باقلامهم
أخر الأخبار

السلاح زينة الرجال، والتطبيع لغة السفهاء”

“السلاح زينة الرجال، والتطبيع لغة السفهاء”

✍️ بقلم: فاطمة يوسف بصل

في عالمٍ تنكسر فيه المبادئ على أعتاب المصالح، يبقى السلاح في يد الشرفاء هو اللغة الوحيدة التي لا تُترجم بالخيانة. السلاح ليس دعوة للقتل، بل وعدٌ بالكرامة، وعهدٌ بحماية الأرض والإنسان. هو زينة الرجال يوم تبهت الزينة، وصوت الحق حين يصمت الجبناء.

بينما يهرول البعض نحو التطبيع، متنازلين عن القدس والدم والذاكرة، تقف المقاومة شاهدة على زمن ينقلب فيه الخونة إلى ملوك، ويُحاكم فيه الأحرار بتهمة الدفاع عن شعوبهم.

*قال السيد علي الخامنئي*:  

*”الأنظمة التي طبّعت مع الصهاينة خانت الأمة. هذه التحركات لا تعبّر عن شعوبها، ولن تُغيّر من المعادلة. فلسطين ستتحرّر، والكيان الصهيوني زائل لا محالة.”*  

إنه ليس تصريحًا عابرًا، بل عقيدة سياسية وروحية، تترجمها صواريخ غزة، وتؤمن بها بنادق الجنوب.

أما *المحلل السياسي الفرنسي جان بيار لاموند*، فيقول في تعليقه على سباق التطبيع العربي:  

“الرهان على إسرائيل رهان قصير النفس. الدول التي تظن أنها تشتري الأمن بالتطبيع ستكتشف أنها باعت الاستقرار، لأن المقاومة لم تمت، بل تتطوّر.”

والمقاومة؟  

المقاومة ليست سلاحًا فقط، بل وعي.  

هي الأم التي تربي أبناءها على الشهادة، لا على الخوف.  

هي الأرض التي تنبت رجالًا لا يبدّلون تبديلا.

 في زمن السقوط الحر، يتمسّك المقاومون بترابهم كما يتمسّك الشهيد بكفنه.  

وفي مقابل كل حبر على ورق اتفاق، هناك دمٌ على حدود فلسطين، يشهد أن الكرامة لا تُوقَّع، بل تُنتزع.  

التاريخ لا يخلّد المطبّعين، بل الأحرار.  

والسلاح سيبقى زينة الرجال،  

لأن الذلّ زينة السفهاء…  

وفي النهاية، من يساوم على الأوطان، سيُباع في أسواق النسيان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »