اخبار لبنان

الإعلامية جيهان فتوني في حفل إطلاق PRAVDA TV :”في عالم الإعلام الرقمي لم يعد من الممكن تزوير التاريخ..ستكون برافدا عينكم التي ترى الحقيقة”

 

أطلقت المنصة الاعلامية (برافدا تي في PRAVDA TV) في احتفال أقيم برعاية وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري في البيت الروسي – فردان، حضره الى جانب الوزير المكاري وزير المهجرين في حكومة تصريف عصام شرف الدين، سفير جمهورية اتحاد روسيا في لبنان الكسندر روداكوف، عميد الصناعيين جاك صراف وحشد من الشخصيات السياسية والاكاديمية والاعلامية.

وتوجهت مديرة  تحرير الموقع الاخباري برافدا تي في  الإعلامية  جيهان فتوني بكلمة الى الحاضرين وأعربت عن سعادتها بمشاركتهم هذه المناسبة  وأكدت  على أن :

 الكلمة على مدى العصور لا تقل أهمية عن الأسلحة الفتاكة

ولان الجيل الخامس يستخدم الإعلام كسلاح أول في تزيف وعي والرأي العام العالمي

وأخرها الحرب العدوانية على غزة وقبلها الصراع الروسي الاوكراني فأصبح من يدافع عن أرضه إرهابي!!”

 

سيداتي سادتي أيها الحفل الكريم ،يسعدنا أن تشاركونا أطلاق المنصة الاعلامية برافدا تي في وموقعها الإخباري.

لأن الكلمة على مدى العصور لا تقل أهمية عن الأسلحة الفتاكة ولان الجيل الخامس يستخدم الإعلام كسلاح أول في تزيف وعي والرأي العام العالمي وأخرها الحرب العدوانية على غزة وقبلها الصراع الروسي الاوكراني فأصبح من يدافع عن أرضه إرهابي!!

ومن هنا يمكن الاستشهاد بما ورد في مسرحية الحسين ثائرا للكاتب عبد الرحمن الشرقاوي حين أكد عن أهمية الكلمة ووصفتها بأنها الفرقان بين نبي وبغي وهي حصن الحرية ومسؤولية.

في عالم الإعلام الرقمي لم يعد من الممكن تزوير التاريخ وتشويه الحقائق ومن لم ير الحقيقة بعد ففي عينيه قذى.

لذا مع تسارع الأحداث تسقط بديهات العمل الصحافي وفي مقدمتها الموضوعية.

ولأنه من غير الممكن الحديث عن موضوعية كاملة أو تامة في مجال الانسانيات لإنه لا وجود لشخص مجرد من كل أفكاره ومشاعره

فهناك انحيازات إنسانية طبيعية ومشاعر وعواطف وانتماء

مكاني وعرقية لذا يجب إن نتخلى عن فكرة الموضوعية المثالية

ونطرح مقابلها فكرة الموضوعية الممكنة بمعايير شفافة لتكون برافدا تي في عين على الحقيقة.

ومن هنا ننطلق ونستمر في نشر الاخبار المتنوعة والمقالات المتنوعة والتحليلات ليكون موقع الاخباري مكملا لباقة البرامج.

ستكون برافدا عينكم التي ترى الحقيقة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »