غسان جواد: قرارات الحكومة التاريخية تجاه سلاح المقاومة تكشف لبنان وتغامر بمصيره
قرارات الحكومة "التاريخية" بوجه سلاح المقاومة تساهم في انكشاف البلد أكثر فأكثر في ظل الاحتلال والاغتيال والتربص وعودة الإرهاب إلى المنطقة

غسان جواد: قرارات الحكومة التاريخية تجاه سلاح المقاومة تكشف لبنان وتغامر بمصيره
📰✍️الكاتب والمحلل السياسي غسان جواد
قرارات الحكومة “التاريخية” بوجه سلاح المقاومة تساهم في انكشاف البلد أكثر فأكثر في ظل الاحتلال والاغتيال والتربص وعودة الإرهاب إلى المنطقة
هذا تواطؤ وتفريط وانصياع أعمى للوصي الإقليمي الذي يريد تكرار تجربة العراق عام 2004 ويعمل على الفتنة والانتقام
الحكومة تقامر بمستقبل البلد في حين أن المطلوب الالتزام بورقة التعديلات اللبنانية وفق ترتيب النقاط الذي جاء في خطاب رئيس الجمهورية في عيد الجيش..
تبعات هذا القرار الاستسلامي لا تقتصر على السلاح بل ستصل بهذه الروحية إلى خسارة جزء من الحدود والأرض والمياه جنوبا في ظل هذا الانسحاق أمام الموفدين الدوليين والإقليميين. من دون أي تعهدات وضمانات
كيف ستعطونكم إسرائيل حبة تراب في الجنوب إذا كنتم ذاهبين إلى الترسيم بإسقاط أوراق كل القوة المقاومة والوحدة الوطنية؟
كيف ستحمون ثرواتنا من المياه جنوبا والتي تريدها إسرائيل بهذا الانبطاح والتآمر وإضعاف مناعات البلد؟
هل هذه سلطة قادرة على مفاوضة إسرائيل من الند إلى الند حفاظا على المصالح الوطنية؟
الاعتداء على المقاومة ليس اعتداء على الشيعة وحسب بل اعتداء على كرامة البلد ومحاولة لإذلال وتدجين شعبه تمهيدا للتطبيع..
في جميع الأحوال الجواب على هذا الاعتداء واضح ولكن عليكم أن تعرفوا سلفا أنكم تأخذون البلد إلى اختبار كارثي خطير..
بسوء نية واضحة والتزام أعمى بتعليمات سلطة الوصاية لحكومة التبعية والتفريط الوطني..



