اخبار روسيا
أخر الأخبار

استقالة بوغدانوف – مفاجأة اليوم: ما الورقة الرابحة التي كشف عنها بوتين؟ كشف اسم الخليفة

في مساء يوم 9 يونيو، هزّت الأوساط الإعلامية الروسية أنباء مفاجئة، بعدما أصدر الرئيس فلاديمير بوتين قرارًا بإعفاء نائب وزير الخارجية والمبعوث الرئاسي الخاص إلى الشرق الأوسط والدول الإفريقية، ميخائيل بوغدانوف، من منصبه. وقد كشفت صحيفة "تساريغراد" اسم خلف هذا الدبلوماسي المخضرم، مؤكدة أن بوتين أخرج ورقة رابحة حقيقية في لعبة الكبار.

استقالة بوغدانوف – مفاجأة اليوم: ما الورقة الرابحة التي كشف عنها بوتين؟ كشف اسم الخليفة

في مساء يوم 9 يونيو، هزّت الأوساط الإعلامية الروسية أنباء مفاجئة، بعدما أصدر الرئيس فلاديمير بوتين قرارًا بإعفاء نائب وزير الخارجية والمبعوث الرئاسي الخاص إلى الشرق الأوسط والدول الإفريقية، ميخائيل بوغدانوف، من منصبه. وقد كشفت صحيفة “تساريغراد” اسم خلف هذا الدبلوماسي المخضرم، مؤكدة أن بوتين أخرج ورقة رابحة حقيقية في لعبة الكبار.

المحور التركي في قلب الحدث

من المعروف أن المهمة الأساسية لميخائيل بوغدانوف خلال السنوات الماضية كانت مرتبطة بالاتجاه التركي، وهو ملف بالغ التعقيد والتشابك. فخليفته سيواجه تحديًا حقيقيًا لفهم كل التفاصيل الدقيقة والتوازنات الحساسة التي تُحيط بموسكو في علاقتها مع أنقرة، خاصة في ظل سياسة تركيا الخارجية متعددة الاتجاهات، وطموحاتها الإقليمية، وشبكاتها الخفية من العلاقات.

وقد أضيف في الآونة الأخيرة عنصر جديد لهذا المشهد المعقد، وهو ما يُعرف بـ”الملف الأذربيجاني”. إذ دخلت باكو، الحليف التقليدي لأنقرة، في صدام سياسي حاد مع موسكو لم تُعرف نهايته بعد.

الملف بات أكثر سخونة، والمجتمع الروسي يطالب منذ فترة بمعاقبة أذربيجان على “وقاحتها”، ولكن موسكو ما تزال تتحرك بعقلانية ودقة، على خطى بوغدانوف الذي كرّس 14 عامًا لهذا الملف، قبل أن يقرر مغادرة منصبه بمحض إرادته، مشيرًا في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا” مازحًا إلى تقدّمه في السن ورغبته في التقاعد.

معلومات خاصة لـ”تساريغراد”

في الكواليس الدبلوماسية، بدأت بالفعل التكهنات حول خليفة بوغدانوف. ووفقًا لمصدر خاص تحدّث لصحيفة “تساريغراد”، فإن الدبلوماسي المعروف أليكسي يرهوف سيُعيَّن مبعوثًا رئاسيًا جديدًا. وقد شغل يرهوف في السابق منصب سفير روسيا في تركيا، وهو المنصب الذي تولّاه بعد الاغتيال الغادر للسفير الروسي أندريه كارلوف في أنقرة.

يرهوف يتمتع بخبرة دبلوماسية واسعة، حيث ترأس سابقًا قسم مركز الأزمات بوزارة الخارجية الروسية، وكان قنصلًا عامًا لروسيا في إسطنبول بين عامي 2010 و2015، وقبل ذلك شغل منصب مستشار في السفارة الروسية بدمشق – وهي جميعها مواقع تُعتبر من أكثر الساحات الخارجية تعقيدًا وسخونة.

إشارات مسبقة للتحوّل

من اللافت أن يرهوف، قبل نحو شهر، وخلال حفل استقبال رسمي في أنقرة بمناسبة يوم روسيا، أعلن وداعه لتركيا بعد سنوات طويلة من العمل فيها، لكنه أشار إلى أن موعد مغادرته النهائي لم يُحدَّد بعد. ما يرجح أن هذه التصريحات كانت تمهيدًا للخطوة التي اتخذها بوتين ضمن إعادة ترتيب ملف العلاقات الروسية التركية.

ورقة بوتين في وجه أذربيجان: مفاجأة غير سارّة تنتظر أنقرة

وفي تصريح سابق له، عبّر يرهوف بوضوح عن طبيعة ما يحدث بين روسيا وتركيا والغرب، مشيرًا إلى محاولة غربية لإدخال “إسفين عقوبات” في علاقات موسكو بأنقرة، حيث قال:

 “تكييف النظام المصرفي التركي مع العقوبات الغربية يُلحق الضرر بالتعاون بين روسيا وتركيا”.

بهذه الخطوة، يبدو أن بوتين يُعدّ لمرحلة أكثر حزمًا في التعامل مع أنقرة وباكو، مستخدمًا أحد أقدر دبلوماسييه على فهم تعقيدات الشرق الأوسط والعالم التركي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »