اخبار دولية
أخر الأخبار

الخبير السياسي والكاتب المصري العارف بالله ل pravda tv: زيارة السيسي الى أنقرة استقرار للمنطقة…وحل للنزاعات

حظيت زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى أنقرة في الرابع من ايلول الشهر الجاري باهتمام إقليمي ودولي واسع كونها أول زيارة رسمية له إلى تركيا منذ تولّيه الحكم في 2014، وجاءت بعد زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى القاهرة في فبراير/شباط الماضي التي كانت الأولى له منذ 12 عاما.

الخبير السياسي والكاتب المصري العارف بالله ل pravda tv: زيارة السيسي الى أنقرة استقرار للمنطقة…وحل للنزاعات 

حوار خاص ل pravda tv 

 

حظيت زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى أنقرة في الرابع من ايلول الشهر الجاري باهتمام إقليمي ودولي واسع كونها أول زيارة رسمية له إلى تركيا منذ تولّيه الحكم في 2014،

وجاءت بعد زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى القاهرة في فبراير/شباط الماضي التي كانت الأولى له منذ 12 عاما.

ومثلت هذه الخطوة تحولا جوهريا في مسار العلاقات بين البلدين بعد سنوات من الفتور والتوتر

وفي هذا السياق أجرى موقع pravda tv حوار خاص أعده الإعلامي محمد ابو الجدايل مع الخبير السياسي والكاتب المصري العارف بالله طلعت للحديث 

الخبير السياسي والكاتب المصري العارف بالله طلعت
الخبير السياسي والكاتب المصري العارف بالله طلعت

عن دلالات زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأنقرة في هذا التوقيت حيث أشار

إلى أن مصر رغم تعدد الصراعات والتحديات الإقليمية والدولية قد نجحت في فرض دورها الريادي والمحوري على الساحة الدولية.

  من خلال الدور المتميز الذي تقوم به القيادة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة ملف العلاقات الخارجية.

الزيارة المهمة التي قام بها الرئيس السيسي إلى تركيا تأتي بعد فترة من القطيعة والتوتر

في العلاقات بين البلدين شهدت عودة العلاقات الثنائية بين مصر وتركيا إلى مسارها الصحيح وهو أمر بالغ الأهمية في ظل الأوضاع الراهنة.

 

 تركيا بما لها من وضع إقليمي ودولي تعتبر دولة محورية في المنطقة وأن تحسين العلاقات معها يعكس سياسة مصر المتوازنة والمبنية على تحقيق المصالح المشتركة والاحترام المتبادل بين الدول.

 

والقيادة المصرية مستمرة في تبني سياسات حكيمة ودبلوماسية فعالة من أجل الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وتعزيز التعاون الدولي.

إيجابيات هذه الزيارة والتعاون الاقتصادي 

لها  تداعيات إيجابية على استقرار المنطقة وله تداعياته الإيجابية في تحقيق الاستقرار ويعطي أرضية صلبة لمزيد

من التنسيق في كل الملفات والزخم الكبير للتعاون الاقتصادي والاستثمارات البينية بين البلدين الشقيقين

 والزيارة مرحلة جديدة في فصول العلاقات السياسية وهذا التلاقي على مستوى القمة السياسية يحقق تقاربا في كل ملفات المنطقة

وينسق الرؤى الاستراتيجية في غزة والعلاقات مع سوريا والعراق لعودة اللحمة بين تركيا والعرب

 ومصر تدشن لمرحلة التلاقي والتعاون والتفاهم المشترك والحل الدبلوماسي لكل ما يتبقى

من أمور ثانوية عالقة لا تقوى على المساس بسفينة العلاقات المصرية التركية الضخمة.

العلاقات المصرية التركية 

 زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي تأتى فى إطار تعزيز العلاقات المصرية التركية وتأسيس علاقات جيدة قائمة

على تبادل المصالح المشتركة وتكوين علاقات قوية فى المنطقة وتأتى فى إطار تنوع العلاقات المصرية العالمية.

توقيت الزيارة 

  الزيارة تأتى في توقيت تمر به المنطقة من تحديات كبيرة تهدد الأمن الإقليمي وتأتى الزيارة

فى إطار العمل على استقرار المنطقة وعدم توسع العدوان الغاشم فى فلسطين وحفظ الأمن في الاقليم.

تعكس أهمية كبيرة لمستوى العلاقات المصرية التركية في هذا التوقيت وتحولها

إلى علاقات استراتيجية بمعنى الكلمة وتطور المصالح المشتركة سواء التجارية أو السياحة أو غيره وتتطور العلاقات أكثر من ذلك.

انعكاسات زيارة الرئيس المصري إلى أنقرة على الساحة الدولية 

 على المستوى الإقليمي هناك أربعة ملفات رئيسية وهى الملف الليبي والشرق المتوسط وأمن الخليج والتحديات والمخاطر

التي تواجه الإقليم وبالتأكيد ملف غزة يستبق كل هذه الملفات ولكن بطبيعة الحال هناك ما يمكن أن تقدمه الدولة المصرية لتركيا والعكس أيضا

وهناك مجالات تعاون كثيرة مطروحة بين الجانب المصرى والتركى وقد نجحت الزيارة وهناك حفاوة كبيرة بالزيارة بما يمكن أن يخدم الطرفين

ويبنى عليه العلاقات الاستراتيجية بين مصر وتركيا في الفترة المقبلة ويعيد بناء المعادلات الكبرى

في الإقليم والتي يمكن أن تبنى على أسس من الواقع السياسي خصوصا في هذا التوقيت.

مجالات التعاون بين البلدين 

 وترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان أول اجتماع لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين في العاصمة التركية أنقرة.

واتفق الطرفان خلال الاجتماع على 36 بندا شملت كافة مجالات التعاون المشتركة سواء

فيما يختص بالعلاقات الثنائية والتبادل التجاري وتبادل الاستثمارات وملفات المنطقة وحل النزاعات.

 وزيادة حجم التجارة البينية إلى 15 مليار دولار وتطوير مناخ الاستثمار وتعزيز الاستثمارات وفتح آفاق دعم التعاون الثنائي

في مجال الطاقة وتغير المناخ والإسكان ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

القضيه الفلسطينيه حاضرة 

أما في المجال السياسي فاتفقا على التعاون والتنسيق المشترك في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية بغزة ودعم القضية الفلسطينية

وحل النزاع في سوريا ودعم سيادة واستقرار العراق ودعم العملية السياسية في ليبيا وضمان أمن واستقرار منطقة القرن الإفريقي وحل أزمة السودان سلميا.

 تم الاتفاق على تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي في ليبيا وطي صفحة تلك الأزمة

من خلال عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية وخروج القوات الأجنبية غير المشروعة والمرتزقة من البلاد وإنهاء ظاهرة الميليشيات المسلحة.

العلاقات السورية التركية 

كذلك رحب بمساعي التقارب بين تركيا وسوريا داعيا في النهاية إلى تحقيق الحل السياسي

ورفع المعاناة عن الشعب السوري وفقا لقرار مجلس الأمن في هذا الشأن مع الحفاظ

على وحدة الدولة السورية وسيادتها وسلامة أراضيها والقضاء على الإرهاب.

التهدئة في الشرق الأوسط 

فيما شدد على استمرار التهدئة الحالية في منطقة شرق المتوسط والبناء عليها وصولا إلى تسوية الخلافات القائمة بين الدول المتشاطئة

بالمنطقة وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة بها لتحقيق الرفاه لشعوب المنطقة أجمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »