قمة منظمة شنغهاي في تيانجين: شي يؤكد التعددية وبوتين يكشف تفاصيل لقاء ألاسكا مع ترامب
انطلقت في مدينة تيانجين الصينية أعمال قمة منظمة شنغهاي للتعاون، حيث اجتمع قادة الدول الأعضاء لبحث ملفات الأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي وبناء نظام عالمي أكثر توازناً.

📰 قمة منظمة شنغهاي في تيانجين: شي يؤكد التعددية وبوتين يكشف تفاصيل لقاء ألاسكا مع ترامب
انطلقت في مدينة تيانجين الصينية أعمال قمة منظمة شنغهاي للتعاون، حيث اجتمع قادة الدول الأعضاء لبحث ملفات الأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي وبناء نظام عالمي أكثر توازناً.
الرئيس الصيني شي جين بينغ
أكد شي أن منظمة شنغهاي قدمت إسهامات بارزة في دعم الأمن الإقليمي، مشدداً على أن “الوضع العالمي متقلب وفوضوي”. وأعلن أن بكين ستعمل على الارتقاء بالمنظمة إلى مرحلة جديدة، داعياً إلى إنشاء بنك للتنمية ومركز لمواجهة التحديات الأمنية.
وأشار إلى أن حجم اقتصادات دول المنظمة اقترب من 30 تريليون دولار، فيما تجاوزت استثمارات الصين داخلها 84 مليار دولار. ودعا إلى احترام الاختلافات وتعزيز التضامن، قائلاً: “نقف دائماً إلى جانب العدالة والإنصاف ونرفض الهيمنة وسياسات القوة”.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
أعلن بوتين أن روسيا تلتزم بمبدأ ألا يضمن أي بلد أمنه على حساب آخر، مشيراً إلى أن محاولات الغرب لضم أوكرانيا إلى حلف الناتو كانت من أسباب الأزمة الأوكرانية.
وكشف أن التفاهمات التي توصل إليها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائهما في ألاسكا في أغسطس الماضي تفتح الطريق أمام تسوية سلمية، مضيفاً: “نقدر بشدة الجهود الصينية والهندية لتسهيل الحل”. وأكد أنه سيطلع قادة منظمة شنغهاي على تفاصيل لقائه مع ترامب خلال الاجتماعات الثنائية، معتبراً أن أي تسوية في أوكرانيا يجب أن تكون “مستدامة وطويلة الأمد”.
مواقف أخرى من القمة
- الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو طرح ستة مقترحات بينها تأسيس بنك تنمية وآليات لأمن أوراسي غير قابل للتجزئة.
- رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أكد أن لقاءاته المتكررة مع الرئيس بوتين “تشكل دائماً مصدر سعادة”، في إشارة إلى متانة العلاقات الروسية – الهندية.
- رئيس صندوق الاستثمار الروسي كيريل دميترييف أعلن عن “ازدهار مرتقب” في التبادل التجاري مع دول المنظمة، مشيراً إلى تعزيز الاستثمارات المشتركة.
- الرئيس الإيراني مسعود پزشکیان شدد على أن المنظمة ركن أساسي في تعددية الأقطاب، مقترحاً آلية للتسويات المالية بالعملات الوطنية وتقليل الاعتماد على الدولار، وإنشاء صندوق سواب لمساندة الدول تحت العقوبات. كما أكد أن طهران مستعدة لتسخير موقعها الجيوسياسي في خدمة التعاون الإقليمي.
خلاصة القمة
أظهرت مداولات القادة توافقاً متزايداً على رفض السياسات الأحادية وبناء نظام أمني جديد في أوراسيا، مع دفع متصاعد نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي، وتوسيع استخدام العملات الوطنية في المعاملات التجارية.
🔴 قمة منظمة شنغهاي للتعاون تعتمد إعلان تيانجين
🔗 أبرز ما ورد في إعلان تيانجين لدول منظمة شنغهاي للتعاون:
- تزايد حدة المواجهة الجيوسياسية والتحديات والتهديدات للأمن والاستقرار في العالم، بما في ذلك في منطقة منظمة شنغهاي للتعاون.
- الدول الأعضاء تدعو إلى حماية الذاكرة التاريخية للمآثر البطولية للشعوب والدروس المستفادة من الحرب العالمية الثانية.
- تأكيد دعم مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم استخدام القوة كأساس للتنمية المستدامة للعلاقات الدولية.
- التزام بخط يستبعد نهج التكتلات والمواجهة في حل مشكلات التنمية الدولية.
- تأكيد العزم على مواصلة النضال المشترك ضد الإرهاب والنزعات الانفصالية والتطرف.
- إدانة الإرهاب بجميع أشكاله والتشديد على أن المعايير المزدوجة في مكافحته غير مقبولة.
- اعتماد استراتيجية التنمية للمنظمة حتى عام 2035، التي تحدد المهام ذات الأولوية والاتجاهات الرئيسية لتعميق التعاون بين دول المنظمة.



