اخبار دولية
أخر الأخبار

الفاشر السودانية: أكثر من 2000 مدني أُعدِموا  وصمت العالم يفتح أبواب الإبادة الجماعية

خلال يومي 26 و27 أكتوبر 2025، استولت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بعد حصارٍ دام ثمانية عشر شهرًا. تزامن سقوط المدينة مع ما وصفه مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل بأنه «حملة ممنهجة ومتعمدة لمحاكاة تطهيرٍ عرقي» ضد السكان المدنيين الذين صمدوا تحت القصف والجوع.

 الفاشر السودانية: أكثر من 2000 مدني أُعدِموا  وصمت العالم يفتح أبواب الإبادة الجماعية

✍️📰 كتب إدريس آيات، باحث “نيجيري” مختص في الشؤون الشرق أوسطية-الأفريقية والدراسات الاستراتيجية


خلال يومي 26 و27 أكتوبر 2025، استولت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بعد حصارٍ دام ثمانية عشر شهرًا. تزامن سقوط المدينة مع ما وصفه مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل بأنه «حملة ممنهجة ومتعمدة لمحاكاة تطهيرٍ عرقي» ضد السكان المدنيين الذين صمدوا تحت القصف والجوع.

اليوم، تشهد الفاشر أحد أكثر مشاهد القتل الجماعي مأساوية في تاريخ السودان الحديث. فبعد انسحاب الجيش السوداني، وسقوط كامل الفاشر في يد الميليشيا؛ بثّت مقاطع مصوّرة تظهر إعدامات ميدانية بحق المدنيين، بينهم نساء وأطفال ومسنون، في عمليات ذات طابعٍ عرقي واضح استهدفت مجتمعات الفور والزغاوة والبرتي والمساليت، بينما يصوّر عناصر الميليشيا جرائمهم بفخرٍ مروّع.

هذا الحصار الطويل ترك أكثر من ربع مليون إنسان في عزلةٍ تامة، نصفهم من الأطفال، دون طعام أو دواء. ومع انقطاع الإمدادات، اضطر الأهالي إلى أكل الجلود والعلف للبقاء على قيد الحياة، فيما يموت العشرات من الأطفال يوميًا من الجوع والمرض.

وصل الأمر أنْ حذّرت دولٌ مثل بريطانيا ودول أخرى من أن ما يجري في الفاشر يرقى إلى إبادة جماعية، وأنّ هذه المرة ستدفع قيادات ميليشيا الدعم السريع الثمن. لكنّ التراخي العالمي لا يزال يخيّم، تاركًا المأساة تتفاقم أمام أنظار الجميع.

إنّ ما يحدث في الفاشر جريمة ضد كل ما هو إنسان، أو إنساني، إبادة تُرتكب بدمٍ بارد، وسط عجزٍ عربي، أفريقي ودولي فاضح. على العالم أن يتحدث — لأن ترك المسلمين في السودان يموتون جوعًا وذبحًا في هذا الصمت، هو خيانةٌ للضمير الإنساني.

 

هذه الميليشيا، ومن يقف خلفها من الإمارات ومرتزقة كولومبيا ودول الجوار، أيُّ بشرٍ هم؟ وأيُّ ضميرٍ يسكنهم، ومن أي جينات ينتمون ليصلوا هذه الدرجة من البشاعة!، وماذا عنّا وسكوتنا عن هذا الخراب الذي لا يبقى رُوحًت ولا يذر أرضًا!.

🔷 أبرز النقاط 

  • 💠 أكثر من 2000 مدني أُعدموا ميدانيًا في الفاشر خلال يومين.
  • 💠 حصار استمر 18 شهرًا ترك أكثر من ربع مليون إنسان في عزلة تامة.
  • 💠 عمليات القتل كانت ذات طابع عرقي واضح استهدفت الفور والزغاوة والمساليت والبرتي.
  • 💠 تحذيرات دولية من أن ما يجري في الفاشر يرقى إلى إبادة جماعية.
  • 💠 الميليشيا مدعومة من الإمارات ومرتزقة كولومبيا ودول الجوار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »