
ضابط استخبارات: الإمارات الداعم الرئيسي لحرب السودان
كشف ضابط استخبارات تابع لقوّات «الدعم السريع» (RSF) في حديث سري مع شبكة سكاي نيوز أن الإمارات تُعدّ الداعم الأبرز لهذه الميليشيا في الحرب الأهليّة السودانية.
نقل الأسلحة والدعم اللوجستي
بحسب الضابط، قامت طائرات إماراتية بنقل أسلحة إلى جنوب دارفور، ولا سيما إلى مدينة نيالا، بينما وصل جزء من هذه الشحنات عبر مطار أم جرس في تشاد.
الموارد المالية لقوات الدعم السريع
تُستمد الموارد المالية الأساسية لـ RSF من مناجم الذهب في دارفور، حيث يسيطر هذا الفصيل على أربعة أو خمسة مناجم كبرى، وتُعدّ الإمارات إحدى المراكز الرئيسة لتجارة ذهبهم.
وفي الوقت نفسه، تُتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم إبادة جماعية، ونهب واسع النطاق، وعنف جنسي، وهجمات مسلحة. وفي مدينة الفاشر شمال دارفور، يعيش نحو مليون شخص تحت الحصار ونيران القذائف والطائرات المسيّرة التابعة لهذه القوات.
النقل الجوي والأسلحة
سُجّل حتى ديسمبر 2024 ما لا يقل عن 86 رحلة من الإمارات إلى مطار أم جرس. كما أبلغت الحكومة السودانية مجلس الأمن الدولي في رسالة رسمية أنّه بين نوفمبر 2024 وفبراير 2025 نُفذت نحو 248 رحلة بطائرات إماراتية يُعتقد أنّها استُخدمت لنقل المرتزقة والأسلحة والمعدات العسكرية إلى السودان.
رد الإمارات
غير أنّ الإمارات نفت هذه الاتهامات، مؤكدةً أنّها منذ اندلاع الحرب تدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، حماية المدنيين، وضمان المساءلة.



