مقالات
أخر الأخبار

“هل أعجبتكم؟”.. يا قرعين شدوا رؤوسكم! أطلق ترامب وابلاً من الصواريخ “الذكية” على لبنان

فقد اختار مبعوثيه بأوضاع مختلفة؛ حسب الجنس؛ وتنكّبوا للبنانيين؛ الحسناء مورغان أورتاغوس، نائب مبعوث الرئيس الأميركي، وسفير واشنطن في أنقرة توم براك، وقد زاد مصفف شعر لبناني مشهور مورغان حلاوة، تباهت أمام الصحفيين بتسريحتها وسالت متفاخرة: "هل أعجبتكم؟!"

“هل أعجبتكم؟”.. يا قرعين شدوا رؤوسكم! أطلق ترامب وابلاً من الصواريخ “الذكية” على لبنان

📰📰✍️ RT | سلام مسافر

فقد اختار مبعوثيه بأوضاع مختلفة؛ حسب الجنس؛ وتنكّبوا للبنانيين؛ الحسناء مورغان أورتاغوس، نائب مبعوث الرئيس الأميركي، وسفير واشنطن في أنقرة توم براك، وقد زاد مصفف شعر لبناني مشهور مورغان حلاوة، تباهت أمام الصحفيين بتسريحتها وسالت متفاخرة: “هل أعجبتكم؟!”

وكان رئيسها توم براك قد غسل ممثلي السلطة الرابعة في بلد الأرز برشة من اللوم والتعنيف إلى حد الإهانة، وكانّه يدخل على صف مشاكس في مدرسة المشاغبين يُعلّمهم قواعد السلوك.

وبدل أن يعتذر، كما طالبت السلطات اللبنانية، صعد مع قائد الجيش اللبناني في مروحية ليطوف بها على جنوب لبنان، الذي عادت إسرائيل لاحتلال أجزاء منه.

النائب الجمهوري العنيف ليندسي غراهام زعق في وجوه الصحفيين: “لا تسألوني بماذا ستقوم به إسرائيل قبل أن تنزعوا سلاح حزب الله.. لن تنظر إليكم إسرائيل بشكل مختلف قبل أن تنزعوا عدو الشعب الإسرائيلي”.

لم يوضح غراهام، المعروف بمواقفه اليمينية المتطرفة، كيف سيعاقب اللبنانيين، وكيف يريد أن ينزع حزب الله السلاح؛ هل بحلاقة الرؤوس، أم باختيار تسريحات شعر تناسب ولي النعمة في البيت الأبيض؟

الحسناء ذات التسريحة اللبنانية، مورغان، وصفت خطاب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، بأنه “بائس”، ولا ندري ما إذا استمعت لخطاب الشيخ نعيم أثناء انشغال الحلاق اللبناني بتصفيف شعرها، مع ضجيج المجفف وثرثرة الحلاقين التقليدية.

صواريخ ترامب عبر مبعوثيه، كحلها سفيره في تل أبيب، مايك هاكابي، والذي يوصف بأنه واعظ بالإضافة إلى وظيفته، بالنفي القاطع لوجود مجاعة في غزة، منتقداً بشدة تقرير الأمم المتحدة حول هلاك الأطفال الغزاويين وإبادتهم جوعاً وبالقنابل والمسيرات. وكان ترامب قد اتهم المنظمة الدولية بالكذب والتزوير.

“حلق” مبعوثو ترامب على لبنان، فكلهم يتحدثون باسم دولة الفصل العنصري، التي جرّمت أعلى المحاكم الدولية قادتها بارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.

يا قرعين شدوا رؤوسكم، إذا جاء مبعوثو ترامب! وقد أخذ اللبنانيون الظرفاء يستبدلون حرف “الثاء” بحرف “الصاد”، فلغة الضاد ولهجتها اللبنانية غنية بالمترادفات، وإذا أراد أبناء العم سام المواجهة مع أهل بلد الأرز، فعليهم أن يحسبوا ألف حساب.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »