اللجنة الدينية بجبل العرب: نرفض رفع العلم الإسرائيلي ونحذر من تحويل الوطن إلى ساحة صراع

اللجنة الدينية بجبل العرب: نرفض رفع العلم الإسرائيلي ونحذر من تحويل الوطن إلى ساحة صراع
أصدرت اللجنة الدينية العامة في جبل العرب بياناً شديد اللهجة، أدانت فيه ما وصفته بـ”الهجمة البربرية المشينة” التي تتعرض لها محافظة السويداء من قبل ما أسمتها “جماعات تكفيرية تحمل الحقد الطائفي”، مطالبةً بتدخل دولي فوري، وفتح المعابر، وفك الحصار المفروض على المحافظة.
وجاء في مستهل البيان استذكار لضحايا الهجمات الأخيرة، حيث وجّهت اللجنة “الرحمة لأرواح الشهداء، والشفاء للجرحى”، وحيّت صمود أبناء المحافظة الذين وصفتهم بـ”المرابطين الشجعان” و”أهل العزم والبأس”.
وأكدت اللجنة تمسك أبناء الطائفة المعروفية بأخلاقهم الإسلامية التوحيدية وبالنهج الذي سارت عليه أجيالهم، مشيرة إلى أنهم “هبّوا إلى ساحات القتال دفاعاً عن الأرض والعرض والكرامة، فصبروا فظفروا”.
وشدّد البيان على مجموعة من التوصيات لأبناء الطائفة، من أبرزها:
- الالتزام بالآداب الدينية.
- احترام الرموز الدينية لجميع المذاهب.
- تحريم التعدي المتبادل.
- منع رفع أعلام أي دولة خارجية.
- رفض تحويل الوطن إلى أداة صراع سياسي.
- التعاون والتعاضد لتقاسم المواد الإعاشية والاحتياجات الأساسية في ظل الحصار.
- تحريم إطلاق النار العشوائي في المناطق السكنية.
كما شددت اللجنة على أن أي تصريح يصدر عن أفراد من أبناء الطائفة ولا ينسجم مع القيم الدينية، لا يمثلها ولا يمثل المجتمع الأهلي، وأن صاحبه يتحمّل مسؤوليته منفرداً.
وناشدت اللجنة المجتمع الدولي، وعلى رأسه الدول العربية ومجلس الأمن، بالتحرك الفوري، مؤكدة على المطالب التالية:
- التدخل لوقف الاشتباكات وطرد القوات الغازية من محافظة السويداء.
- فتح معابر إنسانية لفك الحصار عن المحافظة.
- إعادة المهجّرين إلى قراهم المتضررة بفعل الإرهاب.
- إطلاق سراح المختطفين والمعتقلين فوراً.
- تشكيل لجنة تحقيق دولية.
- اعتبار هذا البيان بمثابة دعوى جزائية أمام المحكمة الدولية بحق “الحكومة المؤقتة في دمشق”، باعتبارها “مسؤولة عن الجرائم المرتكبة”.
on



