اخبار لبنان
أخر الأخبار

راس المقاومة قبل سلاحها والهدف تغيبر هوية لبنان 

راس المقاومة قبل سلاحها والهدف تغيبر هوية لبنان 

✍️كتب د محمد هزيمة كاتب سياسي وخبير استراتيجي مستشار في العلاقات الدولية

 عنف غارات تهويل تهديد وتحديد مواعيد كلها ادوات ضغط ضمن حرب مفتوحة على لبنان القوي بمقاومته ، المطلوب راسها قبل سلاحها ضمن عملية تغيير هوية لبنان السياسية وإدخاله العصر الاسرائيلي وكل ما يحكى غير ذلك نوع من المجاملات وتضليل والمؤسف في ذلك تحول بعض حملة الهوية اللبنانية ومن الذين رفعوا يوما شعارات وطنية قومية عروبية تحولوا جزء من حرب “شطب الشيعة من المعادلة” وتقزيم دورهم السياسي ضمن تركيبة النظام الطائفي القائم وبحقيقته عبارة عن “نظام فرز عنصري ” مقابل تعويم دور قوى اليمين اللبناني التي سقطت بعد فشل اجتياح ١٩٨٢ وسقطت مع سقوط أتفاق السابع عشر من أيار وخرجت من المعادلة مع خروج المحتل الصهيوني من العاصمة بيروت التي دخلت التاريخ العربي من أوسع أبوابه :”اول عاصمة عربية يخرج منها العدو الاسرائيلي دون ضمانات يفرضها ” وهو ما نقل لبنان من معادلة الوطن القوي بضعفه الى لبنان القوي بمقاومته والتي فرضت نفسها معادلة استراتيجية على مستوى المنطقة كلها فيها وطن الارز مقررات وشريكا لم يبقى طبقا على موائد المؤتمرات والتسويات ولا ورقة يحملها مبعوث او سفير كما يحصل اليوم بمشروع حتما لن يمر ولن ينجح ومن الواحب التعامل معه بما يناسب الوطن بأسلوب يراعي التركيبة اللبنانية وضمن خصوصيتها ويحمي الثوابت الوطنية وفي نقدمها ان لا يتجاوز حدود وضوابط بيئة وطنية ويهدد وجودها ” ولكل مقام مقال” وأدوات المواجهة حاضرة ومتنوعة طالما هي معركة حماية وجود وليست نزهة كما يتوهم البعض ويعيش نشوة حلم ينتهي بكابوس يكبح طموحات ورهانات تسقط أمام إرادة شعب مؤمن بوطنه مستعد للتضحية بيئة متكاملة متراصة دافعت عن الوطن وتمسكت بقضايا الأمة وتستعد اليوم لمعركة حماية الوجود لتثبيت هوية لبنان الوطن الذي روت ترابه بدماء ابنائها ليبقى وطنا عزيزا يبدا مستقلا لجميع أبناءه تعددي متنوع غني بثقافته واعظمها ثقافة حب الحياة بكرامة والعيش بعز وهذا يتطلب مزيد من الثبات المقرون بوعي وحكمة وحسن إدارة المرحلة للوصول الى بر الامان بأسلم الطرق وفق ما تقتضيه الظروف التي تحولت إعصار ينذر بامواج ركبها بعض حملة الهوية اللبنانية وربما غاب عنهم أن المقاومة صخرة شامخة تكسرت أمامها أمواج محتل وهي لا تزال شامخة تتخدي الأعاصير والعواصف متجذرة بالأرض التي هي جزء منها تعانق السماء هي ارادة شعب تحدى الزمن وتآخى مع الطبيعة وكيف مع ظروفها ولا يقبل العبث بمعالمها كلما تبدلت الفصول التي يعيش وهم ربيعها فريق داخلي ينتظر موسما خارجيا يدخله جنة امتيازات تعيد له السيطرة على وطن باعوه بأنفسهم بدراهم من فضة هم تجار الهيكل من جديد وبكوا السلطة بكاء النساء لأنهم لم يحفظوها كالرجال واليوم يعدوا العدة ليوم مشهود حرب سياسية وعسكرية وتبدأ في توازنات داخلية فرضتها سياسة السعودية التي تحولت حاضنة لفريق السنة في لبنان بعد سيطرة الإرهاب على سوريا وتحول المعركة حرب على “رأس المقاومة” لتجريدها من سلاحها واخراجها من المعادلة وشكل الثنائي الشيعي وتفريغه ليخلوا المشهد من جديد ويعود لما قبل العام اربعة وثمانين وانتفاضة الشعب اللبناني التي أخرجت لبنان من العصر الاسرائيلي قبل ان تخرج المحتل صفحة مجد بيضاء بتاريخ الوطن اكلات بتحرير وتحرر الوطن من مشاريع الاموال والتبعية والاحتياجات التي عاد اصحابها ليعثوا في الوطن فساد بتشفي وانتقام بدعم خارجي تحت تأثير قوة العدو الاسرائيلي والدعم الأميركي والاستعانة بالإرهاب وأدواته كأنهم لا يعرفوا التاريخ أو يريدوا شطب كتاب معمد بانتصارات ومواجهة تحديات معارك ومواجهات لا زال رماد معاركها يملئ الاجواء فالتاريخ يعيد نفسه وهي سنة الحياة التي عرفوها بصفوف العدو اكياس رمل لجنوده وعلى دباباته بمعسكرات تدريب استقوا بأساطيل دكت عاصمة الوطن وضاحيته الشموض لفرض اتفاق استسلام كانوا رعاته تحت حماية قوى أجنبية متعددة الجنسيات ربما يتناسوا كيف أخرجت هذة القوى من لبنان كما يتجاهلوا حقيقة ناصعة يريدون شطبها بالتهويل والتهديد وبغارات تدمر الوطن وبارهاب يقتل الأبرياء لا يهمهم الوسيلة طالما تحقق غاية مشروعهم تخدم عنصريتهم وتؤمن عودة امتيازات أوجدها الاستعمار لهم سقطت ولن تعود وستبقى أضغاث احلام وحتما ستكتب نهايتهم السوداء وتفرض اكلاف لم تكن يوما عائقا أمام إرادة شعب يحب الحياة عزيزا يدافع عن الوجود يقاتل زودا عن أرض يعيش عليها او يدفن فيها بثرى ضم رفاة الأجداد معركة هي قدر وليست خيار الإستعداد لها واجب والتضحية سبيل متيقنين بنصر نتيجة اعداد تؤكدها الوقائع :

– تواجد العدو وقوته ليست افضل من اجتياح ١٩٨٢ 

– ظروف المقاومة افضل داخليا عدة وعديد ووجود 

– خارجيا الظروف الإقليمية افضل بعد فشل اسراىيل بحربها على ايران وصولا إلى الأزمة الأميركية 

لاىحة تطو يواجه فيها لبنان حرب مفتوحة التهويل والتهديد أقبح وجوهها خاصة انخراط لبنانيين منهم رسميين عوامل يزيدوا المقاومة اصرارا وبيئتها ثباتيا وتمسكا بالارض والقضية

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »