خاص pravdatv
أخر الأخبار

أوروبا والجيش الأحمر…. نكران وإنكار !!

يبدو أن أحد أهم أزمات القارة العجوز سوء الإدارة لدى المسؤولين، وهذا ما كان واضح في التعاطي مع الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث غابت لغة السلام وتصاعدت لغة الكراهية للروس والدعوات إلى عسكرة القارة تخوفا من أي هجوم روسي عليهم لتخرج مسؤولة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كلاس الاستونية المطلوبة من وزارة الداخلية الروسية والتي أحتفلت بالاستغناء عن الطاقة الروسية وانارت بلادها بفواتير مضاعفة، تحت شعار "انتصارا للحرية" 

أوروبا والجيش الأحمر…. نكران وإنكار !!

 ✍️كتبت الإعلامية هند نجم 

يبدو أن أحد أهم أزمات القارة العجوز سوء الإدارة لدى المسؤولين، وهذا ما كان واضح في التعاطي مع الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث غابت لغة السلام وتصاعدت لغة الكراهية للروس والدعوات إلى عسكرة القارة تخوفا من أي هجوم روسي عليهم لتخرج مسؤولة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كلاس الاستونية المطلوبة من وزارة الداخلية الروسية والتي أحتفلت بالاستغناء عن الطاقة الروسية وانارت بلادها بفواتير مضاعفة، تحت شعار “انتصارا للحرية”  

الحرية التي تراها كلاس خلف أشرطة الكهرباء، خرجت لتملي على الساسة الأوروبيين ما عليهم فعله ، وبأسلوبها الديكتاتوري هددت ،وتوعدت بالعقاب إذا شاركوا موسكو باحتفالات النصر والتي من المتوقع أن تجري في التاسع من الشهر القادم في الساحة الحمراء بحضور عدد كبير من القادة والمسؤولين من كافة أنحاء العالم.

 

 تصريحات كالاس قبل أيام لاقت انتقادات واسعة جاءت من قلب القارة نفسها حيث علق رئيس وزراء سلوفاكيا انه سيحضر العرض رغم تهديدات كايا كالاس ،وكتب في منشور على منص x “انا ابلغك انتي الرئيس الشرعي لوزراء سلوفاكيا وهي دولة مستقلة ولا أحد،يستطيع أن يملي على الى اين اذهب ام لا اذهب انا ذاهب إلى موسكو لتكريم الآلاف الجنود اللذين ضحوا بحياتهم لتحرير جمهورية سلوفاكيا “

 

كما صرح الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيش بأنه يتعرض لضغوط كبيرة لثنيه عن المشاركة في إحتفالات الذكرى الثمانين للنصر على النازية لكنه ماض في قراره .

ربما السيدة كالاس واحدة من اولئك اللذين يصمون آذانهم كي لا يسمعوا صوت التاريخ وصراخ أجدادهم واسلافهم اللذين انقذتهم روسيا من جحيم النازية و الفاشية…

 

أوروبا الناكرة للجميل..

كالاس اتباعها من الأوروبيين تنكروا للتضحيات التي قدمها الإتحاد السوفياتي والجيش الأحمر الذي أخذ على عاتقه مهمة تحرير أوروبا وإنقاذ شعوبها من الاستعباد ربما نسي اليوم الأوروبيون المساعدات الضخمة التي قدمتها روسيا بعد الحرب كي لا يقعوا في أتون الجوع..

 لقد خسرت روسيا الكثير في هذه الحرب واحد من كل سبعة أشخاص فالاتحاد السوفياتي والجيش الأحمر سطروا بطولات حفرت بالدم على جبهة التاريخ.

  فهتلر كان يعتبر أن احتلال الاتحاد السوفياتي مجرد نزهة بعد أن تساقطت أماله بهزيمة مذلة.

   رسمت الشعوب السوفياتية بدمها وارواحها مشهد هذا الانتصار الذي أنقذ العالم وأوروبا تحديدا، حتى ان قادة الغرب آنذاك أشادوا بذلك.

 ففي رسالة تشرشل إلى ستالين قال: ‘ إن الجيش الروسي اخرج امعاء الآلة العسكرية الألمانية..

  وراي الرئيس الأمريكي أن الشعب الروسي سوف يمجد قادة أوروبا.

  إلى أوكرانيا در في ٩ من مايو.. 

ربما ما يخطط له زيلنسكي ونظام كييف بتوجيه دعوة إلى الأوروبيون لزيارة كييف في نفس التوقيت التي تجري فيه الاحتفالات بالعاصمة الروسية ما هي إلا خطة خبيثة الهدف منها توجيه الأنظار عن عيد النصر الحقيقي ولكننا نتساءل بمن يحتفل نظام كييف بعدما هدم ومحا آثار تاريخية ؟هل يحتفل بنديرا عميل هتلر الذي ارتكب أبشع المجازر بحق الأوكران والبولنديين والأقليات ليصبح اليوم أيقونة مرة جديدة وبطل قومي يمجده نظام كييف ؟

 وينثر اسمه هناك وهناك على الشوارع والمباني الأوكرانية؟

 ام بالنازية التي أحياها الغرب الاستفزاز روسيا واصبح جزاء من الجيش الأوكراني.

  يبدو أن العالم في ٩ من مايو سيكون أمام مشهدين سوريالين روسيا التي تحتفل بعيد نصر على النازية وبإنتصارها الحالي على الغرب ، وأوكرانيا التي كانت عمود الفقري للحرب العظمة تحتفل اليوم بحربها على روسيا في ذكرى إندحار النازية … انه لمشهد لا يمكن وصفه سوى بأن اوروبا ناكرة ،ماكرة ، قارة بكل دولها ليس فيها زعيم واحد قادر أن يقف أمام التاريخ ويرفع القبعة للجيش الأحمر البطل .. 

أوروبا التي كان فيها مهرج الشرير رجل اخطر مرحلة سياسية وعسكرية منذ الحرب العالمية الثانية لا بد وأن يكون تشرشل وستالين خارج الذاكرة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »