اخبار دولية

أعلى معايير الفخامة… لماذا يفضل كيم جونغ أون السفر بالقطار؟

وصل زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، إلى روسيا، اليوم الثلاثاء الموافق 12 سبتمبر/ أيلول 2023، متجاوزا حدود بلاده للمرة الأولى، منذ ما يقرب من 4 سنوات، بعد وباء “كوفيد – 19″، إذ كان مستقلا وسيلة النقل المفضلة لديه وهي قطار مدرع ومزخرف بشكل باهظ.

ويُعرف كيم جونغ أون، بنهجه المميز في السفر، على عكس العديد من قادة العالم، الذين يعتمدون على الطائرات في الرحلات الدولية، إذ أنه غالبا ما يختار السفر بالقطار.

ويعد تقليد استخدام السكك الحديدية في الرحلات الدولية بين زعماء كوريا الشمالية راسخ بعمق في تاريخ البلاد، وهو ما يعكس اعتبارات استراتيجية وأيديولوجية وعملية، وتتعمق “سبوتنيك”، في أسباب تفضيل كيم جونغ أون، للقطارات، وتستكشف العوامل التاريخية والأمنية والجيوسياسية، التي تؤثر على قراراته المتعلقة بالنقل.

لماذا يفضل الزعيم الكوري الشمالي السفر بالقطار؟

على المستوى التاريخي، يعد استخدم قادة كوريا الشمالية القطار وسيلة للسفر بالنسبة لهم من أجل الحفاظ على اتصال قوي مع سكان البلاد، إذ يمكن للشعب الكوري الشمالي التعرف على المظهر المميز لقطار الزعيم على الفور، وهو ما يرمز إلى سهولة الوصول إليه وتعامله المباشر مع الأمة.

علاوة على ذلك، يتماشى السفر بالقطار مع مُثُل الاكتفاء الذاتي والاستقلال، التي تعتبر أساسية في الأيديولوجية الكورية الشمالية، ومن خلال الاعتماد على شبكة السكك الحديدية الخاصة بهم، تهدف القيادة إلى إظهار درجة من الاستقلالية عن التأثيرات الخارجية، وخاصة في مجال النقل.

بالإضافة إلى ذلك، غالبا ما تشتمل رحلات القطارات على محطات توقف في بلدات ومدن مختلفة، وتسمح هذه الزيارات المرتجلة لزعيم كوريا الشمالية بالتفاعل مع المسؤولين المحليين، وتفقد مشاريع البنية التحتية، وتلقي التحديثات حول التطورات الإقليمية، وتعزز هذه المشاركة المباشرة الشعور بالوحدة والتضامن بين القيادة والمواطنين.

كما يمكن أن يكون المشهد الطبيعي في البلاد عاملا آخر وراء تفضيل زعيم كوريا الشمالية السفر بالقطار، إذ تتميز تضاريس بيونغ يانغ، بالجبال الوعرة والمساحات المسطحة المحدودة، ما يجعل بناء وصيانة شبكات الطرق الواسعة أمرا صعبا، ومن ناحية أخرى، يمكن للقطارات التنقل في هذه التضاريس بشكل أكثر فعالية، ما يوفر وسائل نقل موثوقة عبر شبه الجزيرة الكورية.

هل يسافر كيم جونغ أون بالطائرة؟

وفي تناقض حاد، يُعتقد أن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، طوّر ولعا بالسفر الجوي، خلال سنوات تكوينه في مدرسة داخلية سويسرية، هي المدرسة الدولية في برن، ومنذ توليه السلطة في عام 2011، اختار الطيران بشكل انتقائي، وهو ما تجلى بشكل ملحوظ في رحلته إلى سنغافورة، في عام 2018، لحضور اجتماعه الافتتاحي مع الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب.

وفي عام 2018، تكشفت مناسبة بالغة الأهمية، عندما سافر الزعيم الكوري الشمالي إلى مدينة داليان شمال شرق الصين، من أجل إجراء محادثات حاسمة مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، وكان لهذا الحدث أهمية بالغة، لكونه يمثل الحالة الأولى لزعيم كوري شمالي يشرع في رحلة دولية عامة جوا، وذلك منذ رحلة مؤسس كوريا الشمالية، كيم إيل سونغ، المهمة إلى الاتحاد السوفيتي، في عام 1986.

وتعد الطائرة الرسمية لكيم جونغ أون، هي نسخة معدلة من الطائرة السوفيتية “IL- 62″، والتي يشار إليها باسم “Chammae-1” في كوريا الشمالية، تكريما لطائر الباز الرمزي للبلاد.

وتقدّر حسابات وسائل الإعلام الكورية الجنوبية، سعة ركاب الطائرة بنحو 200 فرد، مع نطاق هائل يمتد إلى 9200 كيلومتر، ومع ذلك، هناك مزاعم بأن الطائرة لم يتم إرسالها قط في مهمة تغطي مثل هذه المسافات الواسعة

أعلى معايير الفخامة… لماذا يفضل كيم جونغ أون السفر بالقطار؟

وصل زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، إلى روسيا، اليوم الثلاثاء الموافق 12 سبتمبر/ أيلول 2023، متجاوزا حدود بلاده للمرة الأولى، منذ ما يقرب من 4 سنوات، بعد وباء “كوفيد – 19″، إذ كان مستقلا وسيلة النقل المفضلة لديه وهي قطار مدرع ومزخرف بشكل باهظ.

ويُعرف كيم جونغ أون، بنهجه المميز في السفر، على عكس العديد من قادة العالم، الذين يعتمدون على الطائرات في الرحلات الدولية، إذ أنه غالبا ما يختار السفر بالقطار.

ويعد تقليد استخدام السكك الحديدية في الرحلات الدولية بين زعماء كوريا الشمالية راسخ بعمق في تاريخ البلاد، وهو ما يعكس اعتبارات استراتيجية وأيديولوجية وعملية، وتتعمق “سبوتنيك”، في أسباب تفضيل كيم جونغ أون، للقطارات، وتستكشف العوامل التاريخية والأمنية والجيوسياسية، التي تؤثر على قراراته المتعلقة بالنقل.

 

لماذا يفضل الزعيم الكوري الشمالي السفر بالقطار؟

على المستوى التاريخي، يعد استخدم قادة كوريا الشمالية القطار وسيلة للسفر بالنسبة لهم من أجل الحفاظ على اتصال قوي مع سكان البلاد، إذ يمكن للشعب الكوري الشمالي التعرف على المظهر المميز لقطار الزعيم على الفور، وهو ما يرمز إلى سهولة الوصول إليه وتعامله المباشر مع الأمة.

علاوة على ذلك، يتماشى السفر بالقطار مع مُثُل الاكتفاء الذاتي والاستقلال، التي تعتبر أساسية في الأيديولوجية الكورية الشمالية، ومن خلال الاعتماد على شبكة السكك الحديدية الخاصة بهم، تهدف القيادة إلى إظهار درجة من الاستقلالية عن التأثيرات الخارجية، وخاصة في مجال النقل.

بالإضافة إلى ذلك، غالبا ما تشتمل رحلات القطارات على محطات توقف في بلدات ومدن مختلفة، وتسمح هذه الزيارات المرتجلة لزعيم كوريا الشمالية بالتفاعل مع المسؤولين المحليين، وتفقد مشاريع البنية التحتية، وتلقي التحديثات حول التطورات الإقليمية، وتعزز هذه المشاركة المباشرة الشعور بالوحدة والتضامن بين القيادة والمواطنين.

كما يمكن أن يكون المشهد الطبيعي في البلاد عاملا آخر وراء تفضيل زعيم كوريا الشمالية السفر بالقطار، إذ تتميز تضاريس بيونغ يانغ، بالجبال الوعرة والمساحات المسطحة المحدودة، ما يجعل بناء وصيانة شبكات الطرق الواسعة أمرا صعبا، ومن ناحية أخرى، يمكن للقطارات التنقل في هذه التضاريس بشكل أكثر فعالية، ما يوفر وسائل نقل موثوقة عبر شبه الجزيرة الكورية.

 

هل يسافر كيم جونغ أون بالطائرة؟

وفي تناقض حاد، يُعتقد أن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، طوّر ولعا بالسفر الجوي، خلال سنوات تكوينه في مدرسة داخلية سويسرية، هي المدرسة الدولية في برن، ومنذ توليه السلطة في عام 2011، اختار الطيران بشكل انتقائي، وهو ما تجلى بشكل ملحوظ في رحلته إلى سنغافورة، في عام 2018، لحضور اجتماعه الافتتاحي مع الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب.

وفي عام 2018، تكشفت مناسبة بالغة الأهمية، عندما سافر الزعيم الكوري الشمالي إلى مدينة داليان شمال شرق الصين، من أجل إجراء محادثات حاسمة مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، وكان لهذا الحدث أهمية بالغة، لكونه يمثل الحالة الأولى لزعيم كوري شمالي يشرع في رحلة دولية عامة جوا، وذلك منذ رحلة مؤسس كوريا الشمالية، كيم إيل سونغ، المهمة إلى الاتحاد السوفيتي، في عام 1986.

وتعد الطائرة الرسمية لكيم جونغ أون، هي نسخة معدلة من الطائرة السوفيتية “IL- 62″، والتي يشار إليها باسم “Chammae-1” في كوريا الشمالية، تكريما لطائر الباز الرمزي للبلاد.

وتقدّر حسابات وسائل الإعلام الكورية الجنوبية، سعة ركاب الطائرة بنحو 200 فرد، مع نطاق هائل يمتد إلى 9200 كيلومتر، ومع ذلك، هناك مزاعم بأن الطائرة لم يتم إرسالها قط في مهمة تغطي مثل هذه المسافات الواسعة.

زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، يصافح الرئيس الصيني، شي جين بينغ، 20 يونيو/ حزيران 2019 – سبوتنيك عربي, 1920, 12.09.2023

بكين تعلق على إمكانية عقد لقاء بين الرئيس الصيني وزعيم كوريا الشمالية في المستقبل القريب

 

كيف يبدو قطار كيم جونغ أون؟

يعد قطار زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، بمثابة شهادة على التطبيق العملي والرفاهية، ويتضمن الآتي:

أجنحة وغرف نوم خاصة: يحتوي القطار على أجنحة وغرف نوم خاصة فخمة لكيم جونغ أون، والوفد المرافق له، وتم تصميم هذه المقصورات بأعلى معايير الفخامة، وتتميز بتجهيزات فاخرة وأسرّة فاخرة ومساحة واسعة للاسترخاء.

ووفقا لمقاطع الفيديو التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية لقطار جونغ أون، تتميز مجموعة مختارة من العربات بعناصر باهظة، من الكراسي الجلدية الوردية إلى أجهزة التلفزيون ذات شاشات كبيرة، والنوافذ المزينة بستائر عاجية اللون.

وأشار، آهن بيونج مين، أحد كبار المحللين في شركة “كوريا للنقل”، التي تمولها الحكومة في كوريا الجنوبية، إلى أن “قطار كيم جونغ أون، الخاص يتمتع بالتأكيد بتصميم داخلي فاخر ومرافق عالية الجودة، لكن يمكنه أيضا السفر بأمان في الصين، مع وجود خطوط سكك حديدية جيدة جدا هناك”.

غرف اجتماعات: يشتمل القطار على غرف مؤتمرات مجهزة تجهيزا جيدا، ما يسمح لكيم جونغ أون، بإجراء اجتماعات ومناقشات رسمية أثناء عبوره، وتم تجهيز هذه المساحات بأحدث تكنولوجيا الاتصالات لتسهيل التواصل السلس.

ويحتوي قطار الزعيم الكوري الشمالي، الذي يضم 21 عربة، على قاعات مؤتمرات أنيقة بيضاء بالكامل، وعربات طعام، وأماكن نوم مريحة.

مرافق تناول الطعام: يتميز قطار كيم جونغ أون، بمرافق طعام من الدرجة الأولى، يضم طهاة ماهرين يقومون بإعداد أطباق متنوعة تناسب ذوقه، ويتم تخصيص قائمة الطعام حسب تفضيلاته، وتقدم مجموعة مختارة من المأكولات المحلية والعالمية.

وتم تأريخ قصة إقامة زعيم كوريا الشمالية الراحل، كيم جونغ إيل، الممتدة لمدة 3 أسابيع، عبر روسيا، في صيف عام 2001، بصحبة كونستانتين بوليكوفسكي، وهو شخصية عسكرية سابقة ومسؤول روسي، في كتابه بعنوان “Orient Express”.

ويكتب بوليكوفسكي، في كتابه: “يمكنك طلب أي طبق روسي أو صيني أو كوري أو ياباني أو فرنسي”.

ووفقا لذكريات بوليكوفسكي، لم يدخر القطار أي نفقات في تزويد الركاب الرائعين بأطباق شهية، تضم مجموعة من الأطباق الشهية الوفيرة، بما في ذلك الاستمتاع بجراد البحر.

ومن بين مجموعة النبيذ المختارة في مكتبة النبيذ المتنقلة لكيم جونغ إيل، كانت هناك أنواع نبيذ فرنسية بارزة من “بوردو” و”بورجوندي”، بحسب بوليكوفسكي.

أماكن الترفيه والتسلية: يحتوي القطار على مرافق ترفيهية لضمان رحلة ممتعة، وتشمل صالات ومكتبات ومناطق ترفيهية، حيث يمكن لكيم جونغ أون، والوفد المرافق له الاسترخاء.

إجراءات أمنية متقدمة: نظرا لأهمية سلامة كيم جونغ أون، فقد تم تجهيز القطار بأنظمة أمنية متقدمة، ويتضمن ذلك قنوات اتصال آمنة ومعدات مراقبة، وبروتوكولات للحماية من التهديدات المحتملة.

ويؤكد التلفزيون الحكومي في كوريا الشمالية، أن القطار مزود باتصالات هاتفية عبر الأقمار الصناعية، ما يمكّن كيم جونغ أون، من البقاء على اطلاع دائم بالتطورات، وإصدار التوجيهات حسب الحاجة.

ونقلا عن تقييمات استخبارية، فقد أشار مقال نشر، في عام 2009، في إحدى وسائل الإعلام الكورية الجنوبية، إلى أن قطار زعيم كوريا الشمالية، يضم ما يصل إلى 90 عربة قطار، وعلاوة على ذلك، فقد تمت الإشارة إلى أن كل عربة محصنة بشكل كبير بالدروع.

ووفقا لجورجي تولورايا، وهو دبلوماسي روسي سافر مع كيم جونغ أون، في عام 2001، فقد أفاد بأن الفنيين الروس، اكتشفوا صفائح مدرعة أسفل عربتي السكك الحديدية الرئيسيتين، اللتين استخدمهما الزعيم الكوري الشمالي في أماكن إقامته وارتباطاته الرسمية.

الوصول إلى موظفي الدعم: يرافق كيم جونغ أون، في رحلاته عبر القطار فريق من موظفي الدعم المهرة، بما في ذلك أفراد الأمن والطهاة والمساعدين الإداريين، لضمان إدارة كل جانب من جوانب تجربة سفره بشكل جيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »