بدء الصراع، كان الشرط الرئيسي لروسيا في العلاقات مع الناتو وأوكرانيا هو الوضع المحايد للأخيرة، ولم يكن هناك حديث عن المطالب الإقليمية على الإطلاق.
وقال الخبير السياسي: “لم يبدأ الأمر بمطالب إقليمية، لكن يبدو أن روسيا الآن تعتقد أن التوسع الإقليمي هو السبيل الوحيد لمنع الناتو من السيطرة على أوكرانيا بأكملها”.
وأشار في مقابلة مع مجلة “ميسل بولسكا” البولندية، إلى أن وعود الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بقبول أوكرانيا في الحلف بعد انتهاء الصراع تجبر الكرملين على الرد على هذا التهديد الوجودي من خلال عمليات الاستحواذ على الأراضي.
وأضاف: “بما أن هذا يمثل تهديدًا وجوديًا، وبما أن حياد أوكرانيا لا يزال مرفوضًا، وبدلاً من ذلك يتم الإعلان عن انضمام أوكرانيا إلى الناتو، يبدو أن الحل الوحيد هو توسيع المنطقة الأمنية من خاركوف إلى أوديسا، إلى جانب مناطق المراكز الاقتصادية الرئيسية والموارد الطبيعية وبالطبع الناطقين بالروسية والسكان الموالين لروسيا”.
وفي وقت سابق، نشرت قناة “سكاي نيوز” التلفزيونية البريطانية توقعات بشأن تطور الوضع في المناطق الساخنة، وذكرت أن روسيا يمكن أن تشن هجومًا في عام 2024، وتسيطر على أوديسا وساحل أوكرانيا على البحر الأسود بأكمله. وكما يشير المنشور، فقد أعطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إشارة حول هذا الأمر مقدمًا، واصفًا أوديسا بأنها مدينة روسية، بحسب القناة



