إيكونوميست: استمرار حرب غزة عار أخلاقي على “إسرائيل” والعالم
في افتتاحيتها الأخيرة، وصفت مجلة إيكونوميست البريطانية استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة بأنه عار يجلل "إسرائيل" والمجتمع الدولي، مؤكدة أن العدوان فقد مبرراته العسكرية وتحول إلى آلة تدمير جماعي بلا تمييز.

إيكونوميست: استمرار حرب غزة عار أخلاقي على “إسرائيل” والعالم
في افتتاحيتها الأخيرة، وصفت مجلة إيكونوميست البريطانية استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة بأنه عار يجلل “إسرائيل” والمجتمع الدولي، مؤكدة أن العدوان فقد مبرراته العسكرية وتحول إلى آلة تدمير جماعي بلا تمييز.
وقالت المجلة إن “إسرائيل” أصبحت في نظر العالم كيانًا منبوذًا، بعد أن دمرت أكثر من 60% من المباني في غزة وتسببت في تشريد نحو مليوني إنسان، وسط ظروف إنسانية مأساوية تتفاقم يومًا بعد يوم.
ودعت إيكونوميست إلى وقف فوري لإطلاق النار، واعتبرت أن الوقت قد حان لأن تستخدم الولايات المتحدة كل أدواتها ونفوذها لإنهاء الحرب عبر المسار التفاوضي، مؤكدة أن ذلك في مصلحة “إسرائيل” نفسها، إذا أرادت الخروج من عزلتها الدولية.
وأشارت المجلة إلى أن حجم المساعدات الغذائية التي تصل إلى القطاع لا يزال ضئيلًا، وسط تحذيرات متصاعدة من مجاعة شاملة، مؤكدة أن عدم تقديم مساعدات كافية في منطقة خاضعة للاحتلال يعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
ورأت المجلة أن الحرب لم تعد تخدم هدفًا عسكريًا واضحًا، في ظل سيطرة الجيش الإسرائيلي على قرابة 70% من قطاع غزة، مشيرة إلى أن القصف المتواصل يستهدف مناطق تأوي اللاجئين ويعمّق الكارثة الإنسانية.
وفي الداخل الإسرائيلي، لفتت المجلة إلى أن نسبة معتبرة من السكان تدعو لوقف الحرب، بالرغم من أن 21% فقط يؤيدون حل الدولتين. وأكدت أن غالبية القوى السياسية المعارضة خارج الائتلاف الحاكم تدرك حجم الضرر الذي لحق بسمعة “إسرائيل” عالميًا نتيجة استمرار الحرب.
وفي ختام الافتتاحية، طالبت إيكونوميست الرئيس الأميركي دونالد ترامب – الذي يخوض السباق الرئاسي ويملك تأثيرًا مباشرًا على تل أبيب – بأن يوظف نفوذ واشنطن لإنهاء العدوان، قبل أن تنهار الأوضاع كليًا في القطاع.



